رمال البحر.. طاولة لموائد الإفطار في رمضان
غزة - دنيا الوطن - آلاء الهمص
تراقب عائلة أبو ماهر الصرفندي على شاطئ بحر رفح أشعة الشمس وتنتظر انسدالها في مياه البحر ليرتفع الآذان ويحين وقت الإفطار.
عائلة الصرفندي وكعشرات العائلات التي فضلت أن تفطر على البحر، هرباً من حر الصيف وانقطاع التيار الكهربائي وكسرا للروتين اليومي وخصوصا مع طول ساعات النهار والصيام .
رب العائلة أبو ماهر يلفت النظر إلى أنه يذهب دائما للإفطار على شاطئ بحر رفح وتستمر جلسته في بعض الأيام إلي وقت السحور، قائلاً :" نأتي يومين أو ثلاثة أسبوعيا للإفطار على البحر ونبيت أحيانا ونتسحر هنا أنا والأصدقاء "
ويرى الصرفندي في حديث لـ"الرأي" أن تناول الطعام على شاطئ البحر شيء رائع، وخصوصا في رمضان، معتبراً إياه أفضل من جلوسه في البيت وإفطاره على الشموع في حال انقطاع التيار الكهربائي.
ويشير الصرفندي إلي أن حر الصيف وانقطاع التيار الكهربائي وطول وقت الصيام هو ما يدفعه للخروج بصحبه أبناؤه والإفطار على الشاطئ بالإضافة إلي انه أبناؤه الصغار يلهون بالسباحة واللعب على البحر ما ينسيهم تعب الصيام قليلا .
ويوضح انه اعتاد من سنوات أن يخرج دائما في رمضان إلي البحر حيث ولائم الشواء والعزائم والجلسات العائلة الممتعة .
أما زوجته أم ماهر وفور انتهاءها من إعداد الطعام، ووضعه في علب محكمه الإغلاق وتجهيز لوازم الإفطار خارج المنزل، وتبدي سعادتها بكسر الروتين اليومي في شهر رمضان وخاصة مع ساعات الصيام.
واعتاد الغزيون مع حلول كل صيف وبدأ الإجازة الصيفية الترويح عن أنفسهم على طول شواطئ بحر القطاع حيث الملجأ الوحيد لهم في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي يوميا.
وبحلول رمضان تشهد الشواطئ تراجعاً في أعداد زائريها، لكن هذا العام يشهد تزايد في أعداد الصائمين المصطافين عليها.
أما المواطن نصر الشيخ من سكان حي الجنينة في رفح، فيقول وهو منهمك في تحضير وإشعال النار استعدادا لسفرة شواء عائلية :" اصطحب عائلتي تقريبا كل 3 أيام بعد العصر هربا من انقطاع التيار الكهربائي ولا أغادر البحر إلا عند معرفتي بعوده التيار الكهربائي إلي منطقة سكني".
ويضيف :" نحن أمام خيارين، إما أن نفطر على العتمة ويزعجنا ضجيج المولدات الكهربائية للجيران حولنا، أو نذهب إلي البحر حيث الهدوء والراحة".
ويوضح الشيخ أن حركة المواطنين على البحر تزيد بعد الإفطار، وتنشط في فتره المساء ،لافتا إلى أن جلسه البحر تختصر عليه الإزعاج أو الإفطار على الشموع إلي جانب أنه أصبح من الصعب توفير بنزين للمولدات الكهربائية في ظل شحه من الأسواق.
أما زوجته ووالدته فتريا أن الشواء على البحر في شهر رمضان يريحهم من عناء الطبخ وتحضير الطعام إلي جانب انه يبدد الملل والروتين اليومي لهن ويخفف عنهم قليلا من متاعب الأعمال اليومية.
ويؤكد أخصائيون نفسيون أن الجلوس على شاطئ البحر في جوء هادئ وتناول وجبات الطعام، يزيد من الراحة النفسية ويساعد بالاستقرار.
