عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

برعاية مؤسسة الشيخ زايد بن آل نهيان وتنفيذ اللجنة الوطنية الإسلامية: مأدبة إفطار جماعية لأيتام قطاع غزة

برعاية مؤسسة الشيخ زايد بن آل نهيان وتنفيذ اللجنة الوطنية الإسلامية: مأدبة إفطار جماعية لأيتام قطاع غزة
غزة _ دنيا الوطن _ محمد الغريب
استمراراً لمشروع "إفطار الصائم"، دعت اللجنة الوطنية الاسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي أطفال مبرة الرحمة من الأيتام وأطفال معهد الأمل للأيتام، حيث جمعتهم في أجواء احتفالية على مائدة إفطار في منتجع الكريزي وتر بتمويل كريم من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

وحضر الإفطار حشد من الأيتام و ذويهم وأقاربهم، حيث كان عدد الأطفال الحضور 300 طفل، وبلغ عدد الحضور 1000 شخص.

وخلال الإفطار ألقى السيد عبد الماجد الخضري "رئيس مجلس إدارة معهد الأمل للأيتام" كلمة، قدم من خلالها شكره الجزيل للجنة الوطنية الإسلامية، ودولة الإمارات العربية الشقيقة، شعباً وحكومةً، على دعمها السخي لأبناء شعبنا الفلسطيني ولقضيته العادلة، خاصاً بالذكر مؤسسة الشيخ خليفة ابن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

وشكرت عوائل الأيتام، مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على هذا اليوم، وعلى الدفعة المعنوية العالية التي منحتها لأطفالهم من خلال مشروع "إفطار الصائم"، الذي تنفذه المؤسسة، من خلال الجمعية الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي للعام الثاني على التوالي، ووصفت عوائل الأيتام وأطفالهم الذين حضروا مأدبة الإفطار الجماعي، بأنها فعالية غير مألوفة، وبأنه أحد الأيام الذي شعروا خلاله بالسعادة والألفة والمودة.

وتقدم الأستاذ أحمد الفرا "مسئول العلاقات العامة بمعهد الأمل للأيتام"، بشكره الجزيل، مبدياً امتنانه العميق للسادة أمناء اللجنة الوطنية "النائب إسماعيل الأشقر، السيد خالد البطش، النائب صلاح البردويل، النائب أشرف جمعه، السيد جميل مزهر، والنائب ماجد أبو شمّالة"، والعاملين في اللجنة.

وقان النائب اشرف جمعة رئيس اللجنة الوطنية الاسلامية للتكافل الاجتماعي بجولة للأسر والاطفال الايتام أكد فيها علي وقوف اللجنة بكافة اعضائها وامكانياتها بجوار الاطفال وتقديم الدعم اللازم لهم ولن نتخلي عن هذه المسؤولية الانسانية.

ومن جانبه، أبدى الأستاذ جميل مزهر سعادته بهذا المشروع التواصلي الاجتماعي بين أبناء شعبنا الفلسطيني، والذي جسد فيه عدد من الشخصيات الوطنية والإسلامية القدرة على فرض حالة من الوحدة الوطنية رغم الانقسام الفلسطيني، مشدداً على أنه في حال توافرت الإرادة والنيّة الصّادقة، سيستطيع شعبنا تجاوز محنة الانقسام السياسي وإنجاز الوحدة الوطنية.

ومن الجدير بالذكر أنه كان من بين الحضور أمهات وأطفال لشهداء من عائلة السموني، الذين استشهد أربعين شخصاً منهم خلال حرب 2008-2009م، التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة، ويُذكر أيضاً أن عدد من هؤلاء الأطفال قد شهد خلال الحرب الغاشمة على القطاع، عمليات إعدام ميدانية نفذها الجيش الإسرئيلي أمام أعينهم بحق آبائهم.












التعليقات