إسرائيل تبارك قرار الاتحاد الاوروبي تصنيف حزب الله كمنظمة ارهابية
رام الله - دنيا الوطن
رحبت "إسرائيل" بإعلان الاتحاد الأوروبي عن ادراج الجناح العسكري لمنظمة حزب الله اللبنانية ضمن قائمة المنظمات الارهابية ، معبرة عن أملها أن يؤدي تطبيق القرار إلى اتخاذ إجراءات حقيقية ضد حزب الله.
وشكر رئيس الوزراء الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد على هذا القرار، قائلاً: إنّ "إسرائيل بذلت على مدى السنوات الأخيرة جهودا حثيثة لإطلاع دول الاتحاد الأوروبي على حقيقة كون حزب الله هيئة إرهابية تابعة للنظام الإيراني وتمارس الاعتداءات الإرهابية في شتى أرجاء المعمورة".
وتابع يقول إن "حزب الله يستهدف منذ سنوات المدنيين الأبرياء في ربوع العالم وأنه قد حاول في الآونة الأخيرة ارتكاب عشرات الاعتداءات، لا بل تمكن فعلا من ارتكاب بعضها، في آسيا وإفريقيا وأمريكا وأوروبا، بما في ذلك عملية القتل الآثمة في بلغاريا"، قاصدا الاعتداء على حافلة سياحية إسرائيلية في منتجع بورغاس البلغاري قبل عام، و"اعتداء آخر تم إحباطه في قبرص".
وجاء هذا القرار حصيلة حملة سياسية وقانونية واستخباراتية خاضتها "إسرائيل" مع بريطانيا والولايات المتحدة وهولندا وكندا خلال العام الأخير، وقد شكلت العبوات الناسفة التي عُثر عليها في الناصرة والتي ربطت بهجوم بورغاس، والوثيقة المؤلفة من 150 صفحة الأساس القانوني من اجل وضع "حزب الله" على قائمة التنظيمات الارهابية وذلك بما يتلاءم مع القانون الأوروبي، إلى جانب عشرات الوفود السرية والأحاديث الهاتفية بين الزعماء، في انضاج القرار الذي اتُخذ بالأمس.
وذكر مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه في أعقاب الهجوم الذي وقع في بورغاس في شهر تموز 2012 والذي قُتل جراءه خمسة إسرائيليين ومواطن بلغاري، وبعد توافر المعلومات الاستخباراتية التي ربطت "حزب الله" بالهجوم، بدأت وزارة الخارجية الإسرائيلية العمل بكل قوتها من اجل إدراج "حزب الله" على قائمة التنظيمات الارهابية للاتحاد الأوروبي.
ومن أجل هذه الغاية شُكل طاقم خاص برئاسة المدير العام للشعبة الاستراتيجية في الوزارة جيريمي يسخروف، ومدير دائرة محاربة الإرهاب شاي كاهن. وقد عمل هذا الطاقم بالتنسيق مع طاقمين آخرين للمهمات الخاصة واحد تابع لوزارة الخارجية البريطانية، وآخر لوزارة الخارجية الأميركية.
وكانت إحدى المهمات الأساسية للطاقم الإسرائيلي نقل المعلومات الاستخباراتية الكثيرة التي في حوزة "إسرائيل" إلى دول الاتحاد، وهذه المعلومات لا تتعلق فقط بتورط "حزب الله" في هجوم بورغاس، بل تتناول أيضاً تورطه في الحرب الأهلية في سوريا، وفي تبييض الأموال، وتهريب المخدرات واقامة خلايا نائمة في بعض دول الاتحاد.
وأشار موظف كبير في وزارة الخارجية إلى أنه في مطلع 2013 نقلت "إسرائيل" إلى فرنسا وألمانيا ودول أخرى جميع المعلومات التي لديها والتي تتعلق بقتال "حزب الله" إلى جانب جيش الأسد في سوريا وتورطه بقتل مواطنين سوريين.
كما نقلت "إسرائيل" إلى ألمانيا معلومات مالية تتعلق بحسابات مصرفية لأكثر من 950 شخصية لبنانية شيعية مقيمة في المانيا تعتبر من "الناشطين النائمين" الذين يقومون بنقل الأموال وبالأعمال اللوجستية لـ"حزب الله"، وقد جرى نقل معلومات مشابهة إلى كل من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.