تراقب عائلة أبو ماهر الصرفندي على شاطئ بحر رفح أشعة الشمس وتنتظر انسدالها في مياه البحر ليرتفع الآذان ويحين وقت الإفطار.
عائلة الصرفندي وكعشرات العائلات التي فضلت أن تفطر على البحر، هرباً من حر الصيف وانقطاع التيار الكهربائي وكسرا للروتين اليومي وخصوصا مع طول ساعات النهار والصيام .
رب العائلة أبو ماهر يلفت النظر إلى أنه يذهب دائما للإفطار على شاطئ بحر رفح وتستمر جلسته في بعض الأيام إلي وقت السحور، قائلاً :" نأتي يومين أو ثلاثة أسبوعيا للإفطار على البحر ونبيت أحيانا ونتسحر هنا أنا والأصدقاء "
ويرى الصرفندي في حديث لـ"الرأي" أن تناول الطعام على شاطئ البحر شيء رائع، وخصوصا في رمضان، معتبراً إياه أفضل من جلوسه في البيت وإفطاره على الشموع في حال انقطاع التيار الكهربائي.
ويشير الصرفندي إلي أن حر الصيف وانقطاع التيار الكهربائي وطول وقت الصيام هو ما يدفعه للخروج بصحبه أبناؤه والإفطار على الشاطئ بالإضافة إلي انه أبناؤه الصغار يلهون بالسباحة واللعب على البحر ما ينسيهم تعب الصيام قليلا .
ويوضح انه اعتاد من سنوات أن يخرج دائما في رمضان إلي البحر حيث ولائم الشواء والعزائم والجلسات العائلة الممتعة .
أما زوجته أم ماهر وفور انتهاءها من إعداد الطعام، ووضعه في علب محكمه الإغلاق وتجهيز لوازم الإفطار خارج المنزل، وتبدي سعادتها بكسر الروتين اليومي في شهر رمضان وخاصة مع ساعات الصيام.
واعتاد الغزيون مع حلول كل صيف وبدأ الإجازة الصيفية الترويح عن أنفسهم على طول شواطئ بحر القطاع حيث الملجأ الوحيد لهم في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي يوميا.
وبحلول رمضان تشهد الشواطئ تراجعاً في أعداد زائريها، لكن هذا العام يشهد تزايد في أعداد الصائمين المصطافين عليها.
أما المواطن نصر الشيخ من سكان حي الجنينة في رفح، فيقول وهو منهمك في تحضير وإشعال النار استعدادا لسفرة شواء عائلية :" اصطحب عائلتي تقريبا كل 3 أيام بعد العصر هربا من انقطاع التيار الكهربائي ولا أغادر البحر إلا عند معرفتي بعوده التيار الكهربائي إلي منطقة سكني".
ويضيف :" نحن أمام خيارين، إما أن نفطر على العتمة ويزعجنا ضجيج المولدات الكهربائية للجيران حولنا، أو نذهب إلي البحر حيث الهدوء والراحة".
ويوضح الشيخ أن حركة المواطنين على البحر تزيد بعد الإفطار، وتنشط في فتره المساء ،لافتا إلى أن جلسه البحر تختصر عليه الإزعاج أو الإفطار على الشموع إلي جانب أنه أصبح من الصعب توفير بنزين للمولدات الكهربائية في ظل شحه من الأسواق.
أما زوجته ووالدته فتريا أن الشواء على البحر في شهر رمضان يريحهم من عناء الطبخ وتحضير الطعام إلي جانب انه يبدد الملل والروتين اليومي لهن ويخفف عنهم قليلا من متاعب الأعمال اليومية.
ويؤكد أخصائيون نفسيون أن الجلوس على شاطئ البحر في جوء هادئ وتناول وجبات الطعام، يزيد من الراحة النفسية ويساعد بالاستقرار.
" عن الرأي"











التعليقات