هي الأكثر إنتشارا في المناطق السورية المحررة ومخيمات اللجوء ...عندما تكون إذاعة "الآن FM " رئة سورية
رام الله - دنيا الوطن
يمكن القول أن إذاعة "الآن FM"، هي الإذاعة الوحيدة المعترف بها من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، والممثلين الشرعيين للشعب السوري، والمعارضة في سوريا، بحيثية بناء إعلام خاص في المناطق المحررة، كونها تستجيب لحاجات السوريين لنقل أخبارهم داخل سوريا بين المدن، وحتى للعالم الخارجي، في ظل عدم وجود إعلام محايد منتشر في الداخل السوري، خاصة في القطاع المسموع. فإذاعة الآن والتي على شراكة مع جهات معارضة متعددة، في مناطق مختلفة في سوريا، كحلب وإعزام، ودير الزور، واللاذقية، والرقة، حتى أن مدن ومناطق أخرى كدمشق، ودرعا وحماة وحمص، تنتظر بفارغ الصبر أن يصلها بث هذه الإذاعة في الفترة القادمة، لما لها من مصداقية في نشر المعلومة، وتغطياتها الإخبارية. فبغض النظر عن المحتوى الذي تبثه، من أخبار سياسية أو ميدانية أو حتى ديني أو أغاني، فإنها تحظى بشعبية واسعة بين السوريين.
إذاعة الآنFM تقدم خدمة فريدة للسوريين، بتدريب الشباب لتغطية قصصهم وأخبارهم المحلية، من خلال دورات تدريبية، ليتم بناء جسر اتصالات بين المدن السورية، وحتى مع العالم في الخارج، ففي مدينة الرقة، مراسلة تغطي أخبارها وآخر التطورات فيها، يسمع صوتها عبر الأسير، فتشكل مصداقية أكبر عن أبناء مدينتها في نقل أخبارهم والأحداث الجارية.
والجدير ذكره أن إرسال الإذاعة يصل لبقية المدن السورية من خلال التردد نفسه عبر أجهزة الإرسال والسواتل وحتى عبر الإنترنت، وبهذا يمكن لأهالي جميع المدن السورية معرفة أخبارهم من محطات إذاعية داخلية، كما يمكن للسوريين في الخارج معرفة آخر التطورات من خلال نفس الإذاعة.
وقد أجرت إذاعة الآنFM استطلاعا حول انتشارها في المناطق المحررة، وتبين فيه أنها أكثر إذاعة مسموعة، في العديد من المدن، حتى في تلك التي لا يوجد فيها سوى الإذاعات الموالية للنظام، لتصبح إذاعة الآن المنافس الأقوى لها على استحواذ الجمهور. وفي الشمال السوري، فإن اذاعة الآن هي الوحيدة التي يمكن للناس أن يستمعوا لها من خلال جوالاتهم أو في سياراتهم، خاصة وأن سوريا تعاني من انقطاعات طويلة ومتكررة بالتيار الكهربائي، فيضطر الناس للاستماع لها من خلال جوالاتهم، حيث هي الخيار الوحيد لهم للبقاء على تواصل مع العالم.
ومؤخرا فقد أجرت الآن استطلاعا خاصا في محاولة لإنشاء جمهور عريض لها، بين مخيمات اللاجئين في الشمال السوري، حيث المشهد الإعلامي ضعيف، بسبب ظروف الحياة فيها، الدراسة أجريت بين جمهور من الناس الذين يتطلعون للحصول على الأخبار من مصادر مختلفة، وهي شريحة عمرية "+25".
وبعد التطرق لأولى عادات الحصول على الأخبار في المخيمات، تبين أن 52% من هذه الشريحة، يتابعون الأخبار بشكل يومي، وهذا سببه بأن حظ كل شخص بالحصول على الأخبار في المخيم، تتأثر بتوفر التيار الكهربائي، وفي هذه الظروف الصعبة، ولهذا فمن غير المفاجئ أن تكون الأخبار المتناقلة شفوياً، هي مصدر 45% من هذه الشريحة، في المخيمات، أما الأخبار من خلال الإنترنت وقراءة الصحف، فهي مغيبة تماما بين القاطنين في المخيمات، لذا فإن الفرصة أكبر أمام الإذاعات حيث يستمع 27% من أفراد هذه الشريحة، للراديو في حال غياب التلفزيونات، كما أن 22% يستمعون للراديو عبر هواتفهم النقالة.
توجد إذاعة واحدة في المخيمات، تمكنت من السيطرة على حظوظ الإذاعات في المخيم، وهي الآن FM، بنسبة تقارب الـ 50%، خاصة مع عدم وجود منافسين، وهو المعنى الحقيقي لاحتكار الراديو، من خلال محطة مواقفها السياسية واضحة للغاية، بنظر 90% من مستمعيها، والتي أكد 88% منهم أن نوعية بثها أفضل من بقية محطات الراديو، و 71% أكدوا أن محتواها ينال الإعجاب.
ومن المتوقع أن تزداد رقعة تغطية إذاعة الآن FM في سوريا، خاصة أمام مطالب الكثير من المناطق والمدن والقرى، بأن يصلها بثها.
