مستشفى الجامعة بالشارقة ينقذ توأماً خديجاً ولدا بعد انتظار 10 سنوات
الشارقة - دنيا الوطن
تمكن قسم الأطفال بمستشفى الجامعة في الشارقة من إنقاذ توأم بنات خديج أبصرتا النور في أعقاب ولادة مبكرة تعرضتا خلالها إلى العديد من المشكلات التي تعامل معها الطاقم الطبي بنجاح حتى أسفرت عن استقرار حالتيهما، وزوال مرحلة الخطر، واقتراب موعد الخروج من المستشفى.
وجاءت هذه الولادة خلال فترة حمل استمرت بين 6-7 أشهر بعد انتظار دام 10 سنوات تخللها قيام الأبوين بالعديد من المحاولات الطبية التي لم تسفر عن نتيجة، وتعرضت الطفلة ليان التي ولدت مع شقيقتها ليال إلى الإصابة بداء الأغشية الهلامية الذي تطور إلى نزيف كبير في الرئة تطلب تدخلاً طبياً من خلال نظام التنفس الإصطناعي السريع -أحد أحدث التنقيات الموجودة في المستشفى-، وإعطاء عقاقير خاصة لتنظيم عمل الرئة حتى أدى ذلك إلى استقرارها.
في الإطار ذاته تعرضت الطفلة ليال إلى مشكلات في التغذية بالنظر إلى وزنها القليل نسبياً بسبب الوقت المبكر للإنجاب، والذي كان بحدود 1.3 كغم، فتم التعامل مع حالتها عبر نوعيات حديثة من التغذية التي تنسجم مع هذه المرحلة والحالة المعقدة للخدج، وارتأى الفريق الطبي القيام بالتغذية الوريدية للطفلة، وذلك بالتوازي مع التغذية عن طريق الأنابيب، وتمت السيطرة على هذا الموضوع بشكل نهائي، حيث يتغذى التوأم في الوقت الحاضر عن طريق حليب الأم الطبيعي في فتراتٍ منتظمة.
وفي هذا الصدد قال البروفيسور حكم ياسين مدير قسم الأطفال بالمستشفى الجامعي في الشارقة:" لاشك أن التعامل مع الحالات الحرجة يحتاج إلى تقنيات معقدة إضافة إلى الخبرات الطويلة من التعاطي مع الحالات المذكورة بما يضمن نجاحاً متميزاً، ونحن سعداء بالنتائج الطيبة والمتقدمة التي يحققها الطب في الإمارات وما نعمل على تطويره هنا في مستشفى الجامعة بالشارقة، لاسيما حالة التوأم ليان وليال، ولا شك أن مثل هذا الإنجاز يشكل علامة طبية لافتة، ودلالة على وجود امكانيات متطورة تستطيع الإستجابة والتعامل مع حالات مماثلة أو أكثر تعقيداً".
وأضاف د. حكم ياسين: "كان حال الطفلة ليان أكثر تعقيداً من أختها ليال، حيث أدى انفتاح القناة الشريانية بين شريان الرئة والشريان الأورطي إلى تفاقم الإصابة بالنزيف الرئوي، واستغرق إيقاف هذا الإنفتاح 3 أيام من الجهود المتواصلة، وبحكمة ومهارة الكادر الطبي والإمكانات الكبيرة التي يمتلكها مستشفى الجامعة تم بفضل الله نقل الطفلة التنفس الإصطناعي الاعتيادي مع التغذية عبر القسطرة الوريدية حتى توقفت المشكلات بالتدريج، واستقرت حال الطفلة التي نطمح إلى إخراجها من المستشفى بشكل نهائي خلال أسبوعين".
على صعيد متصل قالت والدة التوأم سيرين سالم عبد الواحد :"يمكنني القول أن ما قام به الأطباء والمشرفون في هذا المستشفى كان له الدور الأكبر في استقرار حالة التوأم بعد عناية الله تعالى، وقد كان الإسبوعان الماضيان صعبين بالنسبة لنا، لكن كفاءة الكادر الطبي والتمريضي، والعناية المستمرة على مدار الساعة، والمتابعة الدقيقة كلها عوامل أسفرت عن تحقيق هذا النجاح، وزرع الفرحة في بيتنا بعد طول انتظار دام نحو 10 سنوات، وولادة طبيعية وإن كانت مبكرة، إلا أن كل شئ مستقر الآن والحمد لله بفضل الثقة في امكانيات المستشفى الجامعي بالشارقة".
هذا ويعد النزف الرئوي أحد الاسباب الرئيسة وراء ارتفاع الوفيات عند الأطفال الخدج وبنسبة تصل بين 70-90 في المئة، وقد اعتبر أطباء أن هذا الإنجاز المتحقق في مستشفى الجامعة بالشارقة مكسباً مضافاً للطب في الإمارات، وعلامة على قوة الخبرات والإمكانات التي تتمتع بها في الدولة، والتي من شأنها أن تعيد توجهات المرضى والمصابين بالحالات المعقدة إلى العلاج داخل الدولة، والتمتع بامتيازات فائقة لاتقل عن نظيراتها في دول عالمية متقدمة.
