حركة فتح ترحب بالإفراج عن الأسرى ما قبل أوسلو، وتثمن موقف الرئيس أبو مازن عالياً
رام الله - دنيا الوطن
ترحب حركة فتــــــح بالاتفاق والإعلان عن الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية، الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق "أوسلو" في (13/9/1993م) بواشنطن، والبالغ عددهم (104) معتقلاً من القدس والضفة وغزة ومن داخل الخط الأخضر، وتعد الإفراج عن هؤلاء الأسرى والمعتقلين الأبطال من فئة الأحكام العالية، ومن رموز وقيادات الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، وقادتها المشهود لهم تاريخياً بمواقفهم النضالية البطولية الثابتة الصلبة؛ للدفاع عن قضاياهم الاعتقالية وحقوقهم الإنسانية والسياسية؛ ولخدمة قضيتهم الوطنية العادلة، وترى فيه إنجازاً وطنياً مهماً من شأنه أن يعززَ صمود مَن تبقى من الأسرى والمعتقلين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويرفع من معنوياتهم، ويبعث المزيد من الأمل في نفوسهم، بأن ظلام السجن وظلم السجان لن يدوم، وأنه سوف يأتي اليوم الذي تحطم فيه السلاسل والقيود، ويبصرون الحرية، ويتطلعون نحو عهدٍ جديد من الحياة والعطاء.
تثمن حركة فتـــح وتقدر عالياً، موقف الأخ الرئيس أبو مازن الذي تمسك بثبات لا يلين بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين من السجون والمعتقلات الإسرائيلية ما قبل "أوسلو" كافة، كمطلب وطني لا تنازل ولا تراجع عنه؛ لبدء المفاوضات التمهيدية مع الجانب الإسرائيلية في واشنطن تحت رعاية وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري"، وكشف موقف الأخ الرئيس أبو مازن الراسخ من هذه المسألة الحيوية المهمة بالنسبة له وللقيادة الفلسطينية ولشعبنا المناضل، عن حكمة سياسية عميقة، وعن قيادة حكيمة وحسن تقدير للموقف ولمتطلبات المرحلة، ولمصلحة شعبنا المناضل، ولقضيتنا العادلة، ولحقوقنا وثوابتنا الوطنية، وفي مقدمتها الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الأبطال، الذين تحملوا مسؤولية النضال والكفاح الوطني العادل والمشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياساته وممارساته العنصرية، وهم الذين كانوا على تماس معه على خط المواجهة الأول في الأرض المحتلة وداخل السجون والمعتقلات، فالأخ الرئيس أبو مازن يدرك تمام الإدراك مدى أهمية وحيوية دور الأسرى والمعتقلين في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، ودورهم في عملية البناء الوطني الشامل، وتعزيز الوحدة الوطنية وإقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية، فهم أصحاب تجربة نضالية عريقة، ومقاتلو حرية وطلاب سلام، حريٌّ بهم أن يكونوا بين أبناء شعبهم المناضل، وأن يأخذوا دوهم الطليعي الذي يليق بهم جنباً إلى جنب مع الكوادر والقيادات النضالية والخبرات العلمية لبناء مستقبل واعد زاخر بالأمل يكون بمستوى دماء الشهداء والجرحى الأبطال، وصمود الأسرى البواسل، ونضالات وتضحيات جماهير شعبنا المناضلة في الوطن والشتات.
يضاف هذا الإنجاز الوطني المهم إلى سلسلة الإنجازات الوطنية السابقة والتي بموجبها تم الإفراج عن آلاف الأسرى والمعتقلين من السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويسجل له في هذه المرة أنه قد استطاع أن يحققَ مالم تحققه صفقات تبادل الأسرى السابقة مع الجانب الإسرائيلي، فلقد رمز الإصرار على الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين بغض النظر عن أماكن سكناهم سواء في القدس أو داخل الخط الأخضر أو في الضفة وغزة، وبغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، إلى وحدة الموقف الوطني الفلسطيني، وشمولية المشروع الوطني الفلسطيني، الذي لا زال بحاجة أكثر من أي وقتٍ مضى، لوحدة الموقف الوطني الفلسطيني، ولرص الصفوف، وحشد كل الطاقات والإمكانيات؛ لتحقيق حقوق وثوابت شعبنا المناضل في الحرية والعودة والاستقلال الوطني الكامل وحق تقرير المصير، وتجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف، والعيش بأمن وسلام كاملين جنباً إلى جنب مع دول وشعوب المنطقة والعالم.
