ثوار سوريون يقبلون عفواً حكومياً
ركزت الصحف البريطانية على الأزمة السورية والحرب الأهلية الدائرة هناك، فقد أشارت إحداها إلى أن مئات الثوار بدؤوا ينشقون عائدين لجانب الحكومة، وذكرت أخرى أن الثوار سيتلقون أسلحة أميركية، وتحدثت ثالثة عن تحذير لوزارة الدفاع الأميركية بأن التدخل في سوريا يمكن أن يكلفها أموالا طائلة.
فقد كتبت صحيفة ديلي تلغراف أن أعدادا متزايدة من الثوار بدؤوا يفكرون في عفو تفاوضي مقدم من قبل نظام الرئيس بشار الأسد بعد أن أعياهم الصراع الذي تجاوز العامين وشعورهم بأنهم يخسرون الحرب، وفي ذات الوقت بدأت أسر المقاتلين المتراجعين تعود بهدوء إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، التي يرونها مكانا أكثر أمنا للعيش في وقت يواصل فيه النظام ضغطه العسكري المكثف ضد المناطق التي يسيطر عليها الثوار.
وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة إشارة لثقة متزايدة بالنظام الذي أنشأ ما يسمى بوزارة المصالحة لتهتم بتسهيل الطريق لعودة المعارضين السابقين إلى جانب الحكومة.
ونقلت الصحيفة عن الوزير المسؤول عن الأمر، علي حيدر، قوله "رسالتنا هي: إذا أردتم أن تدافعوا بحق عن الشعب السوري فضعوا أسلحتكم وعودوا ودافعوا بالطريقة الصحيحة من خلال الحوار".
وأشارت الصحيفة إلى أن حيدر أنشأ نظاما تسلم فيه المعارضة أسلحتها مقابل ممر آمن إلى المناطق التي تحت سيطرة الحكومة. وذكرت أن الثوار قالوا فيما بينهم إنهم على علم بعرض العفو وإن البعض اختاروا قبوله. وأضافت أن مفاوضا وزاريا يعمل على ترتيب انشقاق قائد ثوري وعشرة من رجاله من حي الغوطة.
فقد كتبت صحيفة ديلي تلغراف أن أعدادا متزايدة من الثوار بدؤوا يفكرون في عفو تفاوضي مقدم من قبل نظام الرئيس بشار الأسد بعد أن أعياهم الصراع الذي تجاوز العامين وشعورهم بأنهم يخسرون الحرب، وفي ذات الوقت بدأت أسر المقاتلين المتراجعين تعود بهدوء إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، التي يرونها مكانا أكثر أمنا للعيش في وقت يواصل فيه النظام ضغطه العسكري المكثف ضد المناطق التي يسيطر عليها الثوار.
وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة إشارة لثقة متزايدة بالنظام الذي أنشأ ما يسمى بوزارة المصالحة لتهتم بتسهيل الطريق لعودة المعارضين السابقين إلى جانب الحكومة.
ونقلت الصحيفة عن الوزير المسؤول عن الأمر، علي حيدر، قوله "رسالتنا هي: إذا أردتم أن تدافعوا بحق عن الشعب السوري فضعوا أسلحتكم وعودوا ودافعوا بالطريقة الصحيحة من خلال الحوار".
وأشارت الصحيفة إلى أن حيدر أنشأ نظاما تسلم فيه المعارضة أسلحتها مقابل ممر آمن إلى المناطق التي تحت سيطرة الحكومة. وذكرت أن الثوار قالوا فيما بينهم إنهم على علم بعرض العفو وإن البعض اختاروا قبوله. وأضافت أن مفاوضا وزاريا يعمل على ترتيب انشقاق قائد ثوري وعشرة من رجاله من حي الغوطة.

التعليقات