ندوة بشمال غزة توصي بإعادة النظر في التخصصات المطروحة بما يتلاءم واحتياجات سوق العمل
رام الله - دنيا الوطن
نظم الإتحاد الوطني الفلسطيني "فدا" ندوة بعنوان: الشباب الفلسطيني إلى أين في مقره الكائن في محافظة شمال غزة بحضور أكاديميين وناشطين شباب وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وذلك لمناقشة وضع الشباب الفلسطيني واستشراء البطالة في المجتمع الفلسطينيي ولاسيما بين قطاع الشباب.
واستهل اللقاء الدكتور خالد عبد الدايم مدير جامعة القدس المفتوحة فرع الشمال بتوصيف الحالة الفلسطينية واستعراض ظاهرة البطالة وأسبابها وآليات الحد منها.
وقال الدكتور خالد عبد الدايم مخاطباً الشباب الحضور " لا تنتظروا حلولاً من أحد ، على الشباب أن يمتلكوا زمام المبادرة للحد من ظاهرة البطالة التي تزداد نسبها في المجتمع الفلسطيني بشكل مطرد".
وأكد عبد الدايم أن الاحتلال والانقسام احد العوامل التي زادت من نسبة البطالة ودعا رجال الأعمال الفلسطينيين بإقامة مشاريع إنتاجية للشباب الخريجين تساعدهم في تأمين متطلبات حياتهم والمساهمة في بناء المجتمع.
وأكد الدكتور خالد عبد الدايم أن جامعة القدس المفتوحة تهتم بطلبتها الخريجين بعد تخرجهم إذ تنظم لهم دورات تدريبية لمساعدتهم على الالتحاق بسوق العمل.
من جانبه أكد الدكتور رامي فارس الناشط في مجال العمل الأهلي أن ظاهرة البطالة هي ظاهرة عالمية ولكن تزاد خطورتها في المجتمع الفلسطيني حيث أن 62 % أو يزيد تحت خط الفقر والنسبة مرشحة للزيادة مما يعني أن نسبة البطالة ستحقق ارتفاع مطرد في السنوات القادمة سيما في ظل غياب الموارد الطبيعية والمشاريع التشغيلية.
وعرّج الدكتور رامي فارس على المجالات المفتوحة أمام الطالب الخريج للعمل بعد التخرج وحصرها في اربعة مجالات هي وكالة الغوث والوظائف الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ، وفي هذا السياق انتقد د. رامي فارس سياسة وكالة الغوث التي تتجه إلى تقليص خدماتها بدعوى الأزمة المالية وأكد أن الامر مرتبط بقرار سياسي يهدف إلى التنصل من مسئولية الوكالة اتجاه قضية اللاجئين.
وانتقد د. فارس معايير التوظيف الحكومي داعياً إلى انتهاج معايير شفافة ونزيهة في عملية التوظيف بعيداً عن المعايير الحزبية المقيتة.
بدوره أكد السيد محمود الكحلوت رئيس مجلس إتحاد الطلبة بجامعة القدس المفتوحة فرع الشمال أن هناك قصوراً واضحاً من قبل مؤسسات المجتمع المدني اتجاه أزمة بطالة الخريجين ، مؤكداً أن بعض المؤسسات تستغل حاجة الخريج وتقطع مبالغ من راتبه الشهري تحت مسميات مختلفة منها التبرع الطوعي للمؤسسة.
ودعا الكحلوت جيل الشباب إلى إعلاء الصوت لانتزاع حقوقهم مؤكداً أن صمت الشباب سيؤدي إلى تفاقم الازمة بشكل أكبر على نحوٍ يصعب السيطرة عليها.
وحول الآليات المقترحة للحد من الأزمة دعا السيد جمال ابو نحل عضو المكتب السياسي لفدا الاحزاب والفصائل السياسية إلى التخلي عن الحزبية والاتفاق على ميثاق شرف ينظم عمل تلك الفصائل والأحزاب لخدمة الخريجين ودعا الحكومة الفلسطينية إلى السعي غلى إقامة مشاريع تشغيلية للحد من أزمة البطالة .
وحول مدى ملاءمة التخصصات التي تطرحها الجامعات الفلسطينية مع احتياجات سوق العمل دعا الدكتور رامي فارس إلى إعادة النظر في السياسة التعليمية وضرورة التنسيق بين الجامعات ومؤسسات السلطة للحد من بعض التخصصات التي تعاني من تضخم في أعداد الخريجين والاتجاه إلى الاهتمام بالتعليم التقني وتوجيه طلبة الثانوية العامة إليه باعتباره المجال الاكثر قرباً لحصول الخريج على فرصة عمل ، واستنكر تكرار نفس التخصصات في الجامعات الفلسطينية داعياً وزارة التربية إلى تنظيم هذا الأمر حتى لا تتكدس أعداد الخريجين بشكل لا يمكن للسوق استيعابه.
وفي نهاية الندوة تم فتح باب النقاش وتفاعل المشاركون مع ضيوف الندوة وتم الإجابة على تساؤلات المشاركين التي تمركزت حول آليات الخروج من نفق البطالة المظلم وآثاره السلبية على حياة الطلبة الخريجين.
