النائب صرصور يتضامن مع الشباب الشفاعمريين
رام الله - دنيا الوطن
عبر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، عن تضامنه وتضامن الحركة وذراعها السياسي مع شفاعمرو قيادة وأهلا وكذا اللجنة الشعبية للدفاع عن الشبان الشفاعمريين المتهمين بقتل المجرم ناتان زادة ، والذين من المتوقع أن تصدر المحكمة المركزية الإسرائيلية حكمها بشأنهم الاثنين القادم 29.7.2013 ، معتبرا التهم الموجهة إلى هؤلاء الشباب باطلة وجاءت في سياق الملاحقة الأمنية والعنصرية للشباب العرب بهدف السيطرة والتحكم على الجيل الحالي والقادم ، الأمر الذي لن يزيد الجماهير العربية إلا إصرارا على انتزاع حقوقها والدفاع عن حياتها وكرامتها مهما كلف ذلك من ثمن ...
وقال : " جاء موقف جهات التحقيق ومن بعدها النيابة العامة سياسيا حتى النخاع تجاه الشباب الذين منعوا المجرم ( نتان زاده ) في العام 2005 من الاستمرار في تنفيذ جريمته الدموية والتي أودت بحياة أربعة من المواطنين الشفاعمريين حصدهم المجرم برشاشه العسكري وهم في طريقهم إلى بيوتهم في باص لشركة إيجد داخل المدينة ، جاء موقفهم صادما ، فلم نتوقع أن تصل الخِسَّةُ بهذه الأجهزة إلى هذه الدرجة التي يقدمون فيها ضحايا الهجوم الدموي لربيبهم المجرم ( زادة ) للمحاكمة على اعتبارهم جناة ، وهم الذي دافعوا عن أنفسهم وعن مواطنين عزل حصدهم رصاص الغدر بدم بارد . " ..
وأضاف : " كان من واجب هذه السلطات أن تمنح هؤلاء الشباب شهادات تكريم على ما قاموا به من وقف لحمام دم بدل أن تتهمهم السلطات زوراً وبهتاناً بقتل المجرم ناتان زاده . هذا السلوك المشين لإسرائيل يثبت للمرة الألف كيلها بمكيالين، وعداءها البنيوي لكل ما هو عربي ، وعنصريتها في التعامل مع الأحداث ذاتها بناء على قومية أطرافها .. لقد رأينا كيف كرمت إسرائيل وشرطتها مواطنين يهودا قتلوا فلسطينيين بدعوى منع استمرار الجريمة ، بينما يأتون هنا وفي هذه الحالة ليقدموا لائحة اتهام ضد الشباب الشفاعمريين ظلما وبهتانا . السبب واضح . في الحالة الأولى هنالك يهود تعاملوا مع فلسطيني فكانت المكافئة دون تحقيق في التفاصيل ، وهنا عرب تعاملوا مع يهودي ، فلا بد من الاتهام ولا بد من العقاب ... كان يجب – في نظر إسرائيل – لشبابنا أن يقدموا الورود للمجرم (زادة) وهو يحصد ضحاياه الأبرياء ، وان يزودوه بالماء البارد تسهيلا لمهمته ، حتى يكون الأمر مقبولا عند العنصريين الإسرائيليين . ما الفرق بين المجرم ( زاده ) والمجرم ( جولشطاين ) الذي حصد العشرات من الفلسطينيين وهم سجود في صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي في العام 1994 ؟؟!!! " ...
وأكد الشيخ صرصور على أن : " هذا التمييز العنصري الإسرائيلي لن يزيد شبابنا وأجيالنا إلا عنادا وإصرارا ، ولن يكفهم عن أن يقوم بواجب الدفاع عن وجودهم وحياتهم وكرامتهم ، ولتشرب إسرائيل من البحر . كما ونثمن عاليا الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها اللجنة الشعبية ، ونضع كل إمكاناتنا في خدمة هذا الملف الذي يمثل الحق الذي نؤمن به ، ويجسد الباطل الذي تتمسك به السلطات في إسرائيل ... لقد قتلوا منا العشرات والمئات عبر العقود الستة الماضية ، وآخرها في أحداث هبة القدس والأقصى ، ثم أغلقوا الملفات ضد المجرمين من عناصر الشرطة والأمن ، لا لعدم وقوع الجريمة التي اعترفت بها لجنة التحقيق الحكومية ( أور ) ، ولكن لعدم توفر الأدلة !!!!!!! وسبب ذلك بسيط ، لأن الضحايا عرب والجناة يهود ، ولنا أن نتصور ماذا لو كان العكس ؟ كيف كانت ستتصرف هذه الأجهزة ؟ الجواب نأخذه من آلاف الملفات التي تلاحقها إسرائيل فلا تدعها حتى تصل إلى أصحابها حتى لو كانوا في أعماق الأرض . كما ونتمنى في هذه المناسبة أن تعلن براءة الشبان الأسبوع القادم من دم هذا المجرم ، وبراءة كافة المعتقلين والأسرى السياسيين القابعين في سجون إسرائيل ، لا لذنب سوى مناداتهم ونضالهم من أجل نيل حريتهم وحقوقهم المشروعة " ..
عبر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، عن تضامنه وتضامن الحركة وذراعها السياسي مع شفاعمرو قيادة وأهلا وكذا اللجنة الشعبية للدفاع عن الشبان الشفاعمريين المتهمين بقتل المجرم ناتان زادة ، والذين من المتوقع أن تصدر المحكمة المركزية الإسرائيلية حكمها بشأنهم الاثنين القادم 29.7.2013 ، معتبرا التهم الموجهة إلى هؤلاء الشباب باطلة وجاءت في سياق الملاحقة الأمنية والعنصرية للشباب العرب بهدف السيطرة والتحكم على الجيل الحالي والقادم ، الأمر الذي لن يزيد الجماهير العربية إلا إصرارا على انتزاع حقوقها والدفاع عن حياتها وكرامتها مهما كلف ذلك من ثمن ...
وقال : " جاء موقف جهات التحقيق ومن بعدها النيابة العامة سياسيا حتى النخاع تجاه الشباب الذين منعوا المجرم ( نتان زاده ) في العام 2005 من الاستمرار في تنفيذ جريمته الدموية والتي أودت بحياة أربعة من المواطنين الشفاعمريين حصدهم المجرم برشاشه العسكري وهم في طريقهم إلى بيوتهم في باص لشركة إيجد داخل المدينة ، جاء موقفهم صادما ، فلم نتوقع أن تصل الخِسَّةُ بهذه الأجهزة إلى هذه الدرجة التي يقدمون فيها ضحايا الهجوم الدموي لربيبهم المجرم ( زادة ) للمحاكمة على اعتبارهم جناة ، وهم الذي دافعوا عن أنفسهم وعن مواطنين عزل حصدهم رصاص الغدر بدم بارد . " ..
وأضاف : " كان من واجب هذه السلطات أن تمنح هؤلاء الشباب شهادات تكريم على ما قاموا به من وقف لحمام دم بدل أن تتهمهم السلطات زوراً وبهتاناً بقتل المجرم ناتان زاده . هذا السلوك المشين لإسرائيل يثبت للمرة الألف كيلها بمكيالين، وعداءها البنيوي لكل ما هو عربي ، وعنصريتها في التعامل مع الأحداث ذاتها بناء على قومية أطرافها .. لقد رأينا كيف كرمت إسرائيل وشرطتها مواطنين يهودا قتلوا فلسطينيين بدعوى منع استمرار الجريمة ، بينما يأتون هنا وفي هذه الحالة ليقدموا لائحة اتهام ضد الشباب الشفاعمريين ظلما وبهتانا . السبب واضح . في الحالة الأولى هنالك يهود تعاملوا مع فلسطيني فكانت المكافئة دون تحقيق في التفاصيل ، وهنا عرب تعاملوا مع يهودي ، فلا بد من الاتهام ولا بد من العقاب ... كان يجب – في نظر إسرائيل – لشبابنا أن يقدموا الورود للمجرم (زادة) وهو يحصد ضحاياه الأبرياء ، وان يزودوه بالماء البارد تسهيلا لمهمته ، حتى يكون الأمر مقبولا عند العنصريين الإسرائيليين . ما الفرق بين المجرم ( زاده ) والمجرم ( جولشطاين ) الذي حصد العشرات من الفلسطينيين وهم سجود في صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي في العام 1994 ؟؟!!! " ...
وأكد الشيخ صرصور على أن : " هذا التمييز العنصري الإسرائيلي لن يزيد شبابنا وأجيالنا إلا عنادا وإصرارا ، ولن يكفهم عن أن يقوم بواجب الدفاع عن وجودهم وحياتهم وكرامتهم ، ولتشرب إسرائيل من البحر . كما ونثمن عاليا الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها اللجنة الشعبية ، ونضع كل إمكاناتنا في خدمة هذا الملف الذي يمثل الحق الذي نؤمن به ، ويجسد الباطل الذي تتمسك به السلطات في إسرائيل ... لقد قتلوا منا العشرات والمئات عبر العقود الستة الماضية ، وآخرها في أحداث هبة القدس والأقصى ، ثم أغلقوا الملفات ضد المجرمين من عناصر الشرطة والأمن ، لا لعدم وقوع الجريمة التي اعترفت بها لجنة التحقيق الحكومية ( أور ) ، ولكن لعدم توفر الأدلة !!!!!!! وسبب ذلك بسيط ، لأن الضحايا عرب والجناة يهود ، ولنا أن نتصور ماذا لو كان العكس ؟ كيف كانت ستتصرف هذه الأجهزة ؟ الجواب نأخذه من آلاف الملفات التي تلاحقها إسرائيل فلا تدعها حتى تصل إلى أصحابها حتى لو كانوا في أعماق الأرض . كما ونتمنى في هذه المناسبة أن تعلن براءة الشبان الأسبوع القادم من دم هذا المجرم ، وبراءة كافة المعتقلين والأسرى السياسيين القابعين في سجون إسرائيل ، لا لذنب سوى مناداتهم ونضالهم من أجل نيل حريتهم وحقوقهم المشروعة " ..

التعليقات