جمعية عطاء فلسطين الخيرية تطلق حملة "رحماء بينهم" الرمضانية بتوزيع سلات غذائية على الأسر المستورة والأيتام
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت جمعية عطاء فلسطين الخيرية عن بدء حملتها الرمضانية الجديدة "رحماء بينهم" الممولة في مرحلتها الأولى من مؤسسة هل من أحد التركية، والتي استهدفت مئات الأسر المحتاجةوالأيتام في جميع محافظات قطاع غزة، من خلال تقديم سلات غذائية رمضانية تحتوي على مواد تموينية متكاملة.
وركزت جمعية عطاء فلسطين الخيرية حملتها الرمضانية لهذا العام في قطاع غزة، نظراً للأحوال الصعبة التي تعيشها مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، جراء الحصار الإسرائيلي المحكم على قطاع غزة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة بين صفوف الشعب الفلسطيني، فكانت "عطاء فلسطين" الخيرية من ضمن المؤسسات الأهلية التي بادرت بمد يد العون والمساعدة لهذه العائلات في محاولة للتخفيف من معاناتهم في هذا الشهر الكريم.
هذا وقد انطلقت المرحلة الأولى من الحملة مستهدفة أكثر من 500 أسرة مستورة في محافظات قطاع غزة، بتكلفة اجمالية بلغت 20 ألف دولار، وبإشراف د. جواد وادي نائب رئيس مجلس الإدارة.
وأضحت السيدة رجاء أبو غزالة شعث رئيسة جمعية عطاء فلسطين الخيرية، بأنه من المقرر أن تستمر الحملة خلال الأيام القادمة ضمن خطة أعدتها الجمعية، بعد قيام الجمعية باختيار الأسر المستفيدة بعناية، وذلك لضمان وصول المساعدات إلى من يستحقها.
وأكدت السيدة رجاء شعث، على أهمية تضافر الجهود في سبيل دعم المحتاجين خلال الشهر الفضيل، و إيصال الدعم لمستحقيه بالتعاون مع الجهات المختصة، وعدم اقتصار توزيع تلك الطرود خلال شهر رمضان إنما ليتعداها إلى بقية أيام السنة.
وعبرت "شعث" عن عميق شكرها لمؤسسة هل من أحد التركية الذين ساهموا بتمويل هذه الحملة، والتي تؤكد على عمق العلاقة الأخوية التي تجمع الشعبين التركي والفلسطيني، داعية المؤسسات المانحة كافة تقديم الدعم للطبقة الفقيرة والعائلات محدودة الدخل في مجتمعنا تحقيقا لمبدأ التكافل الذي دعت إليه كافة الشرائع السماوية.
أعلنت جمعية عطاء فلسطين الخيرية عن بدء حملتها الرمضانية الجديدة "رحماء بينهم" الممولة في مرحلتها الأولى من مؤسسة هل من أحد التركية، والتي استهدفت مئات الأسر المحتاجةوالأيتام في جميع محافظات قطاع غزة، من خلال تقديم سلات غذائية رمضانية تحتوي على مواد تموينية متكاملة.
وركزت جمعية عطاء فلسطين الخيرية حملتها الرمضانية لهذا العام في قطاع غزة، نظراً للأحوال الصعبة التي تعيشها مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، جراء الحصار الإسرائيلي المحكم على قطاع غزة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة بين صفوف الشعب الفلسطيني، فكانت "عطاء فلسطين" الخيرية من ضمن المؤسسات الأهلية التي بادرت بمد يد العون والمساعدة لهذه العائلات في محاولة للتخفيف من معاناتهم في هذا الشهر الكريم.
هذا وقد انطلقت المرحلة الأولى من الحملة مستهدفة أكثر من 500 أسرة مستورة في محافظات قطاع غزة، بتكلفة اجمالية بلغت 20 ألف دولار، وبإشراف د. جواد وادي نائب رئيس مجلس الإدارة.
وأضحت السيدة رجاء أبو غزالة شعث رئيسة جمعية عطاء فلسطين الخيرية، بأنه من المقرر أن تستمر الحملة خلال الأيام القادمة ضمن خطة أعدتها الجمعية، بعد قيام الجمعية باختيار الأسر المستفيدة بعناية، وذلك لضمان وصول المساعدات إلى من يستحقها.
وأكدت السيدة رجاء شعث، على أهمية تضافر الجهود في سبيل دعم المحتاجين خلال الشهر الفضيل، و إيصال الدعم لمستحقيه بالتعاون مع الجهات المختصة، وعدم اقتصار توزيع تلك الطرود خلال شهر رمضان إنما ليتعداها إلى بقية أيام السنة.
وعبرت "شعث" عن عميق شكرها لمؤسسة هل من أحد التركية الذين ساهموا بتمويل هذه الحملة، والتي تؤكد على عمق العلاقة الأخوية التي تجمع الشعبين التركي والفلسطيني، داعية المؤسسات المانحة كافة تقديم الدعم للطبقة الفقيرة والعائلات محدودة الدخل في مجتمعنا تحقيقا لمبدأ التكافل الذي دعت إليه كافة الشرائع السماوية.

التعليقات