وزارة الثقافة تنظم أمسيةً شعريةً رمضانية في عنبتا
طولكرم - دنيا الوطن
نظمت لجنة متابعة المدارس ووزارة الثقافة، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ـ عنبتا، أمسية شعرية رمضانية للشعراء: أديب رفيق محمود، محمد زايد ومحمد داوود، في ديوان آل بركات في عنبتا.
وحضر الأمسية الرمضانية صلاح نجيب رئيس بلدية عنبتا وأعضاء البلدية، ومنتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، ورئيس وأعضاء جمعية الهلال الأحمر ـ فرع عنبتا، والكاتبة سوسن عبد الحليم، ونخبة من مثقفي محافظة طولكرم والمهتمين بالحركة الثقافية والشعرية، وأهالي من بلدة عنبتا.
وبدأت الأمسية بالسلام الوطني الفلسطيني، تلاه الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وفي كلمته الترحيبية، ثمن عريف الحفل أمير ذوابي القائمين على هذه الأمسية الرائعة وقال: " في هذا الشهر الفضيل، في هذه الأيام التي باركها الله، لكم تحية من عنبتا، من البلدة التي أبت إلا أن تظل نجمة ساطعة في سماء الشعر والأدب، بلدة روت ذرات ترابها دماء الشهداء، فنبت القلم وأزهرت كل أشكال الثقافة والفنون ".
من جانبه أشاد صلاح النجيب بأهمية هذه الأمسيات الثقافية والشعرية التي تقوم بها وزارة الثقافة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، لما تخلفه من تواصل ثقافي للرقي والبناء المجتمعي التي من شأنها أن تكرس الثقافة الوطنية كأساس متين للمجتمع.
كما نقل مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم، تحيات وزير الثقافة د. أنور أبو عيشة، مشيراً إلى أهمية تفعيل الحركة الثقافية والشعرية لتوثيق الصلة بين الشعراء والكتاب الفلسطينيين والمجتمع لإتاحة الفرصة لهم للإطلاع على ملف الحركة الشعرية ودورها في دعم الوعي والحس الوطني.
وأشارت الأديبة والكاتبة سوسن عبد الحليم إلى ضرورة إتاحة الفرصة وتقديم العون الدائم لمثل هذه النشاطات لما تمثله من أهمية في تفعيل الإرث الثقافي للمجتمع الفلسطيني.
وقرأ الشاعر أديب رفيق محمود عدداً من قصائده الشعرية المتميزة، هذا الشاعر الذي حفر القلوب بنظمه وبأنغامه وجاد على الجميع بدواوينه، التي نرقب ميلاداً قريباً لأعماله الكاملة.
وألقى الشاعر محمد زايد مجموعة من أشعاره التي لامست عقول وقلوب الحاضرين لما تميزت به من قوة وإحساس.
كما شارك الشاعر محمد داود بإلقاء مجموعة من قصائده.
واشتملت الأمسية على عزف على العود بأنامل الفنان والملحن المتميز عارف ذوابي، الذي عزف وأطرب الحضور بمجموعة من الأغاني الطربية القديمة.
وفي نهاية الأمسية دار نقاش ثقافي ومداخلات تخص الثقافة والنشر والإبداع، في أجواء من التفاعل والسرور.
نظمت لجنة متابعة المدارس ووزارة الثقافة، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ـ عنبتا، أمسية شعرية رمضانية للشعراء: أديب رفيق محمود، محمد زايد ومحمد داوود، في ديوان آل بركات في عنبتا.
وحضر الأمسية الرمضانية صلاح نجيب رئيس بلدية عنبتا وأعضاء البلدية، ومنتصر الكم مدير مكتب وزارة الثقافة، ورئيس وأعضاء جمعية الهلال الأحمر ـ فرع عنبتا، والكاتبة سوسن عبد الحليم، ونخبة من مثقفي محافظة طولكرم والمهتمين بالحركة الثقافية والشعرية، وأهالي من بلدة عنبتا.
وبدأت الأمسية بالسلام الوطني الفلسطيني، تلاه الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وفي كلمته الترحيبية، ثمن عريف الحفل أمير ذوابي القائمين على هذه الأمسية الرائعة وقال: " في هذا الشهر الفضيل، في هذه الأيام التي باركها الله، لكم تحية من عنبتا، من البلدة التي أبت إلا أن تظل نجمة ساطعة في سماء الشعر والأدب، بلدة روت ذرات ترابها دماء الشهداء، فنبت القلم وأزهرت كل أشكال الثقافة والفنون ".
من جانبه أشاد صلاح النجيب بأهمية هذه الأمسيات الثقافية والشعرية التي تقوم بها وزارة الثقافة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، لما تخلفه من تواصل ثقافي للرقي والبناء المجتمعي التي من شأنها أن تكرس الثقافة الوطنية كأساس متين للمجتمع.
كما نقل مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم، تحيات وزير الثقافة د. أنور أبو عيشة، مشيراً إلى أهمية تفعيل الحركة الثقافية والشعرية لتوثيق الصلة بين الشعراء والكتاب الفلسطينيين والمجتمع لإتاحة الفرصة لهم للإطلاع على ملف الحركة الشعرية ودورها في دعم الوعي والحس الوطني.
وأشارت الأديبة والكاتبة سوسن عبد الحليم إلى ضرورة إتاحة الفرصة وتقديم العون الدائم لمثل هذه النشاطات لما تمثله من أهمية في تفعيل الإرث الثقافي للمجتمع الفلسطيني.
وقرأ الشاعر أديب رفيق محمود عدداً من قصائده الشعرية المتميزة، هذا الشاعر الذي حفر القلوب بنظمه وبأنغامه وجاد على الجميع بدواوينه، التي نرقب ميلاداً قريباً لأعماله الكاملة.
وألقى الشاعر محمد زايد مجموعة من أشعاره التي لامست عقول وقلوب الحاضرين لما تميزت به من قوة وإحساس.
كما شارك الشاعر محمد داود بإلقاء مجموعة من قصائده.
واشتملت الأمسية على عزف على العود بأنامل الفنان والملحن المتميز عارف ذوابي، الذي عزف وأطرب الحضور بمجموعة من الأغاني الطربية القديمة.
وفي نهاية الأمسية دار نقاش ثقافي ومداخلات تخص الثقافة والنشر والإبداع، في أجواء من التفاعل والسرور.

التعليقات