نشطاء بغزة يطلقون حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" في فعالية بشمال القطاع
غزة - دنيا الوطن - وسام زغبر
نظم نشطاء فلسطينيون حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك، على الحاجز الأمني المؤدي لمعبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، في أقرب نقطة للوصول إلى المسجد الأقصى .
ورفع المشاركون في الحملة يافطات كتب عليها، القدس هي بوصلتنا وهي من توحدنا ، وإلى متى أطفالنا وشبابنا في غزة يشاهدون القدس والأقصى بالصور وكتب التاريخ.
وقال منسق الحملة رائد موسى لـ "الاتجاه الديمقراطي": سنطالب بحقنا المنتهك من قبل الاحتلال الإسرائيلي لحرية العبادة والصلاة في القدس منذ أكثر من 10 سنوات.
ووجه موسى رسالة إلى القيادة الفلسطينية للاهتمام بحقوق مواطني قطاع غزة المنتهكة. كما وجه رسالة إلى شعبنا الفلسطيني وفصائلنا السياسية أن القدس هي من توحدنا والقدس دوماً ستكون بوصلتنا.
وأضاف: نوجه رسالة عتاب للقيادة الفلسطينية وأخص بالذكر وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ لإهماله الطلبات التي كانت الحملة قد تقدمت بها منذ أكثر من شهر والتي تقدر بـ300 طلب من اجل الصلاة في القدس. داعيا الوزير الشيخ للرد على تلك الطلبات بشكل رسمي حتى لو كانت الوزارة عاجزة عن تأمين هذا الحق "فنشطاء الحملة بحاجة لرد رسمي مكتوب لمتابعة الإجراءات القانونية وفضح ومحاكمة الاحتلال على انتهاكاته لحقوق الإنسان الفلسطيني".
من ناحيته، قال الناشط جمال أبو النور (50 عاماً) لـ "الاتجاه الديمقراطي": جئنا اليوم هنا لإيصال رسالة إلى المسؤولين، بأننا نطالب بأدنى حقوقنا في الصلاة بالقدس على اعتبار انه واجب وطني وشرعي، وحق كل مواطن فلسطيني.
وناشد الناشط رائد حجازي لـ "الاتجاه الديمقراطي" الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ بالتدخل العاجل والرد على مطلبنا لأجل الصلاة في القدس والسجد الأقصى.
وأكد الناشط خالد الشيخ لـ "الاتجاه الديمقراطي" أن الهدف من هذه الفعالية، إيصال رسالة مفادها انه من حقي كمواطن في الصلاة وزيارة القدس، وتوجيه رسالة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يتباهى بديمقراطيته يتحدى قرارات الشرعية الدولية بمنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى.
واستند القائمون على الحملة على ان حرمان الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حرية العبادة والوصول الى القدس عقاب جماعي يخالف المدة (27) و(33) من اتفاقية جنيف الرابعة ويخالف المادة (13) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة (18) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
ثم قام النشطاء بأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان بمسجد التوحيد الواقع بالقرب من الحاجز الأمني المؤدي لمعبر بيت حانون وهو المسجد الأقرب في قطاع غزة من المسجد الأقصى.
ويشار إلى أن الحافلة انطلقت من مقر وزارة الشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة، باعتبارها المسؤولة عن تنقل مواطني غزة إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة، والتي حملت ملصقات كتب عليها "أنا فلسطيني من غزة أريد حقي بالصلاة في القدس"، "ندعو لشد الرحال إلى الأقصى".

نظم نشطاء فلسطينيون حملة "أريد حقي بالصلاة في القدس" في الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك، على الحاجز الأمني المؤدي لمعبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، في أقرب نقطة للوصول إلى المسجد الأقصى .
ورفع المشاركون في الحملة يافطات كتب عليها، القدس هي بوصلتنا وهي من توحدنا ، وإلى متى أطفالنا وشبابنا في غزة يشاهدون القدس والأقصى بالصور وكتب التاريخ.
وقال منسق الحملة رائد موسى لـ "الاتجاه الديمقراطي": سنطالب بحقنا المنتهك من قبل الاحتلال الإسرائيلي لحرية العبادة والصلاة في القدس منذ أكثر من 10 سنوات.
ووجه موسى رسالة إلى القيادة الفلسطينية للاهتمام بحقوق مواطني قطاع غزة المنتهكة. كما وجه رسالة إلى شعبنا الفلسطيني وفصائلنا السياسية أن القدس هي من توحدنا والقدس دوماً ستكون بوصلتنا.
وأضاف: نوجه رسالة عتاب للقيادة الفلسطينية وأخص بالذكر وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ لإهماله الطلبات التي كانت الحملة قد تقدمت بها منذ أكثر من شهر والتي تقدر بـ300 طلب من اجل الصلاة في القدس. داعيا الوزير الشيخ للرد على تلك الطلبات بشكل رسمي حتى لو كانت الوزارة عاجزة عن تأمين هذا الحق "فنشطاء الحملة بحاجة لرد رسمي مكتوب لمتابعة الإجراءات القانونية وفضح ومحاكمة الاحتلال على انتهاكاته لحقوق الإنسان الفلسطيني".
من ناحيته، قال الناشط جمال أبو النور (50 عاماً) لـ "الاتجاه الديمقراطي": جئنا اليوم هنا لإيصال رسالة إلى المسؤولين، بأننا نطالب بأدنى حقوقنا في الصلاة بالقدس على اعتبار انه واجب وطني وشرعي، وحق كل مواطن فلسطيني.
وناشد الناشط رائد حجازي لـ "الاتجاه الديمقراطي" الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ بالتدخل العاجل والرد على مطلبنا لأجل الصلاة في القدس والسجد الأقصى.
وأكد الناشط خالد الشيخ لـ "الاتجاه الديمقراطي" أن الهدف من هذه الفعالية، إيصال رسالة مفادها انه من حقي كمواطن في الصلاة وزيارة القدس، وتوجيه رسالة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يتباهى بديمقراطيته يتحدى قرارات الشرعية الدولية بمنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى القدس والصلاة في المسجد الأقصى.
واستند القائمون على الحملة على ان حرمان الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حرية العبادة والوصول الى القدس عقاب جماعي يخالف المدة (27) و(33) من اتفاقية جنيف الرابعة ويخالف المادة (13) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة (18) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
ثم قام النشطاء بأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان بمسجد التوحيد الواقع بالقرب من الحاجز الأمني المؤدي لمعبر بيت حانون وهو المسجد الأقرب في قطاع غزة من المسجد الأقصى.
ويشار إلى أن الحافلة انطلقت من مقر وزارة الشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة، باعتبارها المسؤولة عن تنقل مواطني غزة إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة، والتي حملت ملصقات كتب عليها "أنا فلسطيني من غزة أريد حقي بالصلاة في القدس"، "ندعو لشد الرحال إلى الأقصى".



التعليقات