سامي عجور يشكر اللجنة الوطنية للتكافل الاجتماعي والنائب اشرف جمعة ويتحدث عن قرية sos وخدماتها ونشاطاتها واحتياجاتها
غزة - دنيا الوطن
اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي تستمر بإقامة الافطارات الجماعية لشريحة المحتاجين من أبناء شعبنا ،
اليوم 23/6/2013م وفي منتجع كريزي ووتر كان إفطارا مميزا للأيتام من قرية الأطفال *sos*
وقد التقينا الأخ سامي عجور مدير المؤسسة ، للتعرف علي القرية ونشاطاتها واحتياجاتها وما تقدمه من خدمات للأطفال الأيتام أفادنا مدير القرية الأخ سامي عجور ، أن هذه المؤسسة خاصة بالأيتام وان لها 550 فرع علي مستوي العالم ، وان فلسطين يوجد بها قريتين إحداها في قطاع غزة محافظة رفح ، والاخري في مدينة بيت لحم
وحول مهمة القرية أفاد : أنها تقدم خدمات للأيتام علي مستوي قطاع غزة وان نشاطها ينقسم إلي برنامجين ،
اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي تستمر بإقامة الافطارات الجماعية لشريحة المحتاجين من أبناء شعبنا ،
اليوم 23/6/2013م وفي منتجع كريزي ووتر كان إفطارا مميزا للأيتام من قرية الأطفال *sos*
وقد التقينا الأخ سامي عجور مدير المؤسسة ، للتعرف علي القرية ونشاطاتها واحتياجاتها وما تقدمه من خدمات للأطفال الأيتام أفادنا مدير القرية الأخ سامي عجور ، أن هذه المؤسسة خاصة بالأيتام وان لها 550 فرع علي مستوي العالم ، وان فلسطين يوجد بها قريتين إحداها في قطاع غزة محافظة رفح ، والاخري في مدينة بيت لحم
وحول مهمة القرية أفاد : أنها تقدم خدمات للأيتام علي مستوي قطاع غزة وان نشاطها ينقسم إلي برنامجين ،
الأول / الرعاية الأسرية ، وهو عبارة عن الإيواء الكامل لليتيم في القرية ، حيث نوفر لكل 7 أو 9 أطفال بيت طبيعي ومعهم مشرفة بمثابة الأم لهم
الثاني / مساعدة الأطفال الأيتام المتعرضين للتشتت ، وهم يعيشون مع أهلهم ولكن القرية تتابع خدماتهم من صحة وتعليم ومساعدات ،
وعن عدد الأطفال الأيتام التي تقدم لهم القرية خدماتها ، أفادنا
أن عدد الأيتام المقيمين بالقرية إيواء كامل هو 106 يتيم ،
وعدد الأيتام التي تقدم لهم القرية خدمات خارج القرية هم 2002 أسرة
وعن أوضاع القرية المادية حاليا وما يعانون منه أفاد :
أن القرية تعاني من ضائقة كبيرة وأزمة مالية خانقة نتيجة الوضع السياسي والمضايقة في التمويل ، حيث أن القرية تعاني الآن من نقص في توفير ملابس العيد للأيتام والملابس الصيفية
الثاني / مساعدة الأطفال الأيتام المتعرضين للتشتت ، وهم يعيشون مع أهلهم ولكن القرية تتابع خدماتهم من صحة وتعليم ومساعدات ،
وعن عدد الأطفال الأيتام التي تقدم لهم القرية خدماتها ، أفادنا
أن عدد الأيتام المقيمين بالقرية إيواء كامل هو 106 يتيم ،
وعدد الأيتام التي تقدم لهم القرية خدمات خارج القرية هم 2002 أسرة
وعن أوضاع القرية المادية حاليا وما يعانون منه أفاد :
أن القرية تعاني من ضائقة كبيرة وأزمة مالية خانقة نتيجة الوضع السياسي والمضايقة في التمويل ، حيث أن القرية تعاني الآن من نقص في توفير ملابس العيد للأيتام والملابس الصيفية
وانه تم إغلاق المركز الاجتماعي والمركز الصحي في القرية بسبب الضائقة المالية ، وانه كان الاعتماد علي كفالة اليتيم من خارج فلسطين من دول أجنبية وعربية أما الآن فالوضع صعب بسبب النقص بالكفالات بسبب الوضع السياسي ، وأننا
توجهنا بالاعتماد الآن علي الكفالات محليا ، وطالب الأخ سامي عجور كافة المقتدرين من أبناء شعبنا للمساهمة بدعم القرية حيث قال أن الكفالة هي عبارة عن ( 120 ) مائة وعشرون دولار سنويا لليتيم ، وان الكفالات تشكل نسبة 8% من الموازنة السنوية للقرية ، وان القرية تؤدي رسالة إنسانية سامية داعيا أثرياء
