الحلقة الثامنة عشر .. موائد البلدان العربية والإسلامية ايطاليا
رام الله - دنيا الوطن
اعداد نادية أبكري من المغرب
شهر رمضان الكريم في إيطاليا تنميةِ المشاعر الدينية وممارسة العبادات الإسلامية، حيث يحرصون على تناولِ الأطعمةِ التي تعدها الأسر في البلاد المسلمة، إلى جانب الحلويات الشرقية التي تشتهر المطابخ الإسلامية وخاصةً العربية منها.
فالمسلم الإيطالي أو المسلم المقيم في هذا البلد يعد الشهر الكريم مناسبةً عظيمةً لتقويةِ الروابط بين المسلمين عامة في هذا البلاد وبين أبناء الأسرة الواحدة، حيث إن إفطار الجميع في وقتٍ واحد يتيح إقامة موائد الإفطار العائلية التي قد تضم الأصدقاء أيضاً، وهذه الخاصية تنتشر في المجتمع الإيطالي المعروف أصلاً بقوة الروابط بين أفراد العائلة الواحدة
وتجتمع الجاليات المسلمة في المسجد الكبير في روما وتحضر النساء الأطباق الرمضانية والحلوى لتتبدى ملامح رمضان البسيطة عند تناول الإفطار، وينتشر في ساحات المسجد بائعو المأكولات والمشروبات الشرقية التي يقبل عليها الإيطاليون أيضاً.
وفي المتاجر التي تحيط بالمسجد تباع التمور والحلوى الرمضانية العربية بأنواعها والبخور، والأطعمة التقليدية والخبز العربي.
هذا الجو يضفي على رواد المسجد وأسرهم البهجة والفرحة والشعور بالحميمية بين المسلمين بصرف النظر عن الجنسية، فالمسلم يفرح بالمسلم الذي يشاركه الصوم وموعد الإفطار والسحور والصلاة وبعض التقاليد، ويحرص كثير من المسلمين على صلاة التراويح وتلاوة القرآن الكريم وحضور الدروس والخطب التي تقام قبل المغرب وبعد صلاة العشاء.
رمضان كريم .........اقبل الله سائر اعمالكم الصالحات
اعداد نادية أبكري من المغرب
شهر رمضان الكريم في إيطاليا تنميةِ المشاعر الدينية وممارسة العبادات الإسلامية، حيث يحرصون على تناولِ الأطعمةِ التي تعدها الأسر في البلاد المسلمة، إلى جانب الحلويات الشرقية التي تشتهر المطابخ الإسلامية وخاصةً العربية منها.
فالمسلم الإيطالي أو المسلم المقيم في هذا البلد يعد الشهر الكريم مناسبةً عظيمةً لتقويةِ الروابط بين المسلمين عامة في هذا البلاد وبين أبناء الأسرة الواحدة، حيث إن إفطار الجميع في وقتٍ واحد يتيح إقامة موائد الإفطار العائلية التي قد تضم الأصدقاء أيضاً، وهذه الخاصية تنتشر في المجتمع الإيطالي المعروف أصلاً بقوة الروابط بين أفراد العائلة الواحدة
وتجتمع الجاليات المسلمة في المسجد الكبير في روما وتحضر النساء الأطباق الرمضانية والحلوى لتتبدى ملامح رمضان البسيطة عند تناول الإفطار، وينتشر في ساحات المسجد بائعو المأكولات والمشروبات الشرقية التي يقبل عليها الإيطاليون أيضاً.
وفي المتاجر التي تحيط بالمسجد تباع التمور والحلوى الرمضانية العربية بأنواعها والبخور، والأطعمة التقليدية والخبز العربي.
هذا الجو يضفي على رواد المسجد وأسرهم البهجة والفرحة والشعور بالحميمية بين المسلمين بصرف النظر عن الجنسية، فالمسلم يفرح بالمسلم الذي يشاركه الصوم وموعد الإفطار والسحور والصلاة وبعض التقاليد، ويحرص كثير من المسلمين على صلاة التراويح وتلاوة القرآن الكريم وحضور الدروس والخطب التي تقام قبل المغرب وبعد صلاة العشاء.
رمضان كريم .........اقبل الله سائر اعمالكم الصالحات

التعليقات