رجاء الناصر لتوب نيوز: الأولوية اليوم لوقف العنف ونرى في جينيف الحل الأمثل للأزمة

رام الله - دنيا الوطن
أهم النقاط التي وردت على لسان أمين سر هيئة التنسيق الوطنية رجاء الناصر في حديثه للزميل سعد الله خليل ضمن برنامج هنا دمشق على شاشة توب نيوز:

الأولوية اليوم لوقف العنف من أي طرف كان فلدينا مدن محاصرة وملايين الناس بحاجة للمساعدات فهم تحت خط الفقر نتيجة الأحداث الراهنة

هناك قوى مسلحة مستعدة لأن توقف العنف إذا تم هناك اتفاق سياسي بإرادة دولية وإقليمية ولا شك انه سيبقى قوى مهمشة سيواجهها النظام الجديد وسيكون العنف محصوراً وليس عاماً

الديمقراطية حتى تتحقق تحتاج لمرحلة انتقالية لتحضير البلاد من أجل الانتقال لحياة ديمقراطية صحيحة

نحن نرى أننا بحاجة في سوريا لدولة برلمانية وأن لا تحصر الصلاحيات بشخص الرئيس أيا كان لأن هذا الموضوع سيجعل الصراع دائما على الرئاسة

الروس جاهزون لمؤتمر جينيف 2 والأميركيون مترددون لأنهم يخشون أن تفلت الأمور من أيديهم وتضيع مصالحهم

برأيي أن النظام غير جاهز لمؤتمر جينيف 2 لأنه سيكون عليه وقف إطلاق النار الذي عندما يتم يجب أن يقبل به كل الأطراف ومن لا يوقف النار سيقف الجميع في وجهه

هناك وهم لدى بعض أطراف المعارضة في الخارج متوهمون أنهم سينتصرون عسكرياً بينما الحقيقة ألاأحد من الأطراف يستطيع الحسم العسكري

شعار إسقاط النظام ونقطة على السطر لا يخدم مصلحة البلد ويفتح الباب أمام مستقبل مجهول ونحن مع نظام جديد ديمقراطي

نحن كقوى ديمقراطية لا يمكن أن يكون جزء من مشروعنا أطراف تنقلنا لدولة ديكتاتورية أخرى

ابني استشهد منذ 17 / 9 الشهر الماضي وهو طبيب استشهد وهو يعالج الجرحى مسلحين او غير مسلحين ولكنه كان يقوم بمهمته كطبيب

وجود الاسلاميين هو ردة فعل على وجود العنف من قبل النظام فالعنف سيجر العنف وسوريا بعدم وجود حل سياسي ستتجه إلى حرب أهلية وطائفية

النظام ساهم في خلق جبهة النصرة عندما أفرج عن عدد كبير من عناصر القاعدة لكي يخلق عدو له يلاقي تأييد له أمام الغرب

الائتلاف المعارض لا يملك قوة ذاتيه وهو يصور نفسه أنه حاضن للكل ويملك الكل على الأرض وهو عملياً لا يملك شيء

المزاج العام اليوم يعود لما تطرحه هيئة التنسيق عبر نبذ العنف والتوجه للتغيير الديمقراطي

نحن من حيث المبدأ منذ البداية كنا ضد العنف ولهذا لم يرفع حزب الاتحاد الديمقراطي السلاح إلا ضمن حدود مناطقه للدفاع عن النفس

هناك واقع معين أن هناك مناطق عملياً خارج سيطرة النظام ولديهم الحق في إدارة شؤونهم وخياراتهم المحلية ولكن يجب أن تأخذ الطابق المؤقت والاستثنائي

حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي قدم لنا تعهدات أن إدارة شؤون تلك المناطق بشكل مؤقت وألا يحمل أي أبعاد انفصالية أو استقلالية

نحن نختلف مع الائتلاف بالمسائل الرئيسية وهي مسالة العنف أولاً ومسألة التدخل العسكري الخارجي ثانياً فنحن نعتقد أن حركة التغيير الديمقراطية يجب أن تعتمد على القوى الذاتية

نحن مختلفون أيضاً على مؤتمر جينيف فنحن ندعم جينيف لأنها كافية أن تحقق شروطنا ومطالبنا وهو الحل المنطقي والطبيعي للأزمة

أنتم في توب نيوز ساهمتم بطرح المهزلة التي تقول إن البعض من هيئة التنسيق ساهمت بدعم الحركات المسلحة للتشويه بحق شخصيات لها تاريخ مشهود والاعلام الحر يجب أن يتوخى الحذر وألا يكون تابع للنظام

نحن لا نتهم البعض من المعارضة بأنها صنيعة النظام ولكن نحن نعبر عن حالة من الاصطفاف السياسي ويجب أن يحددوا موقفهم هل يريدون نظام آخر أم يريدون اسقاط النظام

الذي يرفض أن يكون هناك حكومة كاملة الصلاحيات فهو يرفض مؤتمر جينيف وبالتالي يرفض الحل السياسي

من يقول إنه جزء من الحكومة لا يمكن ان يقول إنه جزء من المعارضة فيجب عدم التعاطي بهذه الازدواجية على الطريقة اللبنانية.

التعليقات