جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي النائب علي خريس : قرار الاتحاد الاوروبي الاخير يعكس مدى تغلغل اللوبي الصهيوني
رام الله - دنيا الوطن
زار وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي في الجبهة عباس الجمعة وعضوية اعضاء قيادة الجبهة ابو محمد خالد وابو جهاد علي وابو محمد عصام ، عضو كتلة "التحرير والتنمية" النيابية النائب علي خريس في مكتبه بصور ونقل الوفد تحيات قيادة الجبهة لنائب خريس وتم بحث في كافة القضايا العربية عموما والفلسطينية خصوصا.
الجمعة
وقال الجمعة بعد اللقاء تشرفنا بزيارة النائب علي خريس ووضعنه بصورة الاوضاع في الساحة الفلسطينية وثمنا عاليا مواقف دولة الرئيس نبيه بري اتجاه دعمه واسناده لحقوق شعبنا ،واكدنا على الموقف الفلسطيني الواضح بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية والخفاظ على مسيرة السلم الاهلي والالتزام بامن واستقرار لبنان الشقيق والحفاظ على العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني.
واضاف الجمعة كما بحثنا بقضية النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا وسبل مساعدتهم للتخفيف من معاناتهم.
واكد الجمعة على موقف الجبهة برفض العودة الى مسار المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان والممارسات الصهيونية ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية، والعمل من اجل رسم استراتيجية وطنية والتوجه الى المجتمع الدولي من اجل مطالبته بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
ودان الجمعة بشدة قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب، معتبرا أن هذا القرار كغيره من قرارات سابقة معادياً لأمتنا وللمقاومة المشروعة والتي مرغت أنف العدو الصهيوني في التراب، وهو اتى نتيجة ثمرة ضغط الإدارة الأمريكية المتواصل على الاتحاد الأوروبي، و يحمل في طياته نوايا عدوانية وانحياز فاضح للعدو الصهيوني، الذي يمارس عدوانا متواصلا على الشعب الفلسطيني والامة العربية.
ولفت الجمعة ان ما يجري في ميادين النضال بمصر يؤكد على السقوط المدوّي للمشروع الامريكي ولنظام الاخوان المسلمين الذي كان يستهدف تقسيم الشعوب العربية على أساس مذهبي وطائفي ونحن نحيي شعب مصر العظيم ومعه كافة القوى الديمقراطية.
خريس
من جهته رحب النائب خريس بالوفد وقال ان اللقاء مناسبة للتواصل مع كافة الفصائل الفلسطينية خصوصا في هذه المرحلة الخطيرة ونحن نعيش مرحلة صعبة للغاية وحرجة ودقيقة، وان الهم واحد والقضية الفلسطينية قضيتنا ، لكن نتمنى رغم الاجواء السائدة على مستوى المنطقة والذي كان من المفترض ان يكون العنوان الاكبر للزعماء العرب هو القضية الفلسطينية والتي اصبحت تتلاشى عندهم ، وما يسمى بالربيع العربي ليس له علاقة بالربيع بل هو اسوأ من خريف وما يحصل في اليمن وليبيا وسوريا وتونس معالمه واضحة و لقد برهن الشعب المصري، أنه يمهل ولا يهمل، لأنه يرفض سرقة أحلامه ، وان المشروع الأميركي والصهيوني المدعوم من بعض العرب هو مشروع تفتيتي وتقسيمي ومشروع تجزئة المجزأ وتقسيم المقسم، وجعل المنطقة العربية مناطق وشعوبا مختلفة ومتناحرة في ما بينها.
واضاف خريس ان الرهان ينبغي ان يكون على الشعب الفلسطيني وفصائله ، رغم الجو السائد ، وان المفاوضات فلن تؤدي الى نتيجة والموقف الامريكي واضح ، واعتقد ان القيادة الفلسطينية واعية لكل المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وقال ان قرار الاتحاد الاوروبي الاخير يعكس مدى تغلغل اللوبي الصهيوني في القرار السياسي لاغلبية البلدان الاوروبية، وهذا ما يفقدها دورها في المنطقة، مشددا على تمسك لبنان بخياراته الوطنية في العيش المشترك وحفظ السلم الاهلي وخيار المقاومة الذي أقرته الشرائع الدولية كحق من حقوق الشعوب في تحرير اراضيها المحتلة.
وثمن خريس الموقف الفلسطيني الموحد والذي كان موقفا مشرفا وتوحيديا وجامعا بشأن عدم التدخل في الاحداث الاخيرة في صيدا وكذلك على مستوى كافة المناطق اللبنانية ، واكد على اهمية تحصين الوحدة الفلسطينية باعتبارها خيمة الامان لمشروع النضال الفلسطيني، وأكد وقوف حركة امل الى جانب حقوق الشعب الفلسطيني بكل الكقايس وعلى كافة الميادين الثقافية والاجتماعية والصحية .
زار وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي في الجبهة عباس الجمعة وعضوية اعضاء قيادة الجبهة ابو محمد خالد وابو جهاد علي وابو محمد عصام ، عضو كتلة "التحرير والتنمية" النيابية النائب علي خريس في مكتبه بصور ونقل الوفد تحيات قيادة الجبهة لنائب خريس وتم بحث في كافة القضايا العربية عموما والفلسطينية خصوصا.
الجمعة
وقال الجمعة بعد اللقاء تشرفنا بزيارة النائب علي خريس ووضعنه بصورة الاوضاع في الساحة الفلسطينية وثمنا عاليا مواقف دولة الرئيس نبيه بري اتجاه دعمه واسناده لحقوق شعبنا ،واكدنا على الموقف الفلسطيني الواضح بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية والخفاظ على مسيرة السلم الاهلي والالتزام بامن واستقرار لبنان الشقيق والحفاظ على العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني.
واضاف الجمعة كما بحثنا بقضية النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا وسبل مساعدتهم للتخفيف من معاناتهم.
واكد الجمعة على موقف الجبهة برفض العودة الى مسار المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان والممارسات الصهيونية ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية، والعمل من اجل رسم استراتيجية وطنية والتوجه الى المجتمع الدولي من اجل مطالبته بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
ودان الجمعة بشدة قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب، معتبرا أن هذا القرار كغيره من قرارات سابقة معادياً لأمتنا وللمقاومة المشروعة والتي مرغت أنف العدو الصهيوني في التراب، وهو اتى نتيجة ثمرة ضغط الإدارة الأمريكية المتواصل على الاتحاد الأوروبي، و يحمل في طياته نوايا عدوانية وانحياز فاضح للعدو الصهيوني، الذي يمارس عدوانا متواصلا على الشعب الفلسطيني والامة العربية.
ولفت الجمعة ان ما يجري في ميادين النضال بمصر يؤكد على السقوط المدوّي للمشروع الامريكي ولنظام الاخوان المسلمين الذي كان يستهدف تقسيم الشعوب العربية على أساس مذهبي وطائفي ونحن نحيي شعب مصر العظيم ومعه كافة القوى الديمقراطية.
خريس
من جهته رحب النائب خريس بالوفد وقال ان اللقاء مناسبة للتواصل مع كافة الفصائل الفلسطينية خصوصا في هذه المرحلة الخطيرة ونحن نعيش مرحلة صعبة للغاية وحرجة ودقيقة، وان الهم واحد والقضية الفلسطينية قضيتنا ، لكن نتمنى رغم الاجواء السائدة على مستوى المنطقة والذي كان من المفترض ان يكون العنوان الاكبر للزعماء العرب هو القضية الفلسطينية والتي اصبحت تتلاشى عندهم ، وما يسمى بالربيع العربي ليس له علاقة بالربيع بل هو اسوأ من خريف وما يحصل في اليمن وليبيا وسوريا وتونس معالمه واضحة و لقد برهن الشعب المصري، أنه يمهل ولا يهمل، لأنه يرفض سرقة أحلامه ، وان المشروع الأميركي والصهيوني المدعوم من بعض العرب هو مشروع تفتيتي وتقسيمي ومشروع تجزئة المجزأ وتقسيم المقسم، وجعل المنطقة العربية مناطق وشعوبا مختلفة ومتناحرة في ما بينها.
واضاف خريس ان الرهان ينبغي ان يكون على الشعب الفلسطيني وفصائله ، رغم الجو السائد ، وان المفاوضات فلن تؤدي الى نتيجة والموقف الامريكي واضح ، واعتقد ان القيادة الفلسطينية واعية لكل المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
وقال ان قرار الاتحاد الاوروبي الاخير يعكس مدى تغلغل اللوبي الصهيوني في القرار السياسي لاغلبية البلدان الاوروبية، وهذا ما يفقدها دورها في المنطقة، مشددا على تمسك لبنان بخياراته الوطنية في العيش المشترك وحفظ السلم الاهلي وخيار المقاومة الذي أقرته الشرائع الدولية كحق من حقوق الشعوب في تحرير اراضيها المحتلة.
وثمن خريس الموقف الفلسطيني الموحد والذي كان موقفا مشرفا وتوحيديا وجامعا بشأن عدم التدخل في الاحداث الاخيرة في صيدا وكذلك على مستوى كافة المناطق اللبنانية ، واكد على اهمية تحصين الوحدة الفلسطينية باعتبارها خيمة الامان لمشروع النضال الفلسطيني، وأكد وقوف حركة امل الى جانب حقوق الشعب الفلسطيني بكل الكقايس وعلى كافة الميادين الثقافية والاجتماعية والصحية .


التعليقات