الرئاسة المصرية: لقاء منصور ووزير الخارجية الألماني تناول مسار المصالحة الوطنية والإنقاذ: "المعزول" ليس مزاراً سياحياً
رام الله - دنيا الوطن
قال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، إن المستشار عدلي منصور استقبل اليوم بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، وزير خارجية ألمانيا الاتحادية جيدو فيستر فيلي.
وأوضح بيان صدر عن رئاسة الجمهورية منذ قليل أن اللقاء تناول معالم المرحلة الانتقالية ومسار المصالحة الوطنية، والجدول الزمني لخارطة الطريق.
وحضر اللقاء من الجانب الألماني السفير ميشائيل إيرهارد بوك سفير ألمانيا بالقاهرة، والدكتور كليمينس فون جوستي رئيس القسم السياسي المختص بإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، وهايكو تومس مدير مكتب وزير خارجية ألمانيا.
وفي سياق متصل قال خالد داوود، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ، إن الرئيس المعزول محمد مرسى متهم فى قضية رسمية أمام القضاء، وهو ليس مزاراً سياحياً لكل من يريد أن يشاهده، موضحاً أن العالم اطمأن بمعاملة الرئيس المعزول معاملة حسنة.
وأضاف "داوود"، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "أون تى فى"، اليوم الخميس، أن أجهزة الأمن مطالبة بالالتزام بالمعايير الدولية بحقوق الإنسان وضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس فى حالة دفع المعتصمين إلى الاشتباكات والاحتكاكات من قبل قياداتهم الإخوانية، موضحاً أن القيادات لا يتقدمون الصفوف ولكنهم دائما ما يصدرون الأوامر وما يفقد حياته هم الشباب الأبرياء.
قال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، إن المستشار عدلي منصور استقبل اليوم بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، وزير خارجية ألمانيا الاتحادية جيدو فيستر فيلي.
وأوضح بيان صدر عن رئاسة الجمهورية منذ قليل أن اللقاء تناول معالم المرحلة الانتقالية ومسار المصالحة الوطنية، والجدول الزمني لخارطة الطريق.
وحضر اللقاء من الجانب الألماني السفير ميشائيل إيرهارد بوك سفير ألمانيا بالقاهرة، والدكتور كليمينس فون جوستي رئيس القسم السياسي المختص بإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، وهايكو تومس مدير مكتب وزير خارجية ألمانيا.
وفي سياق متصل قال خالد داوود، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ، إن الرئيس المعزول محمد مرسى متهم فى قضية رسمية أمام القضاء، وهو ليس مزاراً سياحياً لكل من يريد أن يشاهده، موضحاً أن العالم اطمأن بمعاملة الرئيس المعزول معاملة حسنة.
وأضاف "داوود"، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "أون تى فى"، اليوم الخميس، أن أجهزة الأمن مطالبة بالالتزام بالمعايير الدولية بحقوق الإنسان وضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس فى حالة دفع المعتصمين إلى الاشتباكات والاحتكاكات من قبل قياداتهم الإخوانية، موضحاً أن القيادات لا يتقدمون الصفوف ولكنهم دائما ما يصدرون الأوامر وما يفقد حياته هم الشباب الأبرياء.

التعليقات