"مهجة القدس" إدارة سجن الرملة تمارس ضغوطات يومية ضد الأسرى المضربين عن الطعام

رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسرى المضربين عن الطعام في سجن الرملة عبر رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس اليوم،* أن إدارة السجن تمارس ضغوطات ومضايقات يومية ضدهم بهدف إرغامهم على فك إضرابهم في ظل استمرار تدهور وضعهم الصحي.

وذكر في الأسرى في رسالتهم أن إدارة السجن تتعمد القيام بتفتيشات يومية وبشكل مهين خاصةً بعد منتصف الليل بهدف إرهاقهم والتأثير على نفسياتهم, وتضعهم في قسم كان يتواجد فيه أصحاب الأمراض المعدية والآن هو قسم عقاب للأسرى الجنائيين ووضعوا ثلاثة أسرى أردنيين في قسم المجانين, إضافة للنقل المتكرر بين الزنازين لإحداث حالة من عدم الاستقرار, ورفض الإدارة إحضار ملابس وأغطية الأسرى المضربين من السجون التي خرجوا منها, ومنع الماء عنهم بعد المساء بحجة أن فتح الباب لإدخال الماء ممنوع أمنياً بدون وجود ضابط.

وبخصوص الأوضاع الصحية للأسرى المضربين فقد أكدوا أنها في تدهور مستمر خاصة الأسيرين أيمن علي اطبيش (33) عام وعادل سلامة حريبات (39) عام من دورا – الخليل المضربين عن الطعام لليوم الـ (67) على التوالي فالأسير حريبات يعاني من قصور في عمل البنكرياس والكبد ونقص حاد في نسبه الأملاح الأساسية في الجسم ونسبة السكر وانخفاض في الضغط ودقات القلب 42. أما الأسير اطبيش فقد بين فحص الدم الأخير عنده أن هناك قصور في عمل الكبد وانخفاض حاد في نسبة الأملاح الأساسية في الجسم ونسبة السكر وعدد دقات القلب التي وصلت إلى 43 وفقد من وزنه حتى الآن 15 كيلو أما شقيقه محمد اطبيش المضرب عن الطعام لليوم الـ (57) على التوالي فيعاني من نقص في الأملاح الأساسية في الجسم ونقص نسبة السكر وانخفاض ضغط الدم.

أما الأسير الأردني محمد الريماوي فقد أفاد الأسرى في رسالتهم أنه تم أخذه إلى المشفى بطريق القوة مع التهديد بالضرب إذا حاول الرفض مع العلم أنه كان يوم الخميس الماضي إلى الجمعة في المشفى وأعادوه إلى سجن الرملة وتم أخذه مرة أخرى يوم الاثنين الساعة الواحدة وأعادوه في الساعة الرابعة وقالوا أنه لا يوجد أسباب أن يبقى في المشفى. وأشاروا إلى أن إدارة السجن لا تريد أن تقدم له العلاج ولكن يريدون أن ينهكوا جسده الواهم الذي باتت تفتك به الأمراض ولم يعد يقوى على تحمل أي جهود.

وأوضحوا أن الأسير الريماوي يعاني من وضع صحي صعب والموت يهدد حياته في كل لحظة ويعاني من التهابات حادة في الرئة وضيق التنفس ويسعل دم ويعاني من أوجاع في الرأس والأقدام عدا عن مشاكل الكبد والكلى الذي بات جميع الأسرى المضربين يعانون منها وقد تم الضغط عليه بالتفتيش العاري لكنه بالتعاون مع اخوانه المضربين رفض هذا الموقف المذل وقالوا للسجانين أنهم يقبلوا الموت ولا يقبلوا
الاهانة.

أما الأسير حسام مطر المضرب عن الطعام لليوم ال (59) فما زال يعاني من آلام في الصدر والأقدام والرأس والعيون ونزل من وزنه 25 كيلو والضغط والنبض غير منتظم وكذلك تخطيط القلب وهناك فطريات في الفم.

ووجه الأسرى المضربين عن الطعام عبر رسالتهم التي وصلت مهجة القدس مناشدة مطالبين فيها أبناء شعبنا الفلسطيني أن يقفوا وقفة جادة وأن يساعدوا المضربين في معركتهم التي يطالبون بها نيل الحرية ورد الكرامة.

كما وجهوا رسالة بخصوص الأسرى الأردنيين وهذا نصهما: " نداء إلى ضمائركم الحية الأسرى الأردنيون في خطر يا أبناء شعبنا البطل أيها الغيوريون على دينكم يا أحباءنا وأصدقاءنا المدافعين عن الحق قبل أن تحملوا صورنا وترفعوا بمشاعركم المرهفة قصة ألم الإضراب ومعاناته للأسرى الفلسطينيين ارفعوا أسماء وصور اخواننا الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام. فرغم أن عذابنا معهم واحد وأننا نشاطرهم الصبر والجلد في وجه وحشية السجان لكنهم يبقون ضيوفكم على هذه الأرض المباركة فلا تنسوهم . عبدالله البرغوثي, محمد الريماوي, منير مرعي, علاء
حماد, حمزة الدباس, احفظوا أسماؤهم هؤلاء النجوم فإن لهم ولنا مع النصر موعد بإذن الله القوي العزيز هؤلاء الأبطال لم يبحثوا عن نعيم الدنيا أو عن مصالح ذاتية بل انهم يدفعون اليوم ثمن ذو رهم عن عقيدتنا وأرضنا وشرفنا وكرامتنا فل أقل من أن نقف معا نؤازرهم ونساندهم مع باقي الأسرى المضربين والقدامى والمرضى والأسيرات وجميع الأسرى".

التعليقات