شاب من بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين يغرس غرسة مباركة في المسجد الأقصى

رام الله - دنيا الوطن
مصعب زيــود
لانها بوابة السماء ولانها ملتقى الانبياء ولكي يقول للعالم اننا ما تركناها وحيدة واننا كنا هنا وهنا نعود غرس معتصم  رياض زيود من بلدة السيلة الحارثية شجرة مباركة من الزيتون في بقعة تعتبر  الثالثة في القداسة بعد الحرمين الشريفين ، ففي زيارته الاخيرة لمدينة  القدس نجح معتصم فيما فشل فيه من قيل عدة مرات ، فقد حاول ولاكثر من مرة ان يغرس غرسة صغيرة من شجر الزيتون احضرها من بلده سيلة الحارثية ليزرعها في  ساحة المسجد الاقصى لمسافة لا تزيد عن عدة متار من قبة الصخرة المشرفة ،  ويقول معتصم انه حاول سابقا عدة مرات تنفيذ ما شرع به ولكن وفي كل مرة كان  جنود الاحتلال في ساحات القدس يمنعونه من ذلك بل كادوا ان يعتقلونه في احداها وكانهم يقولون انها ليست لكم فانتم ضيوف هنا لا يحق لك ان تضيف الى  معالم المكان شجرة زيتون ، ولكن قناعاتي كانت اكبر من صدهم لي كل مرة ففي  هذه الجمعة حملت الغرسة في كيس وادخلتها الى ساحات القدس وتمكنت بحمد الله  وتوفيقه من غرسها ،رغما عن كل الحواجز والحصار الذي تعيشه المدينة المقدسة  الا ان معتصم قرر انها مديتنا واننا هنا كنا وهنا سنعود يوم نستظل بظل هذه  الشجرة ، فالقدس فلسطينية بارضها وساحاتها واحجارها واهلها وحتى اشجارها ،  معتصم الذي وصى كل من يصل القدس من عائلته ومن اصدقائه ان يسقو غرسته  الجديدة في ساحات القدس وان يرعوها وان ينقلو اخبارها له فهو وكما يقول  ينتظر يوما تعود فيه القدس فلسطينية كما يجب ان تكون وان يحدث ابناءه  واحفاده عن هذه الشجرة التي خاطر بزراعتها في هذه البقعة المقدسه من الارض  حينما كانت محتلة مغتصبة .

التعليقات