مركز أسرى فلسطين : ربط إطلاق سراح الأسرى بتقدم المفاوضات لعب بالنار
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات اشتراط الاحتلال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين على عدة مراحل مرتبطة ومرهونة بتقدم مسار ومجريات المفاوضات مع الفلسطينيين لعب بالنار ، ويفتح المجال للاحتلال للمساومة والتنصل من اتفاقياتها .
وأوضح الباحث رياض الأشقر المدير الإعلامى للمركز بان الاحتلال لم يكن يوماً من الأيام حريصا على مصلحة الشعب الفلسطيني ، وبالتالي لا نتوقع منه تقديم امتيازات او تنازلات للجانب الفلسطيني ، وان الاحتلال يتعامل مع ملف الأسرى كورقة مساومة منذ زمن طويل ، لذلك لا يجب على السلطة المراهنة على وعود الاحتلال حتى لو كان ظاهرها يقدم الخير للفلسطينيين ، بينما يكون خلفها الكثير من الشر ، حيث يريد الاحتلال ربط إطلاق سراح الأسرى بالتقدم فى المفاوضات من اجل أن يترك الباب مفتوحا للتراجع في اى لحظة عن وعدها واتفاقها مع المفاوض الفلسطيني ، الذى للأسف لا يملك أوراق قوة وهو مرهون بما يقدمه الاحتلال ، حيث من الممكن ان يدعى الاحتلال فى اى وقت بان المفاوضات لا تسير بالشكل المطلوب وبالتالي لن يطلق سراح الأسرى ، وهذا سيشكل انتكاسه كبيرة لهم ، بعد الآمال التي عقدوها على تصريحات المسئولين الفلسطينيين والاسرائييلين في هذا الشأن .
ودعا الأشقر السلطة الفلسطينية إلى عدم الخوض في اى مفاوضات قبل إطلاق سراح الأسرى القدامى رزمة واحدة ، ودون التفرقة بينهم حسب أماكن سكناهم ، حيث يقول الاحتلال بأنه لن يفرج عن اسري القدس وال48 ، لان هذا الاحتلال غير مأمون الجانب ، وليس له عهد ، وان التسليم بشروطه يعتبر سذاجة سياسة واضحة بعد التجارب الكثيرة التي خاضها المفاوض الفلسطيني مع الاحتلال .
اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات اشتراط الاحتلال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين على عدة مراحل مرتبطة ومرهونة بتقدم مسار ومجريات المفاوضات مع الفلسطينيين لعب بالنار ، ويفتح المجال للاحتلال للمساومة والتنصل من اتفاقياتها .
وأوضح الباحث رياض الأشقر المدير الإعلامى للمركز بان الاحتلال لم يكن يوماً من الأيام حريصا على مصلحة الشعب الفلسطيني ، وبالتالي لا نتوقع منه تقديم امتيازات او تنازلات للجانب الفلسطيني ، وان الاحتلال يتعامل مع ملف الأسرى كورقة مساومة منذ زمن طويل ، لذلك لا يجب على السلطة المراهنة على وعود الاحتلال حتى لو كان ظاهرها يقدم الخير للفلسطينيين ، بينما يكون خلفها الكثير من الشر ، حيث يريد الاحتلال ربط إطلاق سراح الأسرى بالتقدم فى المفاوضات من اجل أن يترك الباب مفتوحا للتراجع في اى لحظة عن وعدها واتفاقها مع المفاوض الفلسطيني ، الذى للأسف لا يملك أوراق قوