اللواء كامل ابوعيسى : لو عاد الرئيس أنور السادات للحكم فأنه سيعمل على إلغاء اتفاقيات كامب ديفيد فورا
غزة دنيا الوطن
قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابوعيسى في تصريح صحفي لدنيا الوطن بأن ازمة مصر تكمن في انها " عملاق مكبل بالقيود " وان التظاهرات والانتفاضات والثورات المتلاحقة للملايين من أبناء الشعب المصري العظيم لم تنجح في فك وتحرير مصر من قيودها وإنما نجحت فقط في تغيير واستبدال الحكام وهو استبدال لا يستجيب لمتطلبات التغيير العميق ولا يرتقي الى مستوى الطموحات الشعبية الكبيرة وعمليا فأنه وقبل الشروع في بناء النظام الديمقراطي سواء كان علمانيا أو إسلاميا فان من الواجب والضروري والحيوي والملح تحرير مصر من قيودها أي تخليصها وللأبد من شروط واشتراطات اتفاقيات كامب ديفيد المجحفة والمذلة والبغيضة وهو التحرير الذي سيعكس نفسه واقعيا وموضوعيا وبشكل ايجابي على كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية السياسية والأمنية وفي إطار منظومة ادارية جديدة مرتبطة ومتناغمة مع الطموحات الشعبية للجماهير المصرية ، واكد بأنه لو قدر للرئيس الراحل انور السادات العيش لعقد اخر من السنوات قبل اغتياله فأنه كان سيعمل على إلغاء اتفاقيات كامب ديفيد وباعتبار انها تصلح فقط لفترة زمنية محددة وليس لكل الأوقات والأزمنة وانه أي السادات لن يقبل ببقاء مصر مكبلة بالقيود سواء كانت اسرائيلية أو امريكية كما القى باللائمة على القيادات السياسية المصرية العاملة عبر احزابها وتحالفاتها في الشارع المصري بسبب عدم رغبتها في مواجهة الواقع الصعب والمرير ومن خلال المطالبة المشروعة بإلغاء اتفاقيات كامب ديفيد فلا معنى للحرية في ظل القيود الاسرائيلية ولا معنى للاستقلال والسيادة والديمقراطية في ظل الاشتراطات والشروط الأمريكية المجحفة .
قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابوعيسى في تصريح صحفي لدنيا الوطن بأن ازمة مصر تكمن في انها " عملاق مكبل بالقيود " وان التظاهرات والانتفاضات والثورات المتلاحقة للملايين من أبناء الشعب المصري العظيم لم تنجح في فك وتحرير مصر من قيودها وإنما نجحت فقط في تغيير واستبدال الحكام وهو استبدال لا يستجيب لمتطلبات التغيير العميق ولا يرتقي الى مستوى الطموحات الشعبية الكبيرة وعمليا فأنه وقبل الشروع في بناء النظام الديمقراطي سواء كان علمانيا أو إسلاميا فان من الواجب والضروري والحيوي والملح تحرير مصر من قيودها أي تخليصها وللأبد من شروط واشتراطات اتفاقيات كامب ديفيد المجحفة والمذلة والبغيضة وهو التحرير الذي سيعكس نفسه واقعيا وموضوعيا وبشكل ايجابي على كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية السياسية والأمنية وفي إطار منظومة ادارية جديدة مرتبطة ومتناغمة مع الطموحات الشعبية للجماهير المصرية ، واكد بأنه لو قدر للرئيس الراحل انور السادات العيش لعقد اخر من السنوات قبل اغتياله فأنه كان سيعمل على إلغاء اتفاقيات كامب ديفيد وباعتبار انها تصلح فقط لفترة زمنية محددة وليس لكل الأوقات والأزمنة وانه أي السادات لن يقبل ببقاء مصر مكبلة بالقيود سواء كانت اسرائيلية أو امريكية كما القى باللائمة على القيادات السياسية المصرية العاملة عبر احزابها وتحالفاتها في الشارع المصري بسبب عدم رغبتها في مواجهة الواقع الصعب والمرير ومن خلال المطالبة المشروعة بإلغاء اتفاقيات كامب ديفيد فلا معنى للحرية في ظل القيود الاسرائيلية ولا معنى للاستقلال والسيادة والديمقراطية في ظل الاشتراطات والشروط الأمريكية المجحفة .