نظم الإتحاد الوطني الفلسطيني "فدا" ندوة بعنوان: الشباب الفلسطيني إلى أين في مقره الكائن في محافظة شمال غزة بحضور أكاديميين وناشطين شباب وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وذلك لمناقشة وضع الشباب الفلسطيني واستشراء البطالة في المجتمع الفلسطينيي ولاسيما بين قطاع الشباب.
واستهل اللقاء الدكتور خالد عبد الدايم مدير جامعة القدس المفتوحة فرع الشمال بتوصيف الحالة الفلسطينية واستعراض ظاهرة البطالة وأسبابها وآليات الحد منها.
وقال الدكتور خالد عبد الدايم مخاطباً الشباب الحضور " لا تنتظروا حلولاً من أحد ، على الشباب أن يمتلكوا زمام المبادرة للحد من ظاهرة البطالة التي تزداد نسبها في المجتمع الفلسطيني بشكل مطرد".
وأكد عبد الدايم أن الاحتلال والانقسام احد العوامل التي زادت من نسبة البطالة ودعا رجال الأعمال الفلسطينيين بإقامة مشاريع إنتاجية للشباب الخريجين تساعدهم في تأمين متطلبات حياتهم والمساهمة في بناء المجتمع.
وأكد الدكتور خالد عبد الدايم أن جامعة القدس المفتوحة تهتم بطلبتها الخريجين بعد تخرجهم إذ تنظم لهم دورات تدريبية لمساعدتهم على الالتحاق بسوق العمل.
من جانبه أكد الدكتور رامي فارس الناشط في مجال العمل الأهلي أن ظاهرة البطالة هي ظاهرة عالمية ولكن تزاد خطورتها في المجتمع الفلسطيني حيث أن 62 % أو يزيد تحت خط الفقر والنسبة مرشحة للزيادة مما يعني أن نسبة البطالة ستحقق ارتفاع مطرد في السنوات القادمة سيما في ظل غياب الموارد الطبيعية والمشاريع التشغيلية.
وعرّج الدكتور رامي فارس على المجالات المفتوحة أمام الطالب الخريج للعمل بعد التخرج وحصرها في اربعة مجالات هي وكالة الغوث والوظائف الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ، وفي هذا السياق انتقد د. رامي فارس سياسة وكالة الغوث التي تتجه إلى تقليص خدماتها بدعوى الأزمة المالية وأكد أن الامر مرتبط بقرار سياسي يهدف إلى التنصل من مسئولية الوكالة اتجاه قضية اللاجئين.
وانتقد د. فارس معايير التوظيف الحكومي داعياً إلى انتهاج معايير شفافة ونزيهة في عملية التوظيف بعيداً عن المعايير الحزبية المقيتة.
بدوره أكد السيد محمود الكحلوت رئيس مجلس إتحاد الطلبة بجامعة القدس المفتوحة فرع الشمال أن هناك قصوراً واضحاً من قبل مؤسسات المجتمع المدني اتجاه أزمة بطالة الخريجين ، مؤكداً أن بعض المؤسسات تستغل حاجة الخريج وتقطع مبالغ من راتبه الشهري تحت مسميات مختلفة منها التبرع الطوعي للمؤسسة.
ودعا الكحلوت جيل الشباب إلى إعلاء الصوت لانتزاع حقوقهم مؤكداً أن صمت الشباب سيؤدي إلى تفاقم الازمة بشكل أكبر على نحوٍ يصعب السيطرة عليها.
وحول الآليات المقترحة للحد من الأزمة دعا السيد جمال ابو نحل عضو المكتب السياسي لفدا الاحزاب والفصائل السياسية إلى التخلي عن الحزبية والاتفاق على ميثاق شرف ينظم عمل تلك الفصائل والأحزاب لخدمة الخريجين ودعا الحكومة الفلسطينية إلى السعي غلى إقامة مشاريع تشغيلية للحد من أزمة البطالة .
وحول مدى ملاءمة التخصصات التي تطرحها الجامعات الفلسطينية مع احتياجات سوق العمل دعا الدكتور رامي فارس إلى إعادة النظر في السياسة التعليمية وضرورة التنسيق بين الجامعات ومؤسسات السلطة للحد من بعض التخصصات التي تعاني من تضخم في أعداد الخريجين والاتجاه إلى الاهتمام بالتعليم التقني وتوجيه طلبة الثانوية العامة إليه باعتباره المجال الاكثر قرباً لحصول الخريج على فرصة عمل ، واستنكر تكرار نفس التخصصات في الجامعات الفلسطينية داعياً وزارة التربية إلى تنظيم هذا الأمر حتى لا تتكدس أعداد الخريجين بشكل لا يمكن للسوق استيعابه.
وفي نهاية الندوة تم فتح باب النقاش وتفاعل المشاركون مع ضيوف الندوة وتم الإجابة على تساؤلات المشاركين التي تمركزت حول آليات الخروج من نفق البطالة المظلم وآثاره السلبية على حياة الطلبة الخريجين.

التعليقات