الأخبار
هذا الفريق سيدفع 100 مليون جنيه إسترليني من أجل ميسي!وزارة الصحة تصدر تقريرها الشهري لعمل المشافي بالمحافظات الشماليةالنائبان أبو مسامح وعبد الجواد يختتمان زيارة للهندالعمصي: الأمانة الأولمبية جاهزة لإنجاز العملية الانتخابية للاتحادات الرياضيةالحوثيون يشتبكون مع قوات صالح وسط صنعاءاشتية: نتنياهو غير شريك في أي مسار سياسيثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعامدي ميستورا: انخفاض العنف في سوريا بنسبة 70%.. والاتفاق متماسكالفلاح تساهم في الإفراج عن غارمين بذمم مالية في خانيونس"شمس" تستنكر أحكام الإعدام الصادر بحق ستة مواطنينالجمعية السعودية تعقد المؤتمر السنوي لأمراض النساء والولادةترابيل إتش.. لماذا حلّق شعره الطويل؟جامعة الأزهر تنظم محاضرة حول مشاكل التحليل الإحصائي في الأبحاثهنية: الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي على المساجد لازال قائماًتعليم شمال غزة ينظم دورة تدريبية لتأهيل الخريجينبنات سيريس الثانوية تنظم ملكة بطولة الشطرنج6 إصابات في حادث تصادم على وادي غزةالزعنون يشارك في أعمال المؤتمر السادس لدعم الشعب الفلسطيني بطهرانالاردن: الضمان يستقبل طلبات الترشيح لجائزة التميّز للسّلامة والصّحة المهنيّةبالصور.. الجيش المصري يعلن تدميره نفقًا في سيناءالاتحاد الفلسطيني لرياضة الشطرنج ينظم بطولة الراحل" موسى سابا"محكمة الاحتلال تنظر في قضية الأسير "نائل البرغوثي" الأربعاء المقبلقراقع: الأسير الجلاد ضحية الجريمة المنظمة والإرهاب الاسرائيليالجبير: تنظيما الدولة والقاعدة لم يهاجما إيران اطلاقًا.. لماذا؟!"خضوري" تختتم اليوم الأول لمؤتمر "الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية"
2017/2/19

ليفني: لا شرق أوسط جديدا والمفاوضات بهدف إنهاء الصراع مع الفلسطينين

ليفني: لا شرق أوسط جديدا والمفاوضات بهدف إنهاء الصراع مع الفلسطينين
تاريخ النشر : 2013-07-31
رام الله - دنيا الوطن
قالت رئيسة الطاقم الإسرائيلي المفاوض تسيبي ليفني إنه بالرغم من اللقاءات الجيدة في واشنطن، إلا أنه من الواضح أن عقبات ومصاعب كثيرة ستتراكم لاحقا، وأنها لا تعتقد أنه سيكون هناك شرق أوسط جديد. وأضافت في تصريحات لصحيفة يديعوت احرونوت  أن إسرائيل تنظر إلى التغييرات التي تحصل في المنطقة، وكل ما يحصل بعد الإعلان عن تجديد المفاوضات، مشيرة إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي وإيران سارعوا إلى معارضتها.

وعن اللقاء مع الطاقم الفلسطيني قالت ليفني إنه بعد فترة طويلة من الانقطاع، فإنها تعتقد أنه من المهم الاجتماع مع الطاقم الفلسطيني بدون الأمريكيين، وأن المفاوضات ستستمر في الأسبوع الثاني من آب/ أغسطس بهدف إنهاء الصراع، وأن جميع القضايا وضعت على الطاولة.

ورفضت ليفني التحدث عما إذا كانت الولايات المتحدة قدمت ضمانات للطرفين.

وعن لقائها بالرئيس الأمريكي باراك أوباما قالت إن هناك جدية أمريكية، وأن اختيار مارتن إندك لمنصب المبعوث للشرق الأوسط يؤكد على ذلك. كما أشارت إلى أن اللقاء قد طال أكثر من المخطط، وأنه كان من المهم لأوباما أن يؤكد على أن الحديث عن مصلحة أمريكية في التوصل إلى تسوية، مشيرة إلى أن التسوية قد تخلق فرصا لإسرائيل وللولايات المتحدة.

وأضافت أن الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، خرجا من جولة المحادثات بشعور من المسؤولية والجدية. وأكدت على أن تمثيل المصالح الأمنية والسياسية لإسرائيل هو الخيار المفضل لديها، ولذلك يجب بذل الجهود انطلاقا من الحاجة لذلك وليس تساذجا. على حد تعبيرها.

وكتبت "يديعوت أحرونوت" في هذا السياق أن اليمين يخشى من أن فشل المفاوضات في التوصل إلى تسوية نهائية خلال تسعة شهور سيؤدي إلى بلورة خطة لتسوية مؤقتة تتيح إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة. علما أن السلطة الفلسطينية رفضت فكرة الدولة بحدود مؤقتة.

كما نقلت عن نائب وزير الخارجية زئيف الكين قوله إن اليمين قلق من إطلاق سراح الأسرى، ومن القيود التي لا تزال غير واضحة على البناء في المستوطنات، ومن إمكانية رضوخ رئيس الحكومة للضغوط والموافقة على دولة فلسطينية على أساس حدود 67. وأضاف أن أكثر ما يقلقه هو أن "تعرض في نهاية المطاف تسوية مؤقتة لا تلزم الفلسطينيين بتقديم تنازلات لمنع تفجر المفاوضات".

ونقلت عن داني ديان الرئيس السابق للمجلس الاستيطاني في الضفة الغربية قوله "إن المستوطنين قلقون من تجديد المفاوضات". وأضاف أنه لا يعتقد أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قادر على التوقيع على الحل الدائم، مشيرا إلى ما أسماه "مخاوف اليمين والمستوطنين من خيارات أخرى، مثل التسوية المؤقتة".

كما نقلت عن مسؤول سياسي، وصف بانه مطلع على تفاصيل الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، قوله إن المفاوضات لن تسفر عن أي شيء في الشهور التسعة القادمة. وبحسبه فإن "محمود عباس لا يريد أن يقدم شيئا بل يريد الحصول على المزيد من إسرائيل مجانا". على حد تعبيره.

وقال أوري سبير، مدير عام وزارة الخارجية سابقا ورئيس طاقم المفاوضات الإسرائيلي في اتفاقيات أوسلو، إنه لا يمكن تحقيق تقدم في المفاوضات بدون مناقشة قضايا الأمن والحدود أولا.

وأضاف أنه "عندما يقولون إن كل القضايا على الطاولة، فهذا لا يعني أنه ستتم مناقشتها في الوقت نفسه، فهناك علاقة بين القضايا، ولا يمكن الانشغال بقضية القدس بدون تحديد الحدود التي هي تتعلق بالأمن أيضا".

وبحسبه فإن اختبار مدى جدية المحادثات يكمن في الحفاظ على سريتها ومواصلتها. وهو ما أكد عليه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، بالقول إنه سيكون الوحيد المخول بإطلاق تصريحات بشأن مضامين المحادثات.
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف