افتتاح المتحف الأولومبي الجديد في لوزان اكتوبر المقبل
رام الله - دنيا الوطن
اعلنت هيئة السياحة في مدينة لوزان السويسرية ان المتحف الأولومبي الجديد في لوزان سوف يفتتح في اكتوبر المقبل 2013
ويعتبر هذا المتحف هو المكان الوحيد الذي يستضيف الشعلة الأولومبية بين كل فترات الألعاب الأولمبية وهو يشكل ارث عظيم لجميع هولاء الذين أسهموا وشاركوا في تلك الألعاب على مر السنين الماضية.
والأن وبعد مرور 20 سنة على انشائه استقبل خلالها أكثر من 20 مليون زائر يستعد المتحف للدخول في مرحلة جديدة بعد استكمال أعمال التحديث والصيانة والتوسيع حيث تم توسيع معظم أجزائه بما فيه منطقة العرض والمنتزه المحيط به ومواقف السيارات وغيرها
متحف على الهواء
يمكن للزوار أن يروا المتحف من خلال الحديقة الأولومبية وبالتالي سيتحول المنتزه الى متحف خارجي يكرس لأعمال فنية وغيرها من الأنشطة في حين سيتم تزيين الطريق القديم بسلسلة من المنحوتات لفنانين كبار من أمثال ايغور ميتوراج وادواردو تشيلادا و بيروكال، و كالدر و نيكي دو سان فال وجان وميشال فولون وعلاوة على ذلك يمكن للزائر التمتع بالألعاب الرياضية ومشاهدة مشاهير الألعاب أو ببساطة الاستمتاع بالجو الرائع في المدرج الأخضر أمام معهد الدراسات الأولمبية.
تجربة جديدة للزوار
سيتم اعادة ترتيب قاعات العرض لتشمل ثلاثة طوابق تمثل مراحل الأولمبياد : أولا نفوذها في جميع أنحاء العالم وفي المجتمع ، ثم دورة الألعاب الأولمبية نفسها، وأخيرا الرياضيين والروح الأولمبية. وتبلغ مساحة قاعت العرض 3000 متر مربع وسيتم استخدام تقنيات العرض الحديثة اضافة الى أكثر من 300 شاشة و1،000 مجسم تحكي قصص أبطال كبار أو منافسين أقل شهرة الى جانب المبدعين أو المتطوعين، وجميعهم يأتون معا في كل دروة من الألعاب الأولمبية لإعطاء العالم حدثا استثنائيا.
عالم الاولمبياد
ان الموضوع الأول الذي سيغوص فيه الزائر للمتحف هو عامل الأولمبياد الدائم التوسع حيث سيكتشف كيف بدأت هذه الألعاب من فكرة بسيطة في العصر الاغريقي الى الانفجار الكبير عام 1894 عندما أطلق بيير دي كوبرتان فكرة إحياء هذه الألعاب وتوسيعها مما أتاح لها أن تجذب أكثر من 4 مليارات نسمة سواء كانوا من المشاركين أو المتفرجين أو غيرهم.
دورة الألعاب الأولمبية
سيتم تكريس الطابق الثاني تماما لمنافسات دورة الألعاب الأولمبية لتكون في قلب التجربة للزائرين وسوف تركز على التاريخ الرياضي العظيم للأبطال والألعاب الأولومبية اضافة الى تطور الرياضة و برنامج الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، وكذلك نشأة الألعاب الأولمبية للمعاقين والألعاب الأولمبية للشباب من خلال أحدث التقنيات السمعية والبصرية. ويمكن قيام الزائر أن يغوص في قاعدة بيانات تحتوي على أكثر من 1،000 مقطع فيديو حول هذه الألعاب.
الروح الأولمبية
أما الطابق الثالث من المعرض فيعكس الروح الأولمبية من أجل تقديم أجوبة على الأسئلة التالية: كيف يمكنك أن تصبح بطل أولمبيي؟ كيف يمكن أن تخوض تجربة النصر أو الهزيمة عندما تشارك في المسابقة؟ ما هي الحدود الأخلاقية أو التنظيمية؟ هذا الى جانب تجربة التدريب والعمل الفردي والشعور بالفرح واقامة صداقات حميمة وغيرها من الأنشطة التي تسلط الضوء كل جوانب عالم الأولمبياد من خلال اجتماعات مفترضة مع أبطال.
معارض مؤقتة
سيتم تخصيص قاعتين لاقامة معارض مؤقتة بمساحة 420 متر مربع و غرفة متعددة الأهداف بمساحة 280 متر مربع. وابتداء من عام 2014 سيسعى المتحف الى اقامة شراكات على مستوى عال وإنتاج اثنين أو ثلاثة معارض مؤقتة كل سنتين معظمها سيكون متنقلا في جميع أنحاء العالم.
وعلاوة على ذلك سيتم اقامة معارض وبرامج مكثفة في الغرفة المتعددة الأهداف تكون مرتبطة بالفن، والأحداث والاستعراضات والتصوير والفعاليات وورش العمل.
