خيمة الشارقة الإسلامي الرمضانية تناقش معنى المواطنة
رام الله - دنيا الوطن
أكد المجتمعون في خيمة الشارقة الإسلامي الرمضانية التي تقام للعام السابع على التوالي أن المواطنة الحقيقية ليست مجرد زي معروف، وأوراق ثبوتية مسجلة في سجلات الدوائرالمدنية، أو مجرد طقوس محلية شعبية ترافق في العادة مناسبات خاصة أو مواقف مختلفة، وإنما هي أخلاقيات وعادات موروثة تنعكس في سلوك الفرد، وتعزز فيه قيم الإنتماء والولاء والعطاء.
جاء ذلك خلال الأمسية الرمضانية التي نظمها مصرف الشارقة الإسلامي بالتعاون مع برنامج وطني بعنوان "الهوية الوطنية"، والتي حاضر خلالها خبير تنمية وتطوير الموارد البشرية سهيل البستكي، وتناول فيها معنى الهوية في اللغة، وأهميتها عند الإنسان العربي، كما تطرق إلى الوطن، وبين أنه المكان الذي يقيم فيه الشخص ولايقتصر على أحد دون آخر، فاينما أقام الإنسان فهو في وطنه، وهذا يرتب عليه حقوقاً وواجبات يجب أن تراعى عملاً وقولاً والتزاماً بخلاف المفهوم الذي يلقي تبعة هذا الإهتمام وحده على المواطن الأصلي.
وبين البستكي أهمية الوعي بمعنى الهوية، ونقل ذلك الوعي إلى الأبناء، وبناء منظومة قيمية معرفية تشترك بتعليمها الأسرة، والجار، والمدرسة، والمجتمع، وكل المؤثرات المعروفة لاسيما الإعلامية، وهذا يقتضي تقديم النصح، والمشورة، والدفاع عن الوطن ضد كل الشرور من الأعداء، ومن النفس التي قد تغرق لجهلها في تضييع هذا الجانب وإهماله، وبالتالي فتح الثغرات التي تضعف هذه القيم، وتؤثر في النعم التي يسبغها الوطن على ابنائه.
وفي هذا الصدد حسن البلغوني مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع، ورئيس اللجنة المنظمة لفعاليات الخيمة الرمضانية لمصرف الشارقة الإسلامي:" إن موضوع المواطنة يعني الوجود بحد ذاته، فما لم تكن مواطناً بالمعنى المقصود منه لن يكون لك وجود على أرض الواقع، وهذا يعني قمة العطاء والإخلاص والتضحية في بذل الغالي والنفيس لخدمة هذا المعنى الكبير، فالأمم ترتفع بعطاء أبنائها وحبهم لها، وقد بذل وطننا من الفضل والخير مانعجز عن رده، لذلك نسعى بشكل مستمر إلى حماية مكتسباته، وإدامة نقل الرسالة بين أجياله".
في الإطار ذاته، استعرض البستكي مفاهيم الهوية، والمواطنة، والولاء، ونبه إلى أن من صور الولاء الوطني هو الولاء المؤسسي، وهذا يعني أن الوفاء للوطن يعني الإلتزام بالعمل، وتقديم كل الجهود اللازمة لنجاحه، وعدم إعتبار ذلك مجرد فرض ينتهي بانتهاء ساعات العمل، كما أكد أن الولاء للدولة يقوم على أركان عدة تتضمن: تطبيق القوانين، واحترام حكمة تشريعها، وتقديم المصلحة العامة على الخاصة، والحرص المستمر على ثوابت الدستور، وأداء الواجبات بعد أن كفل الوطن جميع الحقوق لجميع القاطنين على ارضه.