رحبت "إسرائيل" بإعلان الاتحاد الأوروبي عن ادراج الجناح العسكري لمنظمة حزب الله اللبنانية ضمن قائمة المنظمات الارهابية ، معبرة عن أملها أن يؤدي تطبيق القرار إلى اتخاذ إجراءات حقيقية ضد حزب الله.
وشكر رئيس الوزراء الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد على هذا القرار، قائلاً: إنّ "إسرائيل بذلت على مدى السنوات الأخيرة جهودا حثيثة لإطلاع دول الاتحاد الأوروبي على حقيقة كون حزب الله هيئة إرهابية تابعة للنظام الإيراني وتمارس الاعتداءات الإرهابية في شتى أرجاء المعمورة".
وتابع يقول إن "حزب الله يستهدف منذ سنوات المدنيين الأبرياء في ربوع العالم وأنه قد حاول في الآونة الأخيرة ارتكاب عشرات الاعتداءات، لا بل تمكن فعلا من ارتكاب بعضها، في آسيا وإفريقيا وأمريكا وأوروبا، بما في ذلك عملية القتل الآثمة في بلغاريا"، قاصدا الاعتداء على حافلة سياحية إسرائيلية في منتجع بورغاس البلغاري قبل عام، و"اعتداء آخر تم إحباطه في قبرص".
وجاء هذا القرار حصيلة حملة سياسية وقانونية واستخباراتية خاضتها "إسرائيل" مع بريطانيا والولايات المتحدة وهولندا وكندا خلال العام الأخير، وقد شكلت العبوات الناسفة التي عُثر عليها في الناصرة والتي ربطت بهجوم بورغاس، والوثيقة المؤلفة من 150 صفحة الأساس القانوني من اجل وضع "حزب الله" على قائمة التنظيمات الارهابية وذلك بما يتلاءم مع القانون الأوروبي، إلى جانب عشرات الوفود السرية والأحاديث الهاتفية بين الزعماء، في انضاج القرار الذي اتُخذ بالأمس.
وذكر مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه في أعقاب الهجوم الذي وقع في بورغاس في شهر تموز 2012 والذي قُتل جراءه خمسة إسرائيليين ومواطن بلغاري، وبعد توافر المعلومات الاستخباراتية التي ربطت "حزب الله" بالهجوم، بدأت وزارة الخارجية الإسرائيلية العمل بكل قوتها من اجل إدراج "حزب الله" على قائمة التنظيمات الارهابية للاتحاد الأوروبي.
ومن أجل هذه الغاية شُكل طاقم خاص برئاسة المدير العام للشعبة الاستراتيجية في الوزارة جيريمي يسخروف، ومدير دائرة محاربة الإرهاب شاي كاهن. وقد عمل هذا الطاقم بالتنسيق مع طاقمين آخرين للمهمات الخاصة واحد تابع لوزارة الخارجية البريطانية، وآخر لوزارة الخارجية الأميركية.
وكانت إحدى المهمات الأساسية للطاقم الإسرائيلي نقل المعلومات الاستخباراتية الكثيرة التي في حوزة "إسرائيل" إلى دول الاتحاد، وهذه المعلومات لا تتعلق فقط بتورط "حزب الله" في هجوم بورغاس، بل تتناول أيضاً تورطه في الحرب الأهلية في سوريا، وفي تبييض الأموال، وتهريب المخدرات واقامة خلايا نائمة في بعض دول الاتحاد.
وأشار موظف كبير في وزارة الخارجية إلى أنه في مطلع 2013 نقلت "إسرائيل" إلى فرنسا وألمانيا ودول أخرى جميع المعلومات التي لديها والتي تتعلق بقتال "حزب الله" إلى جانب جيش الأسد في سوريا وتورطه بقتل مواطنين سوريين.
كما نقلت "إسرائيل" إلى ألمانيا معلومات مالية تتعلق بحسابات مصرفية لأكثر من 950 شخصية لبنانية شيعية مقيمة في المانيا تعتبر من "الناشطين النائمين" الذين يقومون بنقل الأموال وبالأعمال اللوجستية لـ"حزب الله"، وقد جرى نقل معلومات مشابهة إلى كل من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

التعليقات