اعلنت هيئة السياحة في مدينة لوزان السويسرية ان المتحف الأولومبي الجديد في لوزان سوف يفتتح في اكتوبر المقبل 2013
ويعتبر هذا المتحف هو المكان الوحيد الذي يستضيف الشعلة الأولومبية بين كل فترات الألعاب الأولمبية وهو يشكل ارث عظيم لجميع هولاء الذين أسهموا وشاركوا في تلك الألعاب على مر السنين الماضية.
والأن وبعد مرور 20 سنة على انشائه استقبل خلالها أكثر من 20 مليون زائر يستعد المتحف للدخول في مرحلة جديدة بعد استكمال أعمال التحديث والصيانة والتوسيع حيث تم توسيع معظم أجزائه بما فيه منطقة العرض والمنتزه المحيط به ومواقف السيارات وغيرها
متحف على الهواء
يمكن للزوار أن يروا المتحف من خلال الحديقة الأولومبية وبالتالي سيتحول المنتزه الى متحف خارجي يكرس لأعمال فنية وغيرها من الأنشطة في حين سيتم تزيين الطريق القديم بسلسلة من المنحوتات لفنانين كبار من أمثال ايغور ميتوراج وادواردو تشيلادا و بيروكال، و كالدر و نيكي دو سان فال وجان وميشال فولون وعلاوة على ذلك يمكن للزائر التمتع بالألعاب الرياضية ومشاهدة مشاهير الألعاب أو ببساطة الاستمتاع بالجو الرائع في المدرج الأخضر أمام معهد الدراسات الأولمبية.
تجربة جديدة للزوار
سيتم اعادة ترتيب قاعات العرض لتشمل ثلاثة طوابق تمثل مراحل الأولمبياد : أولا نفوذها في جميع أنحاء العالم وفي المجتمع ، ثم دورة الألعاب الأولمبية نفسها، وأخيرا الرياضيين والروح الأولمبية. وتبلغ مساحة قاعت العرض 3000 متر مربع وسيتم استخدام تقنيات العرض الحديثة اضافة الى أكثر من 300 شاشة و1،000 مجسم تحكي قصص أبطال كبار أو منافسين أقل شهرة الى جانب المبدعين أو المتطوعين، وجميعهم يأتون معا في كل دروة من الألعاب الأولمبية لإعطاء العالم حدثا استثنائيا.
عالم الاولمبياد
ان الموضوع الأول الذي سيغوص فيه الزائر للمتحف هو عامل الأولمبياد الدائم التوسع حيث سيكتشف كيف بدأت هذه الألعاب من فكرة بسيطة في العصر الاغريقي الى الانفجار الكبير عام 1894 عندما أطلق بيير دي كوبرتان فكرة إحياء هذه الألعاب وتوسيعها مما أتاح لها أن تجذب أكثر من 4 مليارات نسمة سواء كانوا من المشاركين أو المتفرجين أو غيرهم.
دورة الألعاب الأولمبية
سيتم تكريس الطابق الثاني تماما لمنافسات دورة الألعاب الأولمبية لتكون في قلب التجربة للزائرين وسوف تركز على التاريخ الرياضي العظيم للأبطال والألعاب الأولومبية اضافة الى تطور الرياضة و برنامج الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، وكذلك نشأة الألعاب الأولمبية للمعاقين والألعاب الأولمبية للشباب من خلال أحدث التقنيات السمعية والبصرية. ويمكن قيام الزائر أن يغوص في قاعدة بيانات تحتوي على أكثر من 1،000 مقطع فيديو حول هذه الألعاب.
الروح الأولمبية
أما الطابق الثالث من المعرض فيعكس الروح الأولمبية من أجل تقديم أجوبة على الأسئلة التالية: كيف يمكنك أن تصبح بطل أولمبيي؟ كيف يمكن أن تخوض تجربة النصر أو الهزيمة عندما تشارك في المسابقة؟ ما هي الحدود الأخلاقية أو التنظيمية؟ هذا الى جانب تجربة التدريب والعمل الفردي والشعور بالفرح واقامة صداقات حميمة وغيرها من الأنشطة التي تسلط الضوء كل جوانب عالم الأولمبياد من خلال اجتماعات مفترضة مع أبطال.
معارض مؤقتة
سيتم تخصيص قاعتين لاقامة معارض مؤقتة بمساحة 420 متر مربع و غرفة متعددة الأهداف بمساحة 280 متر مربع. وابتداء من عام 2014 سيسعى المتحف الى اقامة شراكات على مستوى عال وإنتاج اثنين أو ثلاثة معارض مؤقتة كل سنتين معظمها سيكون متنقلا في جميع أنحاء العالم.
وعلاوة على ذلك سيتم اقامة معارض وبرامج مكثفة في الغرفة المتعددة الأهداف تكون مرتبطة بالفن، والأحداث والاستعراضات والتصوير والفعاليات وورش العمل.

التعليقات