الأخبار
2017/6/27
عاجل
الهلال الأحمر في حصيلة أولية: 5 وفيات وعشرات الإصابات بين فلسطينيين وإسرائيليين في حادث سير مروع شرق رام اللهالاحتلال يقتحم سبسطية ويُزيل العلم الفلسطيني من المنطقة الأثرية

كيري يتعهد بوطن قومي لليهود وإسرائيل قد تحتفظ بـ 85% من الكتل الاستيطانية

كيري يتعهد بوطن قومي لليهود وإسرائيل قد تحتفظ بـ 85% من الكتل الاستيطانية
تاريخ النشر : 2013-08-01
رام الله - دنيا الوطن

ذكرت صحييفة يديعوت أحرنوت في عددها الصادر صباح اليوم، الخميس، أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أعرب في حديث مع عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكيين عن اعتقاده، أن إسرائيل قد تحتفظ في نهاية المطاف بنحو 85% من الكتل الاستيطانية تحت سيادتها وضمن حدودها. 

وقالت الصحيفة إنه يتبين من جولة الاتصالات التي أجراها كيري مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي عقب انتهاء ، الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني التي جرت مطلع الأسبوع في واشنطن، أن هذه الجولة لم تقتصر فقط على تناول ترتيبات وإجراءات المفاوضات بل تعدت ذلك الى البحث في مصير الموستوطنات الإسرائيلية أيضا، ومسألة تبادل الأراضي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. 

وأوضحت الصحيفة أن كيري أجرى بعد مغادرة كل من تسيبي ليفني وصائب عريقات للعاصمة الأمريكية، واشنطن، سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكيين وأطلعهم على سير المفاوضات. 

وقد خص كيري بهذه الاتصالات عددا من أعضاء الكونغرس من أصول يهودية والمعروفين بميولهم ومناصرتهم لإسرائيل، حيث تعهد كيري لهؤلاء بأن المفاوضات ستحمي وتحفظ المصالح الإسرائيلية. 

ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء الكونغرس اليهود قوله : "إن كيري قال أعتقد أن 85% من الكتل الاستيطانية الكبيرة ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية".

 وقال عضو الكونغرس الذي وصفته الصحيفة بأنه يعتبر نفسه من أكبر أصدقاء إسرائيل إن كيري رد على سؤاله بشأن احتمال اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل باعتبارها دولة يهودية بالقول: هذا هو أحد أهدافي، تأسيس وطن للشعب اليهودي". 

ويأتي هذا النشر في الوقت الذي كان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي أعلنا عن رفضهما الإدلاء باية تفاصيل عن المفاوضات، وترك ذلك حصريا لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، منعا لتسريبات غير منضبطة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف