في رحاب الثانوية العامة تربية سلفيت
رام الله - دنيا الوطن
حققت مديرية تربية سلفيت مركزا من العشرة الأوائل على مستوى الوطن في امتحان الثانوية العامة في فرع العلوم الإنسانية أحرزته الطالبة إيمان عماد موقدي من مدرسة بنات الزاوية الثانوية الحاصلة على معدل (99.1) . ويأتي هذا الانجاز في إطار تميز عدد كبير من الطلبة حصلوا على معدل (90) فأعلى حيث بلغ عددهم (160) طالبا وطالبة من مختلف الفروع الدراسية من أصل (961) تمكنوا من اجتياز الامتحان بنجاح.
وفي مقابلة مع الطالبة إيمان التي حصلت على المركز العاشر مكرر على مستوى الوطن في فرع العلوم الإنسانية، أفادت بأنها توقعت الحصول على هذا المعدل (99.1) لكنها لم تكن تتصور بان يتم إدراجها من ضمن الطلبة الأوائل على مستوى الوطن . وأوضحت بان حصولها على هذه المرتبة جاء ثمرة تكاتف جهود الأهل والمدرسة ومديرية التربية الذين عملوا جاهدين على توفير متطلبات التميز والإبداع من خلال التحفيز والمساندة وتوفير الأجواء الملائمة للدراسة الفاعلة، منوهة إلى أنها لم تتلق أيا من الدروس الخاصة لتعزيز معلوماتها في المقررات الدراسية.
وبدوره أعرب والدها عماد عرسان مدرس العلوم عن سعادته البالغة بتفوق ابنته إيمان ووجه رسالة إلى أولياء الأمور بعدم إشعار أبنائهم طلبة الثانوية العامة بان هنالك أجواء استثنائية على مستوى البيت وعدم الضغط عليهم للحصول على معدلات تميز ، لكن يستلزم عليهم القيام بالدور الإرشادي التوجيهي لهم، وأضاف قائلا:"إن العزيمة والإصرار ووضوح الأهداف وتوفر الآمال والطموحات كفيلة بان تسهم في الانجاز والإبداع."
أما الطالبة ايزلان عبد الحفيظ عامر من مدرسة بنات بديا الثانوية الحاصلة على أعلى معدل في محافظة سلفيت والمرتبة الأولى في الفرع العلمي (99.5) والتي سوف تدرس الطب في إحدى الجامعات المحلية أكدت على أهمية امتلاك الطلبة للاستعداد الكافي لبذل جهود إضافية تؤهلهم للحصول على معدلات تتناغم مع توجهاتهم وطموحاتهم دون الاكتفاء بمعدلات النجاح فقط لا سيما وان أعدادا كبيرة من الطلبة يتخرجون كل عام من المدارس وان درجة التنافس على المقاعد الجامعية عالية. وأضافت قائلة: "ينبغي على الطالب أن يكون معتدلا في توزيع وقته مع ضرورة وضع برنامج دراسي للطالب يتناسب مع ظروفه وقدراته وإمكاناته" ونوهت إلى أهمية عدم إحساس الطالب بالإحباط تجاه علاماته المدرسية إذا لم تكن مرضية، بل يتوجب أن تكون دافعا له لبذل المزيد من الجهود والحصول على معدل أفضل.
ومن جانبه أشار والدها الأستاذ عبد الحفيظ عامر مشرف الأحياء في المديرية إلى أن العملية التعليمية بنائية تراكمية إذ أن المعارف والمهارات والخبرات التي يتم اكتسابها من خلال مقرر معين يتم البناء عليها في مقررات المراحل اللاحقة وليس من المنطق أن يتوقع الطالب اكتساب كل شيء خلال مرحلة الثانوية العامة فقط، بل عليه التهيؤ والاستعداد منذ المراحل التعليمية التي تسبق التوجيهي أيضا. وأشاد بدور مديرية التربية والمدرسة والهيئات المحلية على دورهم البارز في تحقيق النتائج التعليمية الباهرة.
وتعقيبا على نتائج امتحان الثانوية العامة في تربية سلفيت أعرب مدير التربية عن ارتياحه للنتائج التي حققتها المديرية في امتحان الثانوية العامة لا سيما وانه كان للمديرية نصيب من العشرة الأوائل على مستوى الوطن وقدم التهاني للطلبة الناجحين ولذويهم ولفت إلى أهمية المحافظة على التميز في المرحلة الجامعية ودعا الطلبة الناجحين لاختيار التخصصات التي تتناسب بشكل فعلي مع توجهاتهم وقدراتهم الذاتية وعدم التأثر غير المدروس بأقرانهم كما ودعا الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الامتحان بان لا يدعوا الإحباط واليأس يتسلل إلى نفوسهم بل يجب أن يكون حافزا لهم للمحاولة وبذل المزيد من الجهود، وثمن سلامة جهود اسرة المديرية والهيئات التدريسية والإدارات المدرسية والأهالي والمؤسسات الذين ساهموا في تحقيق هذا الانجاز التربوي.
هذا وقام كل من مدير التربية والنائب الفني ورئيس قسم العلاقات العامة بتنفيذ زيارة لمنزلي الطالبتين إيمان موقدي وايزلان عامر لتقديم التهاني على التفوق.