تمكن قسم الأطفال بمستشفى الجامعة في الشارقة من إنقاذ توأم بنات خديج أبصرتا النور في أعقاب ولادة مبكرة تعرضتا خلالها إلى العديد من المشكلات التي تعامل معها الطاقم الطبي بنجاح حتى أسفرت عن استقرار حالتيهما، وزوال مرحلة الخطر، واقتراب موعد الخروج من المستشفى.
وجاءت هذه الولادة خلال فترة حمل استمرت بين 6-7 أشهر بعد انتظار دام 10 سنوات تخللها قيام الأبوين بالعديد من المحاولات الطبية التي لم تسفر عن نتيجة، وتعرضت الطفلة ليان التي ولدت مع شقيقتها ليال إلى الإصابة بداء الأغشية الهلامية الذي تطور إلى نزيف كبير في الرئة تطلب تدخلاً طبياً من خلال نظام التنفس الإصطناعي السريع -أحد أحدث التنقيات الموجودة في المستشفى-، وإعطاء عقاقير خاصة لتنظيم عمل الرئة حتى أدى ذلك إلى استقرارها.
في الإطار ذاته تعرضت الطفلة ليال إلى مشكلات في التغذية بالنظر إلى وزنها القليل نسبياً بسبب الوقت المبكر للإنجاب، والذي كان بحدود 1.3 كغم، فتم التعامل مع حالتها عبر نوعيات حديثة من التغذية التي تنسجم مع هذه المرحلة والحالة المعقدة للخدج، وارتأى الفريق الطبي القيام بالتغذية الوريدية للطفلة، وذلك بالتوازي مع التغذية عن طريق الأنابيب، وتمت السيطرة على هذا الموضوع بشكل نهائي، حيث يتغذى التوأم في الوقت الحاضر عن طريق حليب الأم الطبيعي في فتراتٍ منتظمة.
وفي هذا الصدد قال البروفيسور حكم ياسين مدير قسم الأطفال بالمستشفى الجامعي في الشارقة:" لاشك أن التعامل مع الحالات الحرجة يحتاج إلى تقنيات معقدة إضافة إلى الخبرات الطويلة من التعاطي مع الحالات المذكورة بما يضمن نجاحاً متميزاً، ونحن سعداء بالنتائج الطيبة والمتقدمة التي يحققها الطب في الإمارات وما نعمل على تطويره هنا في مستشفى الجامعة بالشارقة، لاسيما حالة التوأم ليان وليال، ولا شك أن مثل هذا الإنجاز يشكل علامة طبية لافتة، ودلالة على وجود امكانيات متطورة تستطيع الإستجابة والتعامل مع حالات مماثلة أو أكثر تعقيداً".
وأضاف د. حكم ياسين: "كان حال الطفلة ليان أكثر تعقيداً من أختها ليال، حيث أدى انفتاح القناة الشريانية بين شريان الرئة والشريان الأورطي إلى تفاقم الإصابة بالنزيف الرئوي، واستغرق إيقاف هذا الإنفتاح 3 أيام من الجهود المتواصلة، وبحكمة ومهارة الكادر الطبي والإمكانات الكبيرة التي يمتلكها مستشفى الجامعة تم بفضل الله نقل الطفلة التنفس الإصطناعي الاعتيادي مع التغذية عبر القسطرة الوريدية حتى توقفت المشكلات بالتدريج، واستقرت حال الطفلة التي نطمح إلى إخراجها من المستشفى بشكل نهائي خلال أسبوعين".
على صعيد متصل قالت والدة التوأم سيرين سالم عبد الواحد :"يمكنني القول أن ما قام به الأطباء والمشرفون في هذا المستشفى كان له الدور الأكبر في استقرار حالة التوأم بعد عناية الله تعالى، وقد كان الإسبوعان الماضيان صعبين بالنسبة لنا، لكن كفاءة الكادر الطبي والتمريضي، والعناية المستمرة على مدار الساعة، والمتابعة الدقيقة كلها عوامل أسفرت عن تحقيق هذا النجاح، وزرع الفرحة في بيتنا بعد طول انتظار دام نحو 10 سنوات، وولادة طبيعية وإن كانت مبكرة، إلا أن كل شئ مستقر الآن والحمد لله بفضل الثقة في امكانيات المستشفى الجامعي بالشارقة".
هذا ويعد النزف الرئوي أحد الاسباب الرئيسة وراء ارتفاع الوفيات عند الأطفال الخدج وبنسبة تصل بين 70-90 في المئة، وقد اعتبر أطباء أن هذا الإنجاز المتحقق في مستشفى الجامعة بالشارقة مكسباً مضافاً للطب في الإمارات، وعلامة على قوة الخبرات والإمكانات التي تتمتع بها في الدولة، والتي من شأنها أن تعيد توجهات المرضى والمصابين بالحالات المعقدة إلى العلاج داخل الدولة، والتمتع بامتيازات فائقة لاتقل عن نظيراتها في دول عالمية متقدمة.

التعليقات