منظمة ناشطون سوريون للرصد ترصد اوضاع اللاجئين السوريين في مصر
رام الله - دنيا الوطن
تعرب المنظمة عن عميق قلقها ، ازاء تنامي الحملة العدائية بحق اللاجئين السوريين المقيمين على اراضيها باقامات قانونية سارية المفعول.
ان المنظمة تقدر الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر الشقيقة، لكننا ندين حملات الاعتقال العشوائي المبني على جنسيتهم كونهم سوريون فقط.
لقد تم اعتقال الاشخاص الواردة أسمائهم وهم في قسم الشروق قبل اسبوع من تاريخ صدور هذا البيان :
- محمد بشير 2- محمد هيثم مبارك 3- يزن محمد فايز سلامة 4- نادر محمد زهير الاخرس 5- عبد السلام علي الكراد 6- محمد عمار 7- احمد محمد قطان خياطة 8- اسماعيل العيسى 9- لؤي حاتم شيحة 10- اياد ممصطفى باسير 11- شادي حلبي 12- حسن عطالله 13- احمد محمد فؤاد 14- رياض الرواس 15- باسل جهاد شيخ 16- عبد الرحمن خضرا 17- احمد محمد كمال 18- باسل الكردي 19- محمد نديم موصلي 20- عبد الفتاح موصللي 21- حسن قشاش 22- عبد القادر باسم 23- اسامة محمد خير الصيفي 24- محمد نور الوير 25- حسين عبد العزيز قيموز 26-عبدالله قطاية 27-مؤيد عسلي 28- عبدالله عتر 29- عبداللطيف عتر 30-ماجد الاحمر 31- بلال امام 32-لؤي هيثم شيحة 33- احمد كمال الشتيوي 34- محمد ماهر الشامي 35- احمد محمد فؤاد البقاعي 36- رائد ابراهيم الرواس 37- محمد بسام محمد شعبان 38- يحيى محمد شعبان 39-محمد ليث المصري 40- محمد علي شماشان 41- اسماعيل الحافظ 42- حافظ الحافظ 43- احمد طالب 44- احمد سليمان عبد الرحيم 45-محمد منير عتال وعمره 15 عام 46-حسان عصفور 47-إياد البصير
وقد بدء المعتقلين اضرابا عن الطعام منذ يوم 24 من الشهر الحالي.
وقد تم اعتقالهم على حاجز للجيش في منطقة < العبور > و <العاشر > بتاريخ اليوم 7 واليوم9 ويوم 20 من الشهر الحالي ،
وكان المعتقلون يركبون باص النقل الداخلي <السرفيس > ، بطريقم الى عملهم الليلي ، او زيارة أقاربهم على الافطار ، فتم انزالهم بشكل مهين لانهم سوريون فقط...بغض النظر عن وضعهم القانوني ، وننوه انه في مثل هذه الحالات من غير الممكن اتهامهم بالمشاركة بأي عمل من الأعمال المخلة بالأمن المصري.
والجهة التي قامت باعتقالهم غير معروفة الاسم غير انها جهة عسكرية.
وردتنا أنباء عن احتجاز بعضهم بالفرع 75 ، والبعض الآخر في مبنى قيادة الأمن العام ،وبعضهم في قسم شرطة الشروق ، وآخرون في سجن القناطر.
وقد تضاربت المعلومات الواردة بين قرب إطلاق سراح البعض ، وبين ترحيل البعض إلى تركيا .
و هناك معتقليين بسجن القناطر لم نستطع الوصول إلى أسماءهم حتى تاريخ صدور هذا البيان .
تعبر منظمة ناشطون سوريون للرصد عن قلقها الشديد من التصرفات العنصرية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في مصر الشقيقة ،مما يخالف ميثاق المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، بحسب الفقرة السابعة من ميثاق المفوضية لعام 1950 والذي يهدف إلى توفير الحماية الدولية للاجئين وإيجاد حلول دائمة لقضاياهم .
كما تناشد المنظمة الجهات الأمنية في مصر الشقيقة ، تحري الدقة فيما يتم تداوله من معلومات تفيد بتورط اللاجئين السوريين بأعمال مخلة بلأمن المصري ، هذه الإجراءات الامنية المتخذة بحق اللاجئين السوريين ، تضر ضررا بالغا ومباشرا في تحقيق مبدأ الحرية ، فبدون الحرية لا يمكن تحقيق القيم الإنسانية وحقوق الإنسان ، بغض النظر عن العرق أو اللون أو الجنس أو حتى الجنسية .
ألا يكفيه اللاجئ السوري مايعانيه فنزيد عذابه بإجراءات إحترازية ، قد تكون مبنية على معلومات خاطئة .
وإذ تتمسك المنظمة بأهمية فرض سيادة القانون ،كضمان أساسي لحماية حقوق الإنسان ،وما يتطلبه ذلك من أهمية معاقبة المتورطين ، بأعمال تخل بالأمن المصري ، أيا كانت جنسياتهم أو إنتماءاتهم ، وعدم الإفلات من العقاب لمن يثبت تورطهم ، وإحالتهم إلى القضاء ضمن إطار القانون ، فيما لو تبين تورطهم فعلا، وعدم بقاءهم في الأفرع الأمنية والعسكرية.
كما تناشد منظمة ناشطون سوريون للرصد ، المجتمع الدولي ، ومفوضية الأمم المتحدة ، التي تعتبر الجسم الدولي الأساسي المفوض بجماية اللاجئين ، في كافة أرجاء العالم ، النظر بما يجري على الأراضي المصرية من انتهاكات بحق اللاجئين السوريين.
تعرب المنظمة عن عميق قلقها ، ازاء تنامي الحملة العدائية بحق اللاجئين السوريين المقيمين على اراضيها باقامات قانونية سارية المفعول.
ان المنظمة تقدر الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر الشقيقة، لكننا ندين حملات الاعتقال العشوائي المبني على جنسيتهم كونهم سوريون فقط.
لقد تم اعتقال الاشخاص الواردة أسمائهم وهم في قسم الشروق قبل اسبوع من تاريخ صدور هذا البيان :
- محمد بشير 2- محمد هيثم مبارك 3- يزن محمد فايز سلامة 4- نادر محمد زهير الاخرس 5- عبد السلام علي الكراد 6- محمد عمار 7- احمد محمد قطان خياطة 8- اسماعيل العيسى 9- لؤي حاتم شيحة 10- اياد ممصطفى باسير 11- شادي حلبي 12- حسن عطالله 13- احمد محمد فؤاد 14- رياض الرواس 15- باسل جهاد شيخ 16- عبد الرحمن خضرا 17- احمد محمد كمال 18- باسل الكردي 19- محمد نديم موصلي 20- عبد الفتاح موصللي 21- حسن قشاش 22- عبد القادر باسم 23- اسامة محمد خير الصيفي 24- محمد نور الوير 25- حسين عبد العزيز قيموز 26-عبدالله قطاية 27-مؤيد عسلي 28- عبدالله عتر 29- عبداللطيف عتر 30-ماجد الاحمر 31- بلال امام 32-لؤي هيثم شيحة 33- احمد كمال الشتيوي 34- محمد ماهر الشامي 35- احمد محمد فؤاد البقاعي 36- رائد ابراهيم الرواس 37- محمد بسام محمد شعبان 38- يحيى محمد شعبان 39-محمد ليث المصري 40- محمد علي شماشان 41- اسماعيل الحافظ 42- حافظ الحافظ 43- احمد طالب 44- احمد سليمان عبد الرحيم 45-محمد منير عتال وعمره 15 عام 46-حسان عصفور 47-إياد البصير
وقد بدء المعتقلين اضرابا عن الطعام منذ يوم 24 من الشهر الحالي.
وقد تم اعتقالهم على حاجز للجيش في منطقة < العبور > و <العاشر > بتاريخ اليوم 7 واليوم9 ويوم 20 من الشهر الحالي ،
وكان المعتقلون يركبون باص النقل الداخلي <السرفيس > ، بطريقم الى عملهم الليلي ، او زيارة أقاربهم على الافطار ، فتم انزالهم بشكل مهين لانهم سوريون فقط...بغض النظر عن وضعهم القانوني ، وننوه انه في مثل هذه الحالات من غير الممكن اتهامهم بالمشاركة بأي عمل من الأعمال المخلة بالأمن المصري.
والجهة التي قامت باعتقالهم غير معروفة الاسم غير انها جهة عسكرية.
وردتنا أنباء عن احتجاز بعضهم بالفرع 75 ، والبعض الآخر في مبنى قيادة الأمن العام ،وبعضهم في قسم شرطة الشروق ، وآخرون في سجن القناطر.
وقد تضاربت المعلومات الواردة بين قرب إطلاق سراح البعض ، وبين ترحيل البعض إلى تركيا .
و هناك معتقليين بسجن القناطر لم نستطع الوصول إلى أسماءهم حتى تاريخ صدور هذا البيان .
تعبر منظمة ناشطون سوريون للرصد عن قلقها الشديد من التصرفات العنصرية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في مصر الشقيقة ،مما يخالف ميثاق المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، بحسب الفقرة السابعة من ميثاق المفوضية لعام 1950 والذي يهدف إلى توفير الحماية الدولية للاجئين وإيجاد حلول دائمة لقضاياهم .
كما تناشد المنظمة الجهات الأمنية في مصر الشقيقة ، تحري الدقة فيما يتم تداوله من معلومات تفيد بتورط اللاجئين السوريين بأعمال مخلة بلأمن المصري ، هذه الإجراءات الامنية المتخذة بحق اللاجئين السوريين ، تضر ضررا بالغا ومباشرا في تحقيق مبدأ الحرية ، فبدون الحرية لا يمكن تحقيق القيم الإنسانية وحقوق الإنسان ، بغض النظر عن العرق أو اللون أو الجنس أو حتى الجنسية .
ألا يكفيه اللاجئ السوري مايعانيه فنزيد عذابه بإجراءات إحترازية ، قد تكون مبنية على معلومات خاطئة .
وإذ تتمسك المنظمة بأهمية فرض سيادة القانون ،كضمان أساسي لحماية حقوق الإنسان ،وما يتطلبه ذلك من أهمية معاقبة المتورطين ، بأعمال تخل بالأمن المصري ، أيا كانت جنسياتهم أو إنتماءاتهم ، وعدم الإفلات من العقاب لمن يثبت تورطهم ، وإحالتهم إلى القضاء ضمن إطار القانون ، فيما لو تبين تورطهم فعلا، وعدم بقاءهم في الأفرع الأمنية والعسكرية.
كما تناشد منظمة ناشطون سوريون للرصد ، المجتمع الدولي ، ومفوضية الأمم المتحدة ، التي تعتبر الجسم الدولي الأساسي المفوض بجماية اللاجئين ، في كافة أرجاء العالم ، النظر بما يجري على الأراضي المصرية من انتهاكات بحق اللاجئين السوريين.

التعليقات