ترحب حركة فتــــــح بالاتفاق والإعلان عن الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية، الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاق "أوسلو" في (13/9/1993م) بواشنطن، والبالغ عددهم (104) معتقلاً من القدس والضفة وغزة ومن داخل الخط الأخضر، وتعد الإفراج عن هؤلاء الأسرى والمعتقلين الأبطال من فئة الأحكام العالية، ومن رموز وقيادات الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، وقادتها المشهود لهم تاريخياً بمواقفهم النضالية البطولية الثابتة الصلبة؛ للدفاع عن قضاياهم الاعتقالية وحقوقهم الإنسانية والسياسية؛ ولخدمة قضيتهم الوطنية العادلة، وترى فيه إنجازاً وطنياً مهماً من شأنه أن يعززَ صمود مَن تبقى من الأسرى والمعتقلين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويرفع من معنوياتهم، ويبعث المزيد من الأمل في نفوسهم، بأن ظلام السجن وظلم السجان لن يدوم، وأنه سوف يأتي اليوم الذي تحطم فيه السلاسل والقيود، ويبصرون الحرية، ويتطلعون نحو عهدٍ جديد من الحياة والعطاء.
تثمن حركة فتـــح وتقدر عالياً، موقف الأخ الرئيس أبو مازن الذي تمسك بثبات لا يلين بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين من السجون والمعتقلات الإسرائيلية ما قبل "أوسلو" كافة، كمطلب وطني لا تنازل ولا تراجع عنه؛ لبدء المفاوضات التمهيدية مع الجانب الإسرائيلية في واشنطن تحت رعاية وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري"، وكشف موقف الأخ الرئيس أبو مازن الراسخ من هذه المسألة الحيوية المهمة بالنسبة له وللقيادة الفلسطينية ولشعبنا المناضل، عن حكمة سياسية عميقة، وعن قيادة حكيمة وحسن تقدير للموقف ولمتطلبات المرحلة، ولمصلحة شعبنا المناضل، ولقضيتنا العادلة، ولحقوقنا وثوابتنا الوطنية، وفي مقدمتها الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الأبطال، الذين تحملوا مسؤولية النضال والكفاح الوطني العادل والمشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياساته وممارساته العنصرية، وهم الذين كانوا على تماس معه على خط المواجهة الأول في الأرض المحتلة وداخل السجون والمعتقلات، فالأخ الرئيس أبو مازن يدرك تمام الإدراك مدى أهمية وحيوية دور الأسرى والمعتقلين في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، ودورهم في عملية البناء الوطني الشامل، وتعزيز الوحدة الوطنية وإقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية، فهم أصحاب تجربة نضالية عريقة، ومقاتلو حرية وطلاب سلام، حريٌّ بهم أن يكونوا بين أبناء شعبهم المناضل، وأن يأخذوا دوهم الطليعي الذي يليق بهم جنباً إلى جنب مع الكوادر والقيادات النضالية والخبرات العلمية لبناء مستقبل واعد زاخر بالأمل يكون بمستوى دماء الشهداء والجرحى الأبطال، وصمود الأسرى البواسل، ونضالات وتضحيات جماهير شعبنا المناضلة في الوطن والشتات.
يضاف هذا الإنجاز الوطني المهم إلى سلسلة الإنجازات الوطنية السابقة والتي بموجبها تم الإفراج عن آلاف الأسرى والمعتقلين من السجون والمعتقلات الإسرائيلية، ويسجل له في هذه المرة أنه قد استطاع أن يحققَ مالم تحققه صفقات تبادل الأسرى السابقة مع الجانب الإسرائيلي، فلقد رمز الإصرار على الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين بغض النظر عن أماكن سكناهم سواء في القدس أو داخل الخط الأخضر أو في الضفة وغزة، وبغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، إلى وحدة الموقف الوطني الفلسطيني، وشمولية المشروع الوطني الفلسطيني، الذي لا زال بحاجة أكثر من أي وقتٍ مضى، لوحدة الموقف الوطني الفلسطيني، ولرص الصفوف، وحشد كل الطاقات والإمكانيات؛ لتحقيق حقوق وثوابت شعبنا المناضل في الحرية والعودة والاستقلال الوطني الكامل وحق تقرير المصير، وتجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف، والعيش بأمن وسلام كاملين جنباً إلى جنب مع دول وشعوب المنطقة والعالم.

التعليقات