وأغنياء فلسطين بدعم أبناؤهم الأيتام لإكمال هذه الرسالة الإنسانية ، فهم أولي بأبنائهم وتبنيهم ودعمهم ، داعيهم إلي المساهمة بدعم نقدي للقرية لأجل الإنسانية وحماية أبناؤنا الأيتام وخدمتهم ، ووجه دعوة لزيارة القرية والاطلاع علي نشاطاتها وخدماتها متمنيا من رؤوس الأموال الفلسطينية دعمها ومساعدتهم
وأفادنا مدير القرية الأستاذ سامي عجور ، أن العلماء الأجلاء أصدروا فتوي بصرف زكاة المال لكفالة الأيتام ، وان الفتوى موجودة وموثقة لديهم بالقرية ،متمنيا علي كل من يستطيع مساعدة الأيتام أن يبذل جهد بهذا الاتجاه ،
وعن أعمار الأيتام ومكوثهم بالقرية ، قال :
أن اليتيم يبقي مقيما بالقرية إيواء كامل حتى يبلغ سن الثالثة والعشرون ، مطالبا الحكومة والمؤسسات الحكومية والوزارات توفير وظائف لهم ودمجهم بالمجتمع
مطالبا بسن قوانين تتعلق بحق اليتيم بالوظيفة العمومية وإعطاؤهم نسبة
بالوظائف العامة أسوة بالقانون الخاص بالمعاقين ، وتوفير لهم مقومات الزواج
وبناء أسرة والاندماج بالمجتمع
ودعا وزارة التربية والتعليم والجامعات والمؤسسات التعليمية إلي منح الطلاب الأيتام إعفاءات من الرسوم الدراسية تخفيفا للعبء والمعاناة ومساعدة القرية بإتمام رسالتها الإنسانية
وعن التنسيق بين المؤسسات الخاصة برعاية اليتيم ، قال :
أن هناك تنسيق بين قرية الأطفال sos وبين المؤسسات والجمعيات الخاصة بالأيتام وخدمتهم ، وانه يتمني تطوير هذا التنسيق لنصل لخدمة أفضل لليتيم
وعن مساحة القرية ، قال :
أن مساحة القرية عشرة دونمات ، بها عدد من البيوت التي يسكن بها الأيتام ، حيث نوفر للأيتام بيت طبيعي كاملا لكل 7 أو 9 أيتام يعيشون حياة طبيعية لنتمكن من دمجهم بالمجتمع بصورة أفضل ، ونوفر لهم حياة أسرية طبيعية كاملة
وأفاد انه يوجد بالقرية إلي جانب عدد البيوت ، مدرسة خاصة بالأيتام داخل القرية ولغيرهم من الأطفال من خارج القرية ليتم دمج اليتيم مع أطفال المجتمع وتوفير له بيئة دراسية تمكنه من الاندماج مع كافة الأطفال الغير أيتام ، وان المدرسة تؤهل اليتيم من مرحلة الصف الأول الابتدائي حتى مرحلة الصف السادس
الابتدائي ، وبعدها يخرج لاستكمال دراسته بمدارس خارج القرية ، وان القرية تشمل الأيتام من كافة شرائح المجتمع دون تمييز لان مهمتنا إنسانية ورسالتنا صادقة ، وان القرية تقدم خدماتها لليتيم في كافة أنحاء قطاع غزة ، وان مقرها هو مدينة رفح منطقة تل السلطان
وفي نهاية لقاؤنا مع الأستاذ سامي عجور مدير ( قرية الأطفال sos
وجه شكره للأخوة في مؤسسة الشيخ زايد للأعمال الإنسانية والأخوة في اللجنة الوطنية للتكافل الاجتماعي وعلي رأسهم الأخ النائب اشرف جمعة " أبو مصطفي " علي هذا الإفطار المميز ، وانه فعلا إفطار يليق بالطفل اليتيم وانه ادخل الفرحة والسرور علي قلوب الأطفال الأيتام ، وان المكان المقام به الإفطار
مناسب جدا حيث انه أتاح للأطفال اللعب والاستمتاع وادخل البسمة علي شفاههم
متمنيا امتداد المشاريع والتعاون بينهم وبين اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي أكثر من ذلك وان يتم التواصل دوما بينهم لأكثر من إفطار وتوفير المزيد من الخدمات الإنسانية للأطفال الأيتام
موجها شكره الخاص للأخ النائب اشرف جمعة ، علي ما قدمه ويقدمه لهذه الشريحة المحتاجة واهتمامه الكبير بهم ، ومن جانبه عبر الأخ النائب اشرف جمعة عن سعادته الكبيرة وهو يتنقل بين الأطفال ويتناول معهم طعام الإفطار وإدخال البسمة علي قلوبهم ، واعدا بالمزيد من المشاريع الإنسانية والتواصل لخدمة
أبناء شعبنا ،
توجهنا بالاعتماد الآن علي الكفالات محليا ، وطالب الأخ سامي عجور كافة المقتدرين من أبناء شعبنا للمساهمة بدعم القرية حيث قال أن الكفالة هي عبارة عن ( 120 ) مائة وعشرون دولار سنويا لليتيم ، وان الكفالات تشكل نسبة 8% من الموازنة السنوية للقرية ، وان القرية تؤدي رسالة إنسانية سامية داعيا أثرياء