وتخلل الجلسة مداخلات عدة من قبل الجمهور الحاضر، حيث أجاب البستكي عن كيفية معرفة وجود الولاء في الأشخاصن فبين حب الدولة -على سبيل المثال- يعني الإلتزام بالقانون، وهذا جانب ذاتي بين الإنسان ونفسه، واعتبار كل مواطن وطناً مصغراً وجزءاً من الوطن الأكبر، ويتم التعامل معه في هذا الأساس، كما أكد أهمية البعد عن الشائعات، وعدم الخوض في مجالات مصيرية من دون خبرة، أو ترديد أقوال لا أساس لها من الصحة، اتت إلى بلادنا عبر الفضاء الإعلامي أو الإلكتروني في ظل هذا التطور الكبير للشبكات الإجتماعية المعروفة.
وأوضح البستكي أن الحرص على تطوير الذات يصب في تطوير الأوطان، وأن على الإنسان أن يعمل على أن يسير تطوير الذات والوطن بخطين متوازيين، لاغنى لأحدهما عن الآخر إنطلاقاً من إكتشاف المواهب، وتحسين التفكير، وتوسيع نطاقه، والإبتعاد عن الدوائر الضيقة، ورمي الهموم والأثقال التي تعرقل تطوير الذات، والبحث عن نقاط القوة والنقاط القابلة للتطوير بشكل مستمر، والإنتباه إلى ترك بصمة في المجتمع تديم صلة الإنسان بأرضه ووطنه ومجتمعه، وتعكس وفائه له، وقد حظيت الإمارات بإسماء كبيرة في هذا المجال لاتزال موضع فخر إلى يومنا الحاضر، وفي ختام الأمسية ردد المحاضر وأفراد الجمهور بالخيمة النشيد الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة.
هذا وتستمر فعاليات الدورة السابعة لخيمة مصرف الشارقة الإسلامي -احدى المبادرات النوعية المجتمعية التوعوية الخاصة التي يقيمهما المصرف بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك ويستضيف فيها مجموعة من العلماء والمتخصصين في مجالات تربوية واجتماعية ودينية ومتخصصة وغيرها- ومن المؤمل ان يتم اختتام فعاليات الخيمة في 25 من يوليو الجاري بأمسية الختام والسحوبات الكبرى على مختلف الجوائز التي أعدها المصرف لهذه المناسبة.
أكد المجتمعون في خيمة الشارقة الإسلامي الرمضانية التي تقام للعام السابع على التوالي أن المواطنة الحقيقية ليست مجرد زي معروف، وأوراق ثبوتية مسجلة في سجلات الدوائرالمدنية، أو مجرد طقوس محلية شعبية ترافق في العادة مناسبات خاصة أو مواقف مختلفة، وإنما هي أخلاقيات وعادات موروثة تنعكس في سلوك الفرد، وتعزز فيه قيم الإنتماء والولاء والعطاء.
جاء ذلك خلال الأمسية الرمضانية التي نظمها مصرف الشارقة الإسلامي بالتعاون مع برنامج وطني بعنوان "الهوية الوطنية"، والتي حاضر خلالها خبير تنمية وتطوير الموارد البشرية سهيل البستكي، وتناول فيها معنى الهوية في اللغة، وأهميتها عند الإنسان العربي، كما تطرق إلى الوطن، وبين أنه المكان الذي يقيم فيه الشخص ولايقتصر على أحد دون آخر، فاينما أقام الإنسان فهو في وطنه، وهذا يرتب عليه حقوقاً وواجبات يجب أن تراعى عملاً وقولاً والتزاماً بخلاف المفهوم الذي يلقي تبعة هذا الإهتمام وحده على المواطن الأصلي.
وبين البستكي أهمية الوعي بمعنى الهوية، ونقل ذلك الوعي إلى الأبناء، وبناء منظومة قيمية معرفية تشترك بتعليمها الأسرة، والجار، والمدرسة، والمجتمع، وكل المؤثرات المعروفة لاسيما الإعلامية، وهذا يقتضي تقديم النصح، والمشورة، والدفاع عن الوطن ضد كل الشرور من الأعداء، ومن النفس التي قد تغرق لجهلها في تضييع هذا الجانب وإهماله، وبالتالي فتح الثغرات التي تضعف هذه القيم، وتؤثر في النعم التي يسبغها الوطن على ابنائه.
وفي هذا الصدد حسن البلغوني مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع، ورئيس اللجنة المنظمة لفعاليات الخيمة الرمضانية لمصرف الشارقة الإسلامي:" إن موضوع المواطنة يعني الوجود بحد ذاته، فما لم تكن مواطناً بالمعنى المقصود منه لن يكون لك وجود على أرض الواقع، وهذا يعني قمة العطاء والإخلاص والتضحية في بذل الغالي والنفيس لخدمة هذا المعنى الكبير، فالأمم ترتفع بعطاء أبنائها وحبهم لها، وقد بذل وطننا من الفضل والخير مانعجز عن رده، لذلك نسعى بشكل مستمر إلى حماية مكتسباته، وإدامة نقل الرسالة بين أجياله".
في الإطار ذاته، استعرض البستكي مفاهيم الهوية، والمواطنة، والولاء، ونبه إلى أن من صور الولاء الوطني هو الولاء المؤسسي، وهذا يعني أن الوفاء للوطن يعني الإلتزام بالعمل، وتقديم كل الجهود اللازمة لنجاحه، وعدم إعتبار ذلك مجرد فرض ينتهي بانتهاء ساعات العمل، كما أكد أن الولاء للدولة يقوم على أركان عدة تتضمن: تطبيق القوانين، واحترام حكمة تشريعها، وتقديم المصلحة العامة على الخاصة، والحرص المستمر على ثوابت الدستور، وأداء الواجبات بعد أن كفل الوطن جميع الحقوق لجميع القاطنين على ارضه.
وتخلل الجلسة مداخلات عدة من قبل الجمهور الحاضر، حيث أجاب البستكي عن كيفية معرفة وجود الولاء في الأشخاصن فبين حب الدولة -على سبيل المثال- يعني الإلتزام بالقانون، وهذا جانب ذاتي بين الإنسان ونفسه، واعتبار كل مواطن وطناً مصغراً وجزءاً من الوطن الأكبر، ويتم التعامل معه في هذا الأساس، كما أكد أهمية البعد عن الشائعات، وعدم الخوض في مجالات مصيرية من دون خبرة، أو ترديد أقوال لا أساس لها من الصحة، اتت إلى بلادنا عبر الفضاء الإعلامي أو الإلكتروني في ظل هذا التطور الكبير للشبكات الإجتماعية المعروفة.
وأوضح البستكي أن الحرص على تطوير الذات يصب في تطوير الأوطان، وأن على الإنسان أن يعمل على أن يسير تطوير الذات والوطن بخطين متوازيين، لاغنى لأحدهما عن الآخر إنطلاقاً من إكتشاف المواهب، وتحسين التفكير، وتوسيع نطاقه، والإبتعاد عن الدوائر الضيقة، ورمي الهموم والأثقال التي تعرقل تطوير الذات، والبحث عن نقاط القوة والنقاط القابلة للتطوير بشكل مستمر، والإنتباه إلى ترك بصمة في المجتمع تديم صلة الإنسان بأرضه ووطنه ومجتمعه، وتعكس وفائه له، وقد حظيت الإمارات بإسماء كبيرة في هذا المجال لاتزال موضع فخر إلى يومنا الحاضر، وفي ختام الأمسية ردد المحاضر وأفراد الجمهور بالخيمة النشيد الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة.
هذا وتستمر فعاليات الدورة السابعة لخيمة مصرف الشارقة الإسلامي -احدى المبادرات النوعية المجتمعية التوعوية الخاصة التي يقيمهما المصرف بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك ويستضيف فيها مجموعة من العلماء والمتخصصين في مجالات تربوية واجتماعية ودينية ومتخصصة وغيرها- ومن المؤمل ان يتم اختتام فعاليات الخيمة في 25 من يوليو الجاري بأمسية الختام والسحوبات الكبرى على مختلف الجوائز التي أعدها المصرف لهذه المناسبة.

التعليقات