الوثائق تضمنت معلومات قد تتحول إلى جرائم جنائية وندرس تشكيل خلية قانونية لملاحقة المتورطين قضائياً

رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن الوثائق  تضمنت معلومات قد تتحول إلى جرائم جنائية وأن حركة الأحرار تدرس تشكيل خلية قانونية لملاحقة المتورطين قضائياً, وأن ما كشف من وثائق تحرض على المقاومة وشعبنا في غزة لم يكن مفاجئاً رغم المرارة والألم الذي نتج عن هذه الفضيحة والجريمة التي تضاف إلى سجل من تورط بها, وأن الأطراف التي شاركت بهذه الوثائق وخاصة جهازي المخابرات والوقائي اللذان تأسسا من أجل القيام بمهام مطلوبة خدمة للعدو الصهيوني وأمنه, وأننا أمام جرائم جنائية فالوثائق المفبركة كشفت تهريب قنابل من غزة إلى مصر لاستخدامها والزج وإلصاقها بالمقاومة الفلسطينية, وكذلك إطلاق النار على الجيش المصري على أيدي المقاومة وبأنها هي من تمول المتظاهرين الأمر الذي سيؤجج الشعب المصري على غزة والمقاومة والأمر الذي ربما يجر ويلات كثيرة على قطاع غزة ليست على صعيد تشديد الحصار فحسب بل ربما استدراج تدخل الجيش المصري في غزة  وهذا سبب من الأسباب التي تريده سلطة عباس من هذه الوثائق.

وأوضح أبو هلال بأن الأسماء التي ذكرت في الوثائق هي قيادات هاربة من غزة منهم من تدرب على أيدي الأجهزة الأمنية في زمن المخلوع مبارك والتي جاءت لتعبث في غزة للانقلاب على القيادة الشرعية فيها, واستغرب قائلاً"إن المخابرات في العالم تجمع معلومات من أجل حماية شعبها ولكن المخابرات الفلسطينية تجمع معلومات حول شعبها من أجل العالم ليسلمها إلى المخابرات الأمريكية والصهيونية", وأن ما تقوم به هذه العصابة هو دورها الطبيعي الذي تمارسه لمعاونة الاحتلال على شعبها من أجل بقائها.

وأكد الأمين العام على أن المسئول الرئيسي عن هذه الوثائق هو محمود عباس وأركان سلطه المتنفذه والتي تقود وتمارس عمل ممنهج وهذا ما كشفه الإعلام بأنه توجه بالتقارير المفبركة وسلمها للمصريين خلال زيارته الأخيرة.

وبين أبو هلال بأن حركة فتح مخطوفة من عصابة مأجورة تدربت على أيدي الأجهزة العالمية لكي تعمل على تصفية القضية الفلسطينية, وأننا أمام مجموعة من المجرمين الذين يحاولون تضييع وتدمير قضيتنا وحقوقنا وثوابتنا الوطنية وعلاقة شعبنا الفلسطيني والمصري.

واعتبر الأمين العام بأن هذه الوثائق ربما يحاول منها عباس للتغطية على المفاوضات بجعل كل الجهود والأنظار تتجه وتنشغل في مثل هذه الفبركة والتزوير, لهذا شعبنا الفلسطيني وكافة فصائله مدعوون لأن يكونوا على يقظة تامة مما يجري وعدم تغليب ونسيان ما يجري في جلسات المفاوضات لانشغاله في ما يزج به في مصر, وأنهى الأمين العام حديثه قائلاً: نحن معنيون وحريصون على أمن واستقرار مصر باعتبارها الحاضنة للقضية الفلسطينية وأن المقاومة عصية على الانكسار وأن كل جرائم هذه العصابة ستكشف حتى يعلم شعبنا حقيقة هذه العصابة التي تسمي نفسها قيادة الشعب الفلسطيني.

التعليقات