أطفال عراقيون يعشقون الوطن ومتيّمون بالمرجع الحسني
الطفولة ،، صفحة بيضاء ، وحياة صفاء وثغر باسم وقلبِ نقيّ ، وروح براءة وعالم الطفولة عالمٌ مُخمليّ ، مُزدانٌ بقلوبٍ كالدُرر ، وأرواحٌ باذِخة الطُهر وأطفال الوطن صاروا شجرة النقاء وأغصان تحمِل ثِمار الحياة والمستقبل ، فما أجمل الأطفال تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة لا يحقدون ولا يحسدون وإن أصابهم مكروه لا يتذمرون يعيشون يومهم بيومهم بل ساعتهم بساعته لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون أحاسيسهم مرهفة وأحاديثهم مشوقة وتعاملاتهم محببة إن تعاملت معهم بلطف أعطوك كامل مشاعرهم حباً واحتراماً وتعلقاً صفات نعم طفولية ولكنها جميلة ورائعة والأروع من ذلك أن تكون فينا نحن الكبار فنكتسب منهم فن التعامل ونأخذ منهم نقاء القلب وصفاء النفس .
وبعيدا عن الإطالة في وصف عالم البراءة وفي صورة مميزة تجمع عدد من أطفال العراق الحاضرين في احتفالية "كريم أهل البيت" التي إقامتها اللجان التابعة لبراني المرجع الديني السيد الحسني دام ظله يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر رمضان بمناسبة ذكرى ولادة كريم أهل البيت الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ، احتشدت هذه القلوب البريئة بالقرب من المرجع السيد الحسني الحاضر في هذه الاحتفالية لتعبر عن عشقها لوطنها ورموزه الدينية ولترسم صورة حب عفوي نابع من قلوب بيضاء ونترك الصور تتحدث عن تواضع السيد الحسني وعشق الأطفال له .
وبعيدا عن الإطالة في وصف عالم البراءة وفي صورة مميزة تجمع عدد من أطفال العراق الحاضرين في احتفالية "كريم أهل البيت" التي إقامتها اللجان التابعة لبراني المرجع الديني السيد الحسني دام ظله يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر رمضان بمناسبة ذكرى ولادة كريم أهل البيت الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ، احتشدت هذه القلوب البريئة بالقرب من المرجع السيد الحسني الحاضر في هذه الاحتفالية لتعبر عن عشقها لوطنها ورموزه الدينية ولترسم صورة حب عفوي نابع من قلوب بيضاء ونترك الصور تتحدث عن تواضع السيد الحسني وعشق الأطفال له .

التعليقات