الطفيلي : سلاح حزب الله تحول من سلاح شريف إلى سلاح مخيف مرعب وجزء من الة الفتنة بين المسلمين
رام الله - دنيا الوطن
في الجزء الثاني من سلسة حلقات خاصة ببرنامج "بلا قيود" تلقي بي بي سي العربية الضوء على قضية التوتر المذهبي في لبنان. وفي مقابلة حصرية، تلتقي بي بي سي مع الشيخ "صبحي الطفيلي" الامين العام السابق لحزب الله لتناقش تداعيات ازدياد التوتر الطائفي بين السنة والشيعية في لبنان والاستقطاب الطائفي في عموم المنطقة. تبث الحلقة كاملة على شاشة بي بي سي يوم الأحد المقبل 28 تموز يوليو الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش. أدارت الحوار ملاك جعفر، ومن الأسئلة التي طرحتها عليه:
س: هل خلافكم مع حزب الله خلاف حول الادارة السياسية ام خلاف عقائدي ينبع من الرؤية الدينية او العقائدية لإدارة العملية السياسية؟
ج: نحن حينما اسسنا حزب الله اسسناه تحت عنوانين: اولاًَ التحرير وثانياً لبناء البلد. التحرير هو ان يكون حزب الله راس حربة باتجاه تحرير لبنان وتأسيس لنمط ومذهب في تحرير فلسطين والقدس المحتلة. نحن بعد فترة من الزمن دخل من دخل في تفاهمات مع العدو الاسرائيلي ونحن اليوم لم نعد مقاومة. لنكن واضحين، توجه سلاح حزب الله الى اماكن اخرى الى بيروت، وتوجه الى سوريا، وبالتالي تحول هذا السلاح من سلاح كريم وشريف وعزيز وغالي على ابناء الامة كلها ويشكل نموذج رائع يقتدى به، تحول الى سلاح مخيف مرعب وجزء من الة الفتنة بين المسلمين جزء من ألة اطفال المسلمين، وعملياً صار جزءاً من خدمة المشروع الاسرائيلي لان الاقتتال الذي يجري في بيروت او في سوريا لا يخدم الا الاسرائيلي. ومن هنا نحن اختلفنا منذ زمن على المنهجية التي اعتمدت.
س: هل السيد حسن نصرالله لم يكن يريد الدخول في سوريا؟
ج: معلوماتي ان القيادة اللبنانية لحزب الله لم تكن ترى من مصلحتها او لم ترى مصلحة الدخول في الصراع في سوريا ولكن الاوامر الايرانية الزمتهم بذلك.
س: هل المنطقة تذهب إلى صراع مذهبي الأن؟ هناك حاضنة شعبية لا ترغب بالذهاب الى صراع مذهبي ولكنها تجر الي صراع مذهبي...
ج: هناك رغبة في زج المنطقة في صراع مذهبي قاتل... أنا لا أخفي أن هناك دول في المنطقة ترى من مصلحتها الصراع المذهبي. إذا قام هذا الصراع المذهبي ستضطر الشعوب إلى اللجوء إلى هذا النظام أو ذاك النظام... هذا النظام بنظرهم يحمي الشيعة فسيلجأ الشيعة إليه ليحميهم لن ينازعوه السلطان، وهذا النظام سنّي سيضطر السنة إلى اللجوء اليه ولن ينازعوه السلطان.
س: هل تنتظر أن ينزع حزب الله سلاحه؟
ج: نحن نسعى لأن يسحب أي سلاح لا يوجه الى العدو الاسرائيلي حقيقةً وليس ادعاءً وزيفاً، لأنه سلاح شر...
س: هل ترى تسوية في الأفق الآن (في سوريا)؟
ج: أنا قناعتي أن الحل العسكري في سوريا كان عملاً خطأ وكنت أتمنى على المعارضة أن تبقى سلمية رغم أن فاتورة الدم ستكون عالية لكن النظام والامريكان جروا المعارضة السورية إلى أن تتعسكر، وأنا استغربت جداُ حينما شجعت وزيرة الخارجية الامريكية المعارضة على حمل السلاح واليوم الأمريكان والروس كلاهما يتعاونان على ذبح الشعب السوري... الروسي بيده السكينة يذبح، والأميركي يمسك الشعب السوري ويثبته ويمنعه من الدفاع عن نفسه حتى يتم ذبحه. هناك ذبح لهذا الشعب. كان باستطاعة الامريكان بدون كل هذه الضوضاء ان يمارسوا نوعاً من الضغط الذي يقدرون عليه وان يفرضوا على هذا الوحش المتربص بالشعب السوري في سوريا ان يتنازل.
