ســقــوط الـرومـانـسيــة !
مرحبا :
مخطئ من يقول ان الوقوف على الأطلال مبدأ رديء و مصاب بقصور الأداء ,, لأن راس مال الشاعر خياله بدرجة متقدمة و أدواته الأخرى من بيان و بديع و لغة و نحو و أملاء و تاريخ و جغرافيا تأتي بدرجة أدنى من خياله ..
و عندما بكى أمرؤ القيس على الأطلال و استبكى و وقف و أستوقف كان معذورا ,, لأن متاهات جزيرة العرب أكبر من الجزيرة ذاتها .. و عندما ترحل الحبيبة
مع قافلة أهلها .. و لا أحد يدري بأي اتجاه سارت و لا أحد يدري أين ستحط القافلة رحالها ,, و لهذا كان ( المسكين ) أمرؤ القيس يقف على اطلال سكنى الحبيبة ...
و هي لا تتعدى رماد الموقد ,,, و أثر أوتاد خيمتها , فالرجل عاشق متفان وَلِـهٌ بمن يحب و مخلص لمن يختار ,, كان معذورا في وقوفه وبكائه و يبقى معذورا
لأنه يمتطي ناقة أو حصانا و يجول باحثا عن ( فاطم ) وليس بامكانه ان يستقل هليكوبتر او قطارا مغناطيسيا بحثا في مجاهل الصحراء عن صاحبة الغنج و الدلال ..
بعد الف و ثلاث مائة عام او اكثر .. أصبح بمقدور العاشق ان يرحل الى حيث تكون حبيبته .. و بعدة ساعات معدودة .. يستطيع الفرنسي ان يسافر الى حدود
الصين و الأميركي بساعات الى غابات افريقيا ,, ولو كان كلاهما عاشقا لأمرأة في الصين أو في افريقيا لأستطاع ان يتناول غذاءه معها و يصارحها بحبه
و يبثها حنينه بعيدا عن عيون العذال ..
..........
وفوق كل هذا فانه يستطيع أن يكلمها بالجوال من على بعد الف خفقة قلب ,, و يستطيع أن يبعث تحياته اليها بالنت .. فلماذا بعد
كل هذا يتعذب و يقرأ شعر
المعذبين في الأرض .. و يقاسي و يسهر و يسيطر عليه الشرود الذهني ليقنص تشبيها لها ... وهي بين يديه في اي لحظة يشاء ..
هل توافقونني على فكرة عدم كتابة اي قصيدة لمن نحب ؟؟ لأن الزمن يسير بعجلات الكترونية و نستطيع ان نقول لمن نحب أننا
نحبك في كل زمان و على
مدار الليل و النهار .. و نستطيع ان ناخذ منه موعدا و نلتقي بدون ممانعة ...
لأن الحب أكبر من الأشياء ...........
سأقدم هذه الدعوة للكف عن كتابة قصائد الغزل لأننا نعيش الحب ... فلماذا نكتب و نتعذب في أستجلاب معانيه و لوازمه و قوافيه و أوزانه و تشبيهاته ؟؟
سيما و أن شعراءنا ليس لهم صلة باللغة و القواعد و الأوزان و الصرف و الأشتقاق فلماذا لا يريحون و يستريحون .. ؟؟
ستقولون لي .. و أين نذهب بالرومانسية التي نكتنز بها .. و أسأل .. اين هي رومانسيتكم ؟ أنا لم اقرأ عنها شيئا سوى الدعوة الفاضلة لأحد الأصدقاء ..
عندما توسل اصحاب الملايين لأستثمار نتاج ادبائنا ... المليء بالأدعاءات و البطولات المزيفة و الأغلاط القاتلة و البوهيمية التي لا مبرر لها ...
في محاولة للقضاء على رومانسية الجيوب بعد قتل رومانسية الروح و الشعر ؟؟
برشلونية
مخطئ من يقول ان الوقوف على الأطلال مبدأ رديء و مصاب بقصور الأداء ,, لأن راس مال الشاعر خياله بدرجة متقدمة و أدواته الأخرى من بيان و بديع و لغة و نحو و أملاء و تاريخ و جغرافيا تأتي بدرجة أدنى من خياله ..
و عندما بكى أمرؤ القيس على الأطلال و استبكى و وقف و أستوقف كان معذورا ,, لأن متاهات جزيرة العرب أكبر من الجزيرة ذاتها .. و عندما ترحل الحبيبة
مع قافلة أهلها .. و لا أحد يدري بأي اتجاه سارت و لا أحد يدري أين ستحط القافلة رحالها ,, و لهذا كان ( المسكين ) أمرؤ القيس يقف على اطلال سكنى الحبيبة ...
و هي لا تتعدى رماد الموقد ,,, و أثر أوتاد خيمتها , فالرجل عاشق متفان وَلِـهٌ بمن يحب و مخلص لمن يختار ,, كان معذورا في وقوفه وبكائه و يبقى معذورا
لأنه يمتطي ناقة أو حصانا و يجول باحثا عن ( فاطم ) وليس بامكانه ان يستقل هليكوبتر او قطارا مغناطيسيا بحثا في مجاهل الصحراء عن صاحبة الغنج و الدلال ..
بعد الف و ثلاث مائة عام او اكثر .. أصبح بمقدور العاشق ان يرحل الى حيث تكون حبيبته .. و بعدة ساعات معدودة .. يستطيع الفرنسي ان يسافر الى حدود
الصين و الأميركي بساعات الى غابات افريقيا ,, ولو كان كلاهما عاشقا لأمرأة في الصين أو في افريقيا لأستطاع ان يتناول غذاءه معها و يصارحها بحبه
و يبثها حنينه بعيدا عن عيون العذال ..
..........
وفوق كل هذا فانه يستطيع أن يكلمها بالجوال من على بعد الف خفقة قلب ,, و يستطيع أن يبعث تحياته اليها بالنت .. فلماذا بعد
كل هذا يتعذب و يقرأ شعر
المعذبين في الأرض .. و يقاسي و يسهر و يسيطر عليه الشرود الذهني ليقنص تشبيها لها ... وهي بين يديه في اي لحظة يشاء ..
هل توافقونني على فكرة عدم كتابة اي قصيدة لمن نحب ؟؟ لأن الزمن يسير بعجلات الكترونية و نستطيع ان نقول لمن نحب أننا
نحبك في كل زمان و على
مدار الليل و النهار .. و نستطيع ان ناخذ منه موعدا و نلتقي بدون ممانعة ...
لأن الحب أكبر من الأشياء ...........
سأقدم هذه الدعوة للكف عن كتابة قصائد الغزل لأننا نعيش الحب ... فلماذا نكتب و نتعذب في أستجلاب معانيه و لوازمه و قوافيه و أوزانه و تشبيهاته ؟؟
سيما و أن شعراءنا ليس لهم صلة باللغة و القواعد و الأوزان و الصرف و الأشتقاق فلماذا لا يريحون و يستريحون .. ؟؟
ستقولون لي .. و أين نذهب بالرومانسية التي نكتنز بها .. و أسأل .. اين هي رومانسيتكم ؟ أنا لم اقرأ عنها شيئا سوى الدعوة الفاضلة لأحد الأصدقاء ..
عندما توسل اصحاب الملايين لأستثمار نتاج ادبائنا ... المليء بالأدعاءات و البطولات المزيفة و الأغلاط القاتلة و البوهيمية التي لا مبرر لها ...
في محاولة للقضاء على رومانسية الجيوب بعد قتل رومانسية الروح و الشعر ؟؟
برشلونية

التعليقات