يمكن القول أن إذاعة "الآن FM"، هي الإذاعة الوحيدة المعترف بها من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، والممثلين الشرعيين للشعب السوري، والمعارضة في سوريا، بحيثية بناء إعلام خاص في المناطق المحررة، كونها تستجيب لحاجات السوريين لنقل أخبارهم داخل سوريا بين المدن، وحتى للعالم الخارجي، في ظل عدم وجود إعلام محايد منتشر في الداخل السوري، خاصة في القطاع المسموع. فإذاعة الآن والتي على شراكة مع جهات معارضة متعددة، في مناطق مختلفة في سوريا، كحلب وإعزام، ودير الزور، واللاذقية، والرقة، حتى أن مدن ومناطق أخرى كدمشق، ودرعا وحماة وحمص، تنتظر بفارغ الصبر أن يصلها بث هذه الإذاعة في الفترة القادمة، لما لها من مصداقية في نشر المعلومة، وتغطياتها الإخبارية. فبغض النظر عن المحتوى الذي تبثه، من أخبار سياسية أو ميدانية أو حتى ديني أو أغاني، فإنها تحظى بشعبية واسعة بين السوريين.
إذاعة الآنFM تقدم خدمة فريدة للسوريين، بتدريب الشباب لتغطية قصصهم وأخبارهم المحلية، من خلال دورات تدريبية، ليتم بناء جسر اتصالات بين المدن السورية، وحتى مع العالم في الخارج، ففي مدينة الرقة، مراسلة تغطي أخبارها وآخر التطورات فيها، يسمع صوتها عبر الأسير، فتشكل مصداقية أكبر عن أبناء مدينتها في نقل أخبارهم والأحداث الجارية.
والجدير ذكره أن إرسال الإذاعة يصل لبقية المدن السورية من خلال التردد نفسه عبر أجهزة الإرسال والسواتل وحتى عبر الإنترنت، وبهذا يمكن لأهالي جميع المدن السورية معرفة أخبارهم من محطات إذاعية داخلية، كما يمكن للسوريين في الخارج معرفة آخر التطورات من خلال نفس الإذاعة.
وقد أجرت إذاعة الآنFM استطلاعا حول انتشارها في المناطق المحررة، وتبين فيه أنها أكثر إذاعة مسموعة، في العديد من المدن، حتى في تلك التي لا يوجد فيها سوى الإذاعات الموالية للنظام، لتصبح إذاعة الآن المنافس الأقوى لها على استحواذ الجمهور. وفي الشمال السوري، فإن اذاعة الآن هي الوحيدة التي يمكن للناس أن يستمعوا لها من خلال جوالاتهم أو في سياراتهم، خاصة وأن سوريا تعاني من انقطاعات طويلة ومتكررة بالتيار الكهربائي، فيضطر الناس للاستماع لها من خلال جوالاتهم، حيث هي الخيار الوحيد لهم للبقاء على تواصل مع العالم.
ومؤخرا فقد أجرت الآن استطلاعا خاصا في محاولة لإنشاء جمهور عريض لها، بين مخيمات اللاجئين في الشمال السوري، حيث المشهد الإعلامي ضعيف، بسبب ظروف الحياة فيها، الدراسة أجريت بين جمهور من الناس الذين يتطلعون للحصول على الأخبار من مصادر مختلفة، وهي شريحة عمرية "+25".
وبعد التطرق لأولى عادات الحصول على الأخبار في المخيمات، تبين أن 52% من هذه الشريحة، يتابعون الأخبار بشكل يومي، وهذا سببه بأن حظ كل شخص بالحصول على الأخبار في المخيم، تتأثر بتوفر التيار الكهربائي، وفي هذه الظروف الصعبة، ولهذا فمن غير المفاجئ أن تكون الأخبار المتناقلة شفوياً، هي مصدر 45% من هذه الشريحة، في المخيمات، أما الأخبار من خلال الإنترنت وقراءة الصحف، فهي مغيبة تماما بين القاطنين في المخيمات، لذا فإن الفرصة أكبر أمام الإذاعات حيث يستمع 27% من أفراد هذه الشريحة، للراديو في حال غياب التلفزيونات، كما أن 22% يستمعون للراديو عبر هواتفهم النقالة.
توجد إذاعة واحدة في المخيمات، تمكنت من السيطرة على حظوظ الإذاعات في المخيم، وهي الآن FM، بنسبة تقارب الـ 50%، خاصة مع عدم وجود منافسين، وهو المعنى الحقيقي لاحتكار الراديو، من خلال محطة مواقفها السياسية واضحة للغاية، بنظر 90% من مستمعيها، والتي أكد 88% منهم أن نوعية بثها أفضل من بقية محطات الراديو، و 71% أكدوا أن محتواها ينال الإعجاب.
ومن المتوقع أن تزداد رقعة تغطية إذاعة الآن FM في سوريا، خاصة أمام مطالب الكثير من المناطق والمدن والقرى، بأن يصلها بثها.

التعليقات