السفير عبد الهادي: نكرر مقولة الرئيس محمود عباس العلم هو السلاح الامضى لمواجهة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أقامت منظمة التحرير الفلسطينية الدائرة السياسية مأدبة إفطار لطلاب مخيم اليرموك للشهادة الثانوية (البكالوريا) في دورتها التكميلية والمقيمين في معهد فلسطين (الأليانس) بحضور كل من الأخ السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأخ تيسير أبو بكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية والأستاذ بهاء بيدس مدير معهد فلسطين وعدد من كوادر منظمة التحرير, وفي البداية نقل السفير أنور عبد الهادي تحيات سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لأبنائه الطلبة وحرصه الشديد على متابعة أخبارهم وتلبية كل مطالبهم مكرراً مقولته أن العلم هو السلاح الأمضى لمواجهة الاحتلال كما وحيا السفير عبد الهادي الطلاب لإصرارهم على تقديم الامتحانات التكميلية ورغبتهم في الحصول على معدلات أعلى وأكد عبد الهادي إن هذا الاصرار من قبل الطلاب يدل عن مدى وعيهم وحرصهم على مستقبلهم لأن سلاح الفلسطيني هو علمه وشهادته وبالعلم ترتقي الأجيال, كما وشرح السفير عبد الهادي للطلاب عن أهمية الموقف الحيادي للفلسطينيين في سوريا عموماً ومخيم اليرموك بشكل خاص لأنه الضمان للمحافظة على الامان للفلسطينيين.
من جهتهم شكر الطلاب الرئيس محمود عباس على اهتمامه بهم وعلى هذه اللفتة الكريمة و وجهوا عدد من الأسئلة تخص الوضع في مخيم اليرموك مؤكدين رغبتهم بعودة الهدوء لمخيم اليرموك ليستطيعوا استكمال دراساتهم العليا.
وفي ختام مأدبة الإفطار قدم السفير عبد الهادي مساعدة مادية للطلاب وعددهم حوالي أربعين طالباً وطالبة متمنياً لهم النجاح والتفوق.
أقامت منظمة التحرير الفلسطينية الدائرة السياسية مأدبة إفطار لطلاب مخيم اليرموك للشهادة الثانوية (البكالوريا) في دورتها التكميلية والمقيمين في معهد فلسطين (الأليانس) بحضور كل من الأخ السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأخ تيسير أبو بكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية والأستاذ بهاء بيدس مدير معهد فلسطين وعدد من كوادر منظمة التحرير, وفي البداية نقل السفير أنور عبد الهادي تحيات سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لأبنائه الطلبة وحرصه الشديد على متابعة أخبارهم وتلبية كل مطالبهم مكرراً مقولته أن العلم هو السلاح الأمضى لمواجهة الاحتلال كما وحيا السفير عبد الهادي الطلاب لإصرارهم على تقديم الامتحانات التكميلية ورغبتهم في الحصول على معدلات أعلى وأكد عبد الهادي إن هذا الاصرار من قبل الطلاب يدل عن مدى وعيهم وحرصهم على مستقبلهم لأن سلاح الفلسطيني هو علمه وشهادته وبالعلم ترتقي الأجيال, كما وشرح السفير عبد الهادي للطلاب عن أهمية الموقف الحيادي للفلسطينيين في سوريا عموماً ومخيم اليرموك بشكل خاص لأنه الضمان للمحافظة على الامان للفلسطينيين.
من جهتهم شكر الطلاب الرئيس محمود عباس على اهتمامه بهم وعلى هذه اللفتة الكريمة و وجهوا عدد من الأسئلة تخص الوضع في مخيم اليرموك مؤكدين رغبتهم بعودة الهدوء لمخيم اليرموك ليستطيعوا استكمال دراساتهم العليا.
وفي ختام مأدبة الإفطار قدم السفير عبد الهادي مساعدة مادية للطلاب وعددهم حوالي أربعين طالباً وطالبة متمنياً لهم النجاح والتفوق.

التعليقات