وأغنياء فلسطين بدعم أبناؤهم الأيتام لإكمال هذه الرسالة الإنسانية ، فهم أولي بأبنائهم وتبنيهم ودعمهم ، داعيهم إلي المساهمة بدعم نقدي للقرية لأجل الإنسانية وحماية أبناؤنا الأيتام وخدمتهم ، ووجه دعوة لزيارة القرية والاطلاع علي نشاطاتها وخدماتها متمنيا من رؤوس الأموال الفلسطينية دعمها ومساعدتهم
وأفادنا مدير القرية الأستاذ سامي عجور ، أن العلماء الأجلاء أصدروا فتوي بصرف زكاة المال لكفالة الأيتام ، وان الفتوى موجودة وموثقة لديهم بالقرية ،متمنيا علي كل من يستطيع مساعدة الأيتام أن يبذل جهد بهذا الاتجاه ،
وعن أعمار الأيتام ومكوثهم بالقرية ، قال :
أن اليتيم يبقي مقيما بالقرية إيواء كامل حتى يبلغ سن الثالثة والعشرون ، مطالبا الحكومة والمؤسسات الحكومية والوزارات توفير وظائف لهم ودمجهم بالمجتمع
مطالبا بسن قوانين تتعلق بحق اليتيم بالوظيفة العمومية وإعطاؤهم نسبة
بالوظائف العامة أسوة بالقانون الخاص بالمعاقين ، وتوفير لهم مقومات الزواج
وبناء أسرة والاندماج بالمجتمع
ودعا وزارة التربية والتعليم والجامعات والمؤسسات التعليمية إلي منح الطلاب الأيتام إعفاءات من الرسوم الدراسية تخفيفا للعبء والمعاناة ومساعدة القرية بإتمام رسالتها الإنسانية
وعن التنسيق بين المؤسسات الخاصة برعاية اليتيم ، قال :
أن هناك تنسيق بين قرية الأطفال sos وبين المؤسسات والجمعيات الخاصة بالأيتام وخدمتهم ، وانه يتمني تطوير هذا التنسيق لنصل لخدمة أفضل لليتيم
وعن مساحة القرية ، قال :
أن مساحة القرية عشرة دونمات ، بها عدد من البيوت التي يسكن بها الأيتام ، حيث نوفر للأيتام بيت طبيعي كاملا لكل 7 أو 9 أيتام يعيشون حياة طبيعية لنتمكن من دمجهم بالمجتمع بصورة أفضل ، ونوفر لهم حياة أسرية طبيعية كاملة
وأفاد انه يوجد بالقرية إلي جانب عدد البيوت ، مدرسة خاصة بالأيتام داخل القرية ولغيرهم من الأطفال من خارج القرية ليتم دمج اليتيم مع أطفال المجتمع وتوفير له بيئة دراسية تمكنه من الاندماج مع كافة الأطفال الغير أيتام ، وان المدرسة تؤهل اليتيم من مرحلة الصف الأول الابتدائي حتى مرحلة الصف السادس
الابتدائي ، وبعدها يخرج لاستكمال دراسته بمدارس خارج القرية ، وان القرية تشمل الأيتام من كافة شرائح المجتمع دون تمييز لان مهمتنا إنسانية ورسالتنا صادقة ، وان القرية تقدم خدماتها لليتيم في كافة أنحاء قطاع غزة ، وان مقرها هو مدينة رفح منطقة تل السلطان
وفي نهاية لقاؤنا مع الأستاذ سامي عجور مدير ( قرية الأطفال sos
وجه شكره للأخوة في مؤسسة الشيخ زايد للأعمال الإنسانية والأخوة في اللجنة الوطنية للتكافل الاجتماعي وعلي رأسهم الأخ النائب اشرف جمعة " أبو مصطفي " علي هذا الإفطار المميز ، وانه فعلا إفطار يليق بالطفل اليتيم وانه ادخل الفرحة والسرور علي قلوب الأطفال الأيتام ، وان المكان المقام به الإفطار
مناسب جدا حيث انه أتاح للأطفال اللعب والاستمتاع وادخل البسمة علي شفاههم
متمنيا امتداد المشاريع والتعاون بينهم وبين اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي أكثر من ذلك وان يتم التواصل دوما بينهم لأكثر من إفطار وتوفير المزيد من الخدمات الإنسانية للأطفال الأيتام
موجها شكره الخاص للأخ النائب اشرف جمعة ، علي ما قدمه ويقدمه لهذه الشريحة المحتاجة واهتمامه الكبير بهم ، ومن جانبه عبر الأخ النائب اشرف جمعة عن سعادته الكبيرة وهو يتنقل بين الأطفال ويتناول معهم طعام الإفطار وإدخال البسمة علي قلوبهم ، واعدا بالمزيد من المشاريع الإنسانية والتواصل لخدمة
أبناء شعبنا ،

التعليقات