"شباب العدل والمساواة" : نثمن دعوة السيسى ونربأ بالقوات المسلحة من ممارسة السياسة ولابد من إنهاء الإنقسام

رام الله - دنيا الوطن
قالت أمل محمود مؤسس حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" فى بيان صحفى صادر عن الحركة "شباب الحركة سيشارك فى التظاهرات التى دعا لها الفريق أول عبد الفتاح السيسى لوقف العنف الجمعة القادمة وندين كل صور الإعتداء والترويع على المواطنين أو الجيش أو الشرطة والحركة ستشارك فى المصالحة الوطنية التى يرعاها الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ويجب أن يكون هناك عملية مصارحة ومكاشفة حقيقة من كافة الأطراف السياسية حتى تصبح عملية المصالحة الوطنية ذات جدوى ولابد من تكاتف الجميع والتصالح وإعلاء مصلحة الوطن من أجل تحقيق الإستقرار فلا يمكن إستمرار الإنقسام الذى تعيشه مصر والخروج من الأزمة بدون مصالحة وعلى الأطراف التى ترغب فى أن تبحر بسفينة مصر إلى الأمام أن تمد يدها للسلام خاصة من يصر على الإعتداء.
 
وأكدت محمود: أن مصر بحاجة ماسة إلى عملية المصالحة بين جميع الأطراف قبل الإندفاع صوب صناديق الإقتراع وأن مسألة التوافق بين القيم الإسلامية والديمقراطية هى إحدى النتائج الهامة لموجة الإضطرابات الثانية وأن بناء الجسور بين جميع القوى السياسية والسعى نحو إتفاق هو المسار الوحيد لتسيير أمور المجتمع المنقسم فندعو الثوار للتوافق وفرض روح الشراكة الوطنية قبل أن تقضى ثورة 30 يونيو على ثورة يناير وفى ظل إنقسام الشارع المصرى سيبقى وضع البلاد صعبا طالما بقى الإنقسام قائماً ولا يتم إنهاؤه بالحوار القائم على الإقتناع لا الإكراه وستبقى كل الإجراءات المتخذة عقب 30 يونيو مثار جدل وعلى الجميع تقديم التنازلات الصادقة حتى نتمكن من حل الأزمة فالصراعات الحزبية تدمر الأمم والمرحلة الإنتقالية ستفقد الشرعية بإقصاء أحد الاطراف السياسية.

وتابع البيان : الأهم من إنقاذ إقتصاد مصر إنقاذ وحدة المصريين خاصة أن الشرعية الإنتخابية وحدها لا تكفى بمراحل التحول الديمقراطى ولابد من الوفاق والعدل والمصداقية من جميع الأطراف ويجب إحتواء جماعة الإخوان المسلمين وإستيعابهم لتجنب الحرب الأهلية على أن يبدأ الجميع العمل كيد وأحدة دون إقصاء أى طرف ولابد من الإفراج عن د.محمد مرسى وأن يتم التعامل معه بطريقة سليمة وعاجلة ونطالب بصدور ميثاق شرف إعلامى والتوقف عن الملاحقات الأمنية للسياسيين وعلى الحكومة الجديدة أن تضع نصب أعينها المبادئ والأسس الديمقراطية فى كافة آلياتها وممارساتها وتحرص على التشاور مع القوى السياسية قبل الطرح ونخشى على القوات المسلحة من ممارسة دور سياسى ليس من إختصاصها."

التعليقات