حققت مديرية تربية سلفيت مركزا من العشرة الأوائل على مستوى الوطن في امتحان الثانوية العامة في فرع العلوم الإنسانية أحرزته الطالبة إيمان عماد موقدي من مدرسة بنات الزاوية الثانوية الحاصلة على معدل (99.1) . ويأتي هذا الانجاز في إطار تميز عدد كبير من الطلبة حصلوا على معدل (90) فأعلى حيث بلغ عددهم (160) طالبا وطالبة من مختلف الفروع الدراسية من أصل (961) تمكنوا من اجتياز الامتحان بنجاح.
وفي مقابلة مع الطالبة إيمان التي حصلت على المركز العاشر مكرر على مستوى الوطن في فرع العلوم الإنسانية، أفادت بأنها توقعت الحصول على هذا المعدل (99.1) لكنها لم تكن تتصور بان يتم إدراجها من ضمن الطلبة الأوائل على مستوى الوطن . وأوضحت بان حصولها على هذه المرتبة جاء ثمرة تكاتف جهود الأهل والمدرسة ومديرية التربية الذين عملوا جاهدين على توفير متطلبات التميز والإبداع من خلال التحفيز والمساندة وتوفير الأجواء الملائمة للدراسة الفاعلة، منوهة إلى أنها لم تتلق أيا من الدروس الخاصة لتعزيز معلوماتها في المقررات الدراسية.
وبدوره أعرب والدها عماد عرسان مدرس العلوم عن سعادته البالغة بتفوق ابنته إيمان ووجه رسالة إلى أولياء الأمور بعدم إشعار أبنائهم طلبة الثانوية العامة بان هنالك أجواء استثنائية على مستوى البيت وعدم الضغط عليهم للحصول على معدلات تميز ، لكن يستلزم عليهم القيام بالدور الإرشادي التوجيهي لهم، وأضاف قائلا:"إن العزيمة والإصرار ووضوح الأهداف وتوفر الآمال والطموحات كفيلة بان تسهم في الانجاز والإبداع."
أما الطالبة ايزلان عبد الحفيظ عامر من مدرسة بنات بديا الثانوية الحاصلة على أعلى معدل في محافظة سلفيت والمرتبة الأولى في الفرع العلمي (99.5) والتي سوف تدرس الطب في إحدى الجامعات المحلية أكدت على أهمية امتلاك الطلبة للاستعداد الكافي لبذل جهود إضافية تؤهلهم للحصول على معدلات تتناغم مع توجهاتهم وطموحاتهم دون الاكتفاء بمعدلات النجاح فقط لا سيما وان أعدادا كبيرة من الطلبة يتخرجون كل عام من المدارس وان درجة التنافس على المقاعد الجامعية عالية. وأضافت قائلة: "ينبغي على الطالب أن يكون معتدلا في توزيع وقته مع ضرورة وضع برنامج دراسي للطالب يتناسب مع ظروفه وقدراته وإمكاناته" ونوهت إلى أهمية عدم إحساس الطالب بالإحباط تجاه علاماته المدرسية إذا لم تكن مرضية، بل يتوجب أن تكون دافعا له لبذل المزيد من الجهود والحصول على معدل أفضل.
ومن جانبه أشار والدها الأستاذ عبد الحفيظ عامر مشرف الأحياء في المديرية إلى أن العملية التعليمية بنائية تراكمية إذ أن المعارف والمهارات والخبرات التي يتم اكتسابها من خلال مقرر معين يتم البناء عليها في مقررات المراحل اللاحقة وليس من المنطق أن يتوقع الطالب اكتساب كل شيء خلال مرحلة الثانوية العامة فقط، بل عليه التهيؤ والاستعداد منذ المراحل التعليمية التي تسبق التوجيهي أيضا. وأشاد بدور مديرية التربية والمدرسة والهيئات المحلية على دورهم البارز في تحقيق النتائج التعليمية الباهرة.
وتعقيبا على نتائج امتحان الثانوية العامة في تربية سلفيت أعرب مدير التربية عن ارتياحه للنتائج التي حققتها المديرية في امتحان الثانوية العامة لا سيما وانه كان للمديرية نصيب من العشرة الأوائل على مستوى الوطن وقدم التهاني للطلبة الناجحين ولذويهم ولفت إلى أهمية المحافظة على التميز في المرحلة الجامعية ودعا الطلبة الناجحين لاختيار التخصصات التي تتناسب بشكل فعلي مع توجهاتهم وقدراتهم الذاتية وعدم التأثر غير المدروس بأقرانهم كما ودعا الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الامتحان بان لا يدعوا الإحباط واليأس يتسلل إلى نفوسهم بل يجب أن يكون حافزا لهم للمحاولة وبذل المزيد من الجهود، وثمن سلامة جهود اسرة المديرية والهيئات التدريسية والإدارات المدرسية والأهالي والمؤسسات الذين ساهموا في تحقيق هذا الانجاز التربوي.
هذا وقام كل من مدير التربية والنائب الفني ورئيس قسم العلاقات العامة بتنفيذ زيارة لمنزلي الطالبتين إيمان موقدي وايزلان عامر لتقديم التهاني على التفوق.

التعليقات