س: والشعب اللبناني؟ هل سيدخل في حرب اهلية ايضاً؟
ج: يبدو السيناريو كذلك...
في الجزء الثاني من سلسة حلقات خاصة ببرنامج "بلا قيود" تلقي بي بي سي العربية الضوء على قضية التوتر المذهبي في لبنان. وفي مقابلة حصرية، تلتقي بي بي سي مع الشيخ "صبحي الطفيلي" الامين العام السابق لحزب الله لتناقش تداعيات ازدياد التوتر الطائفي بين السنة والشيعية في لبنان والاستقطاب الطائفي في عموم المنطقة. تبث الحلقة كاملة على شاشة بي بي سي يوم الأحد المقبل 28 تموز يوليو الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش. أدارت الحوار ملاك جعفر، ومن الأسئلة التي طرحتها عليه:
س: هل خلافكم مع حزب الله خلاف حول الادارة السياسية ام خلاف عقائدي ينبع من الرؤية الدينية او العقائدية لإدارة العملية السياسية؟
ج: نحن حينما اسسنا حزب الله اسسناه تحت عنوانين: اولاًَ التحرير وثانياً لبناء البلد. التحرير هو ان يكون حزب الله راس حربة باتجاه تحرير لبنان وتأسيس لنمط ومذهب في تحرير فلسطين والقدس المحتلة. نحن بعد فترة من الزمن دخل من دخل في تفاهمات مع العدو الاسرائيلي ونحن اليوم لم نعد مقاومة. لنكن واضحين، توجه سلاح حزب الله الى اماكن اخرى الى بيروت، وتوجه الى سوريا، وبالتالي تحول هذا السلاح من سلاح كريم وشريف وعزيز وغالي على ابناء الامة كلها ويشكل نموذج رائع يقتدى به، تحول الى سلاح مخيف مرعب وجزء من الة الفتنة بين المسلمين جزء من ألة اطفال المسلمين، وعملياً صار جزءاً من خدمة المشروع الاسرائيلي لان الاقتتال الذي يجري في بيروت او في سوريا لا يخدم الا الاسرائيلي. ومن هنا نحن اختلفنا منذ زمن على المنهجية التي اعتمدت.
س: هل السيد حسن نصرالله لم يكن يريد الدخول في سوريا؟
ج: معلوماتي ان القيادة اللبنانية لحزب الله لم تكن ترى من مصلحتها او لم ترى مصلحة الدخول في الصراع في سوريا ولكن الاوامر الايرانية الزمتهم بذلك.
س: هل المنطقة تذهب إلى صراع مذهبي الأن؟ هناك حاضنة شعبية لا ترغب بالذهاب الى صراع مذهبي ولكنها تجر الي صراع مذهبي...
ج: هناك رغبة في زج المنطقة في صراع مذهبي قاتل... أنا لا أخفي أن هناك دول في المنطقة ترى من مصلحتها الصراع المذهبي. إذا قام هذا الصراع المذهبي ستضطر الشعوب إلى اللجوء إلى هذا النظام أو ذاك النظام... هذا النظام بنظرهم يحمي الشيعة فسيلجأ الشيعة إليه ليحميهم لن ينازعوه السلطان، وهذا النظام سنّي سيضطر السنة إلى اللجوء اليه ولن ينازعوه السلطان.
س: هل تنتظر أن ينزع حزب الله سلاحه؟
ج: نحن نسعى لأن يسحب أي سلاح لا يوجه الى العدو الاسرائيلي حقيقةً وليس ادعاءً وزيفاً، لأنه سلاح شر...
س: هل ترى تسوية في الأفق الآن (في سوريا)؟
ج: أنا قناعتي أن الحل العسكري في سوريا كان عملاً خطأ وكنت أتمنى على المعارضة أن تبقى سلمية رغم أن فاتورة الدم ستكون عالية لكن النظام والامريكان جروا المعارضة السورية إلى أن تتعسكر، وأنا استغربت جداُ حينما شجعت وزيرة الخارجية الامريكية المعارضة على حمل السلاح واليوم الأمريكان والروس كلاهما يتعاونان على ذبح الشعب السوري... الروسي بيده السكينة يذبح، والأميركي يمسك الشعب السوري ويثبته ويمنعه من الدفاع عن نفسه حتى يتم ذبحه. هناك ذبح لهذا الشعب. كان باستطاعة الامريكان بدون كل هذه الضوضاء ان يمارسوا نوعاً من الضغط الذي يقدرون عليه وان يفرضوا على هذا الوحش المتربص بالشعب السوري في سوريا ان يتنازل.
س: والشعب اللبناني؟ هل سيدخل في حرب اهلية ايضاً؟
ج: يبدو السيناريو كذلك...

التعليقات