أمسية حبيل الجبر تدعو الى هبة شعبية لتوحيد الصف الجنوبي قبل الإقدام على أي خطوة ثورية

رام الله - دنيا الوطن
نظمت القوى الثورية الشبابية في مديرية حبيل الجبر امسية رمضانية في الخامس عشر من رمضان حضرها عدد من رجال الدين والاكاديميين الجنوبيين ونقابات ومنضمات المجتمع المدني الجنوبي وحشد كبير من الشباب والمثقفين، حيث استهلت الامسية بالقران الكريم وكلمة ترحيبية لنائب الحركة الشبابية حبيل الجبر، ثم تلى ذلك كلمة الشباب للمناضل منصور زيد الامين العام لاتحاد شباب الجنوب دعا من خلالها كل الشباب الى الاستشعار بالمسؤلية تجاة عظمة وخطوب المرحلة الهامة من مسيرة الشعب الجنوبي النضالية والاستفادة من الماضي ودروسه نبذ كل مخلفاته التي من شانها ان تنال من وحدة الصف ومسيرة الثورة الجنوبية ،كما حذر في كلمتة من بوادر الشقاق التي تظهر اليوم هنا وهناك بين بعض فصائل الحراك الجنوبي والتي سيستغلها المحتل في تنفيذ مخططاته التي عجز عنها في زمن مضى، واشاد بدور الشباب في هذا الجانب في راب أي صدع جنوبي وعدم الوقوف مع أي طرف يسعى لتجيير الثورة الى اعمال الفوضى والتخبط ودعا الى ترسيخ قيم التصالح والتسامح والقبول بالاخر كما اعلن عن تضامن اتحاد شباب الجنوب الكامل مع الاسير المرقشي .

وفي كلمة نقابة المعلميين الجنوبيين التي القاها الاستاذ رئيس نقابة المعلميين الجنوبيين والتي دعا فيها الى الحشد الشعبي للافراج عن الاسير المرقشي كما طالب بالانتفاضة الجنوبية العاجلة ،ودعا المعلمون في عموم الجنوب المحتل الى الاستفادة من ليالي هذا الشهر الكريم في اقامة الندوات والامسيات والتوعية الثورية .

وكان اهم ما ميز فقرات تلك الامسية الرمضانية هي تلك الكلمات الشاملة لنخبة من رجال الدين المتخصصين الذين صدحوا بنفائس القول والوعظ الديني والارشادي وتطرقوا الى كل مايحدث اليوم في ثورة شعب الجنوب ومايتطلب فعله، حيث استهل تلك الكلمات الشيخ بسام بارفعت بكلمة اكد من خلالها ان الهيئة الشرعية الحصن المنيع امام أي فتاوى تكفيرية وتحريضية تصدر من الاحتلال و الذي لن يتجرا اليوم في وجودها مدافعة عن الشعب الجنوبي ،كما اشار الى عظمة الشعب الجنوبي في خروجه بكل كوادره ومثقفيه ومشائخه ونسائه واطفاله بعفوية وسلمية لتعبير عن ما لحق به من ظلم وتهميش وتكفير ،وتطرق في ختام كلمته الى مايحدث اليوم من شقاقات وتباينات التي وصفها بقوله انها تدمي القلب لانها لاتخدم الا المحتل فقط وقال :ـ (اننا سنسعى في الهيئة الشرعية للم الشمل ووحدة الصف نعاهد الله ونعاهدكم بذلك وسنوضح ونكشف للشعب من يابى من القيادات ومن يسعى الى التفرقة والاقصى وسياسة لي الذراع حد وصفه) .

 بعدها القى الشيخ عبد الرحمن باغوزة رئيس الهئية الشرعية م/ حضرموت كلمة اسهب في تناوله العديد من المسائل وكشف العديد من الحقائق والارقام التي ستجعل المحتل يجثم فوق ارضنا طويلا ومنها ارقام عائدات النفط الجنوبي التي تعود الى خزائن قبائل وعصابات صنعاء بمليارات الدولارات حيث قال : (ان مايذكر اليوم في وسائل اعلام المحتل من عائدات النفط وثروات الجنوب عار من الصحة تماما ولا يمثل ادنى رقم وان هناك عصابات مكلفة بنهب الثروات وتزوير الواقع ،كما حذر في سياق حديثه من السياسة التي ينهجها الاحتلال في تقطيع اوصال وعرى مكونات المجتمع الجنوبي وزرع الخلافات بين ابناءه ودعا كل القيادات الى تحمل المسولية في ذلك وتوحيد الصف حيث قال : ان استمر الخلاف القائم اليوم بين قيادات الجنوب فسياتي اليوم الذي سيخفت فيه الفعل الثوري عما كان عليه من مليونيات في السابق وذلك ان الشعب سيمل ) كما نوه الى سرعة تدارك ذالك الموقف المحزن وتسوية الخلافات قبل فوات الاوان واستطرق قائلا :(اني ادعوا الشعب ان لايقف متفرجا لثورته وتضحياته تذهب سدى وادعو كل ابنا الشعب الجنوبي الى الاستشعار والنهوض والاحساس بالمسؤلية والحشد الشعبي لتصحيح مسار القيادة الجنوبية وحثها على القبول ببعضها وان لايقدموا على أي هبة شعبية قبل تهيئة المناخ الشعبي الداخلي لذلك وهي نزع الخلاف وتطهير القلوب والقبول بالكل ،كما اشار فضيلته الى الواقع المزري الذي صدم به العديد من ابنا الجنوب في المهجر عندما عادو لرفد الثورة الجنوبية ومشاركة اهلهم الهم ولكن لم تستوعبهم قيادات الحراك مع انهم في بلاد المهجر من صناع القرار ودهاة رجال الاقتصاد والمال

اختتم كلمة الهيئة الشرعية الشيخ كمال البغدادي والتي كانت كلمة وعضية عن مايطرا اليوم في واقع ثورتنا الجنوبية حيث دعاء القيادات الى تقديم التنازلات والقبول بالاخر وعدم اتباع نزوات النفس والذات المتفردة وان نرسخ ثقافة التصالح والثقة فيما بين ابنا هذا الشعب العظيم الذي خرج بالملايين حيث قال : (سنعتبر كل مايحصل اليوم عن حسن ظن عبارة عن نتواءت سنتجاوزها قريبا بفضل الله وذلك عندما نحترم ونقبل بعضنا ) واردف قائلا : (اني اشدد عليكم ان لايكون هناك أي هبة او انتفاضة شعبية الا بعد توحيد الصف الجنوبي او تشكيل قيادة لهذه الانتفاضة من مختلف مكونات الحراك الجنوبي والا فغير ذلك سيكون عمل غير مجدي وسيكون استهلاكا وافراغا لطاقات الشعب وختم بقوله اننا ماضون مهما كلفنا الثمن بتكاتفنا وتعاونا الى ان نصل الى مبتغانا وهو التحرير والاستغلال مهما تعامى اوتغافل العالم عنا) .

ثم اختتمت الامسية بكلمة اسهر الشهداء القاهاء الناشط باسل معنس شقيق الشهيد ردفان معنس شكر فيها كل الضيوف والحاضرين مؤكدا ان الثورة مستمرة وان اسر الشهداء لاتتردد لحظة واحدة في تقديم كل ماتملك لفداء تربة

التعليقات