المؤسسة العربية تدين كل أحداث العنف وتطالب بإنشاء لجنة تحقيق قضائية مستقلة للتحقيق فيها

رام الله - دنيا الوطن
 تابعت المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان أحداث العنف خلال الفترة الماضية وبشكل خاص ما بعد الانتفاضة الثورية الثانية في 30 يونيو  ومظاهرات الجمعة الماضية 26 يوليو والتي كان قد دعا اليها الفريق السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع لتفويض الجيش والشرطة في مواجهة العنف والإرهاب .

حيث استجاب عشرات  الملايين لهذه الدعوة في كل المحافظات المصرية وبشكل خاص في ميداني التحرير والاتحادية بالقاهرة ، والميادين المختلفة بالمحافظات الأخرى.

وتعرب المؤسسة عن إدانتها لكافة أحداث العنف والتي جاءت في اغلبها بسبب اعتداءات انصار الرئيس المعزول على معارضيهم في محافظات الجمهورية.

وتدين المؤسسة أحداث العنف التي حدثت صباح يوم  27 يوليو في منطقة رابعة العدوية وطريق النصر والتي أسفرت عن وفاة 72 شخصا وإصابة 411 مواطنا ، و بعض الإصابات في صفوف قوات الشرطة.

 وجاءت هذه الاشتباكات بسبب محاولات أعضاء جماعة الإخوان المعتصمين في ميدان رابعة توسيع مساحة الاعتصام وإغلاق كوبري أكتوبر من ناحية طريق النصر ، وهو ما تسبب في اشتباكات بين مؤيدي الرئيس المعزول و بعض الأهالي والشرطة .

وتحمل "المؤسسة: جماعة الإخوان مسئولية سقوط هذا العدد الكبير من القتلي بسبب دفعهم للمعتصمين في مواجهة الأهالي وقوات الأمن ومحاولتهم توسيع نطاق الاعتصام المرفوض من جانب قطاعات كبيرة بمنطقة رابعة العدوية والقيام بتعطيل الطرق الرئيسية وبناء حواجز اسمنتية على مداخل هذه الشوارع.

واعتداء انصار جماعة الاخوان على معارضيهم أمام مسجد القائد ابراهيم في محافظة الإسكندرية حيث وصل عدد القتلي إلى 14  قتيلا و230 مصابا بينهم بعض الضباط،  وقام عدد من مؤيدي الرئيس المعزول باحتجاز  العشرات من متظاهري جمعة تفويض الجيش داخل المسجد وتم الاعتداء عليهم.

كما تعرب المؤسسة عن إدانتها لأحداث العنف والتي حدثت يوم 28 يوليو  بالاعتداء على معارضي الرئيس المعزول في منطقة حلوان أمام مسجد المراغي .

كما أدت الاشتباكات في محافظة بورسعيد إلى وفاة شخص واصابة 29 شخصا بسبب اشتباكات بين اعضاء جماعة الأخوان ومعارضيهم اثناء تشييع جنازة احد الضحايا في احداث طريق النصر.

كما تدين المؤسسة قيام بعض المعتصمين المنتمين لجماعة الإخوان بتعذيب مواطنين مصريين في اعتصام ميدان النهضة بالجيزة ومنهم 3 مواطنين القيت جثثهم في منطقة العمرانية قام بعض المعتصمين بصعقهم بالكهرباء حتى الموت ، بسبب اشتباههم في سرقة بعض متعلقات الاعتصام.

فضلا عن تعذيب عدد من المواطنين داخل اعتصام رابعة وقطع اصبع احدهم . حيث وصلت حالات الوفاة التي قتلت نتيجة التعذيب في كل من ميداني الاعتصام إلى 10 اشخاص.

فضلا عن احتجاز المعتصمين في رابعة العدوية ضابط وأمين شرطة كانوا يتابعون احدى مظاهرات جماعة الإخوان بمدينة نصر ، وتم تعذيبهم والاعتداء عليهم من قبل المعتصمين وتم اطلاق سراحهم فيما بعد .

وتدين المؤسسة التصريحات المتوالية لعدد من قيادات الاعتصام والتي تستغل المشاعر الدينية للمعتصمين وتحرضهم على الاشتباك مع الأهالي و قوات الأمن ومنها تصريح لصفوت حجازي " لن نرحل لا أن نكون شهداء وتغطي جثث المعتصمين ارض الميدان" والذي نشر في جريدة المصري اليوم بعدد 29 يوليو 2013 .

وتدعو "المؤسسة العربية" إلى وقف كل دعوات التحريض على العنف التي تنطلق بشكل خاص من معتصمي ميداني رابعة والنهضة و من جانب بعض قيادات الاعتصام ضد المواطنين المصريين والجيش والشرطة.

كما تعرب المؤسسة عن قلها من توارد بعض الأنباء التي تشير إلى وجود أسلحة في كل من ميداني الاعتصام  واستخدام حديقة الأورمان كمكان يتم تعذيب فيه معارضي الجماعة وكمخزن للاسلحة ، وهو مما يخالف مبادئ الاعتصام السلمي الذي يجب أن يحظى بالحماية من الدولة .

وتعرب المؤسسة عن خشيتها من تحول الاعتصام في كل من رابعة العدوية وميدان النهضة إلى بؤرة مسلحة لاستخدام العنف ضد المواطنين المصريين وقوات الشرطة وتعطيل الطرق العامة وعزل منطقة مدينة نصر عن باقي مناطق القاهرة بغرض تحقيق هدف سياسي مرفوض من جانب أغلبية المصريين وتجاوزه الوقت .

وتدعو المؤسسة جماعة الأخوان وأنصارها إلى الاعتراف بالأمر الواقع والشرعية الشعبية التي عارضت الرئيس المعزول وأنصاره ونجحت في عزله من منصبه ووقف كل ممارسات العنف من جانب المعتصمين .

وفي المقابل وقف ممارسة العنف من جانب قوات الأمن ضد  المعتصمين طالما التزموا باعتصامهم السلمي ولم يقوموا بقطع الطرق الرئيسية واستخدام العنف المتدرج لمواجهة اي اعتداءات من مؤيدي الرئيس المعزول .

التعليقات