مؤتمر"تنشيط الحركة التجارية والثقافية في القدس"
القدس - دنيا الوطن - منى القواسمي
عقدت مؤسسة إيليا للشباب ومركز يبوس الثقافي بمقره بمدينة القدس الاثنين مؤتمرا صحفيا بعنوان " آليات تنشيط الحركة التجارية والثقافية في مدينة القدس", بحضور عدد من ممثلي المؤسسات المحلية والأهلية والشبابية والصحفيين.
وفي بداية المؤتمر تحدثت مديرة مركز يبوس الثقافي رانيا الياس عن الوضع الثقافي في مدينة القدس وكيفية تنشيطه ، مؤكدة على ضرورة عدم عزل الجانب الثقافي عن الجوانب الأخرى.
وتطرقت الياس إلى الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها سكان القدس وتجارها والسياسة الإسرائيلية والقوانين العنصرية المتبعة من أجل تهويد وتفريغ المدينة من سكانها، وتمكن الاحتلال الاسرائيلي من تدمير الاقتصاد في المدينة وبالتالي التأثير على حياة السكان والضغط عليهم من خلال الضرائب المفروضه عليهم، وتسرب رأس المال المقدسي لخارج مدينة القدس.
ولفتت الياس إلى قيام السلطات الاسرائيلية بإصدار آلاف التصاريح لسكان الضفة الغربية ، في الوقت ذاته لا تصدر التصاريح حتى للحالات الانسانية والمرضى ، والأهداف من وراء ذلك منها إنعاش الوضع الاقتصادي بالأسواق الاسرائيلية بينها " مول المالحة " الذي بلغت نسبة الأرباح في عام 2012 لـ 12 مليون شيكل لوحده من قبل المستهلك الفلسطيني، وخاصة في شهر رمضان وعيد الفطر، وقيام 25 ألف فلسطيني بزيارة يافا في ثاني أيام العيد بعام 2012 . عدا عن الازدحامات التي شهدته أسواق تل أبيب من قبل سكان الضفة الغربية.
ودعت الياس إلى تشكيل حملات في أسواق القدس القديمة لتنشيط الحركة الشرائية فيها والوضع التجاري، وفتح الأسواق لساعات متأخرة، وتخفيض التجار للأسعار بنسبة تترواح بين 30 إلى 40 %، ومقاطعة المنتوجات الاسرائيلية، وعمل دليل للأماكن الدينية والسياحية والأسواق والمطاعم بالقدس . وإقامة الفعاليات الثقافية في الملاعب والمراكز والمدارس والأمسيات الرمضانية.
فيما تطرق الكاتب الصحفي وعضو هيئة العمل الوطني والأهلي راسم عبيدات إلى سياسة الاحتلال تجاه القدس وأثرها على مدينة القدس، مؤكدا أن الاحتلال الاسرائيلي يهدف إلى محاصرة كافة القطاعات الموجودة بمدينة القدس وتحديدا القطاع الاقتصادي ، بهدف أسرلة وتهويد المدينة، بالاضافة إلى السياسة العامة للاحتلال وهي السيطرة على الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية.
ولفت أن القدس بحاجة إلى إحداث تنمية وتطور إقتصادي لأنماط ومشاريع إستثمارية بديلة، بجهود فردية وجماعية بالاضافة إلى إستثمار البعد الديني والسياحي والحضاري للمدينة .
وأشار إلى الظروف والمعيقات الاحتلالية التي تحول دون تنمية وتطوير الوضع الاقتصادي بمدينة القدس من جانب ، وتقصير السلطة الفلسطينية ومؤسساتها في إقامة المشاريع المالية والتجارية والصناعية بالقدس، وتوجيه انظار المستثمرين لها من جانب آخر ، بالاضافة للقصور من البنوك الفلسطينية والمؤسسات المصرفية في توسيع شبكة الأمان لعمل مشاريع إقتصادية بالقدس.
من جانبه تحدث رئيس مؤسسة إيليا للشباب أحمد الصفدي عن إستراتيجية نجاح الترويج بالقدس ، لافتا إلى الظروف التي حالت دون وجود إستراتيجية منها تراجع الطلب الداخلي بنسبة 40 % على منتوجات وخدمات بمدينة القدس خاصة بعد بناء الجدار ، ونسبة عالية من الموارد البشرية المقدسية تعمل في إسرائيل، وتراجع الصناعات المصاحبة والداعمة للسياحة المقدسية وتراجع إيرادات الفنادق والمطاعم، وضعف الدعم الحكومي وعدم توفر بيئة وطنية مشجعة للاستثمار في القدس ، إنخفاض نسبة المشاركة في القوى العاملة ، وتكرار أسلوب الطرد الناعم من مدينة القدس إلى خارجها .
ودعا الصفدي إلى تنمية الوعي لدى الفلسطيني لأهمية إنعاش إقتصاد المدينة، وتسليط الضوء على خدمات ومنتوجات مدينة القدس، وتصميم عروض سعرية حقيقية من التجار المقدسيين منافسة لأسعار التجار الاسرائيليين، وتفعيل الحركة الثقافية بالتعاون مع المراكز الثقافية ، والتحالف بين التجار للحصول على المدخلات بتكاليف أقل , وعمل لجان طوعية شبابية في شوارع القدس .
فيما تحدثت الناشطة خلود بدوي عن إطلاق حملة في شهر رمضان بعنوان " طلع لي تصريح وين أروح " عن طريق الفيس بوك ، بمشاركة 30 ناشط وناشطة من القدس والضفة الغربية والداخل ، من أجل لفت أنظار المستهلك والمواطن لمناطق الداخل الفلسطيني، وإعداد الحملة لدليل لأهم الأسواق والمحلات التجارية والمطاعم والمناطق السياحية بعدة مناطق في الداخل منها الناصرة وحيفا وعكا ويافا وغيرها والتنسيق مع شبكات المواصلات العربية في الداخل من أجل إنعاشها وتعزيز صمودها .
وأشارت أن هدف الحملة تعزيز تواصل وصمود الفلسطينيين وكافة القطاعات التجارية والسياحية والدينية والثقافية بالداخل الفلسطيني.
ودعت خلود إلى تعميم هذه الحملة على صعيد مدينة القدس ، وكشفت عن قيام القائمين على الحملة بعمل خريطة لأهم الأماكن الدينية والسياحية والتجارية بالقدس، وأنهم سيقومون بعمل خريطة أخرى لمدن الداخل الفلسطيني .
وأكدت خلود أن الحملة عبارة عن مشروع وطني من الضروري الاستمرار فيه ، وعدم إقتصاره على شهر رمضان بل طوال العام .
وتولى إدارة المؤتمر الصحفي أمين سر جمعية الاقتصاديين والخبير الاقتصادي محمد قرش ، فيما عرض قبل المؤتمر فيلم عن الأوضاع الاقتصادية لتجار البلدة القديمة ، ضم لقاءات مع مسؤولين إقتصاديين وتجار بالأسواق من إعداد طاقم مؤسسة إيليا للشباب.
عقدت مؤسسة إيليا للشباب ومركز يبوس الثقافي بمقره بمدينة القدس الاثنين مؤتمرا صحفيا بعنوان " آليات تنشيط الحركة التجارية والثقافية في مدينة القدس", بحضور عدد من ممثلي المؤسسات المحلية والأهلية والشبابية والصحفيين.
وفي بداية المؤتمر تحدثت مديرة مركز يبوس الثقافي رانيا الياس عن الوضع الثقافي في مدينة القدس وكيفية تنشيطه ، مؤكدة على ضرورة عدم عزل الجانب الثقافي عن الجوانب الأخرى.
وتطرقت الياس إلى الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها سكان القدس وتجارها والسياسة الإسرائيلية والقوانين العنصرية المتبعة من أجل تهويد وتفريغ المدينة من سكانها، وتمكن الاحتلال الاسرائيلي من تدمير الاقتصاد في المدينة وبالتالي التأثير على حياة السكان والضغط عليهم من خلال الضرائب المفروضه عليهم، وتسرب رأس المال المقدسي لخارج مدينة القدس.
ولفتت الياس إلى قيام السلطات الاسرائيلية بإصدار آلاف التصاريح لسكان الضفة الغربية ، في الوقت ذاته لا تصدر التصاريح حتى للحالات الانسانية والمرضى ، والأهداف من وراء ذلك منها إنعاش الوضع الاقتصادي بالأسواق الاسرائيلية بينها " مول المالحة " الذي بلغت نسبة الأرباح في عام 2012 لـ 12 مليون شيكل لوحده من قبل المستهلك الفلسطيني، وخاصة في شهر رمضان وعيد الفطر، وقيام 25 ألف فلسطيني بزيارة يافا في ثاني أيام العيد بعام 2012 . عدا عن الازدحامات التي شهدته أسواق تل أبيب من قبل سكان الضفة الغربية.
ودعت الياس إلى تشكيل حملات في أسواق القدس القديمة لتنشيط الحركة الشرائية فيها والوضع التجاري، وفتح الأسواق لساعات متأخرة، وتخفيض التجار للأسعار بنسبة تترواح بين 30 إلى 40 %، ومقاطعة المنتوجات الاسرائيلية، وعمل دليل للأماكن الدينية والسياحية والأسواق والمطاعم بالقدس . وإقامة الفعاليات الثقافية في الملاعب والمراكز والمدارس والأمسيات الرمضانية.
فيما تطرق الكاتب الصحفي وعضو هيئة العمل الوطني والأهلي راسم عبيدات إلى سياسة الاحتلال تجاه القدس وأثرها على مدينة القدس، مؤكدا أن الاحتلال الاسرائيلي يهدف إلى محاصرة كافة القطاعات الموجودة بمدينة القدس وتحديدا القطاع الاقتصادي ، بهدف أسرلة وتهويد المدينة، بالاضافة إلى السياسة العامة للاحتلال وهي السيطرة على الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية.
ولفت أن القدس بحاجة إلى إحداث تنمية وتطور إقتصادي لأنماط ومشاريع إستثمارية بديلة، بجهود فردية وجماعية بالاضافة إلى إستثمار البعد الديني والسياحي والحضاري للمدينة .
وأشار إلى الظروف والمعيقات الاحتلالية التي تحول دون تنمية وتطوير الوضع الاقتصادي بمدينة القدس من جانب ، وتقصير السلطة الفلسطينية ومؤسساتها في إقامة المشاريع المالية والتجارية والصناعية بالقدس، وتوجيه انظار المستثمرين لها من جانب آخر ، بالاضافة للقصور من البنوك الفلسطينية والمؤسسات المصرفية في توسيع شبكة الأمان لعمل مشاريع إقتصادية بالقدس.
من جانبه تحدث رئيس مؤسسة إيليا للشباب أحمد الصفدي عن إستراتيجية نجاح الترويج بالقدس ، لافتا إلى الظروف التي حالت دون وجود إستراتيجية منها تراجع الطلب الداخلي بنسبة 40 % على منتوجات وخدمات بمدينة القدس خاصة بعد بناء الجدار ، ونسبة عالية من الموارد البشرية المقدسية تعمل في إسرائيل، وتراجع الصناعات المصاحبة والداعمة للسياحة المقدسية وتراجع إيرادات الفنادق والمطاعم، وضعف الدعم الحكومي وعدم توفر بيئة وطنية مشجعة للاستثمار في القدس ، إنخفاض نسبة المشاركة في القوى العاملة ، وتكرار أسلوب الطرد الناعم من مدينة القدس إلى خارجها .
ودعا الصفدي إلى تنمية الوعي لدى الفلسطيني لأهمية إنعاش إقتصاد المدينة، وتسليط الضوء على خدمات ومنتوجات مدينة القدس، وتصميم عروض سعرية حقيقية من التجار المقدسيين منافسة لأسعار التجار الاسرائيليين، وتفعيل الحركة الثقافية بالتعاون مع المراكز الثقافية ، والتحالف بين التجار للحصول على المدخلات بتكاليف أقل , وعمل لجان طوعية شبابية في شوارع القدس .
فيما تحدثت الناشطة خلود بدوي عن إطلاق حملة في شهر رمضان بعنوان " طلع لي تصريح وين أروح " عن طريق الفيس بوك ، بمشاركة 30 ناشط وناشطة من القدس والضفة الغربية والداخل ، من أجل لفت أنظار المستهلك والمواطن لمناطق الداخل الفلسطيني، وإعداد الحملة لدليل لأهم الأسواق والمحلات التجارية والمطاعم والمناطق السياحية بعدة مناطق في الداخل منها الناصرة وحيفا وعكا ويافا وغيرها والتنسيق مع شبكات المواصلات العربية في الداخل من أجل إنعاشها وتعزيز صمودها .
وأشارت أن هدف الحملة تعزيز تواصل وصمود الفلسطينيين وكافة القطاعات التجارية والسياحية والدينية والثقافية بالداخل الفلسطيني.
ودعت خلود إلى تعميم هذه الحملة على صعيد مدينة القدس ، وكشفت عن قيام القائمين على الحملة بعمل خريطة لأهم الأماكن الدينية والسياحية والتجارية بالقدس، وأنهم سيقومون بعمل خريطة أخرى لمدن الداخل الفلسطيني .
وأكدت خلود أن الحملة عبارة عن مشروع وطني من الضروري الاستمرار فيه ، وعدم إقتصاره على شهر رمضان بل طوال العام .
وتولى إدارة المؤتمر الصحفي أمين سر جمعية الاقتصاديين والخبير الاقتصادي محمد قرش ، فيما عرض قبل المؤتمر فيلم عن الأوضاع الاقتصادية لتجار البلدة القديمة ، ضم لقاءات مع مسؤولين إقتصاديين وتجار بالأسواق من إعداد طاقم مؤسسة إيليا للشباب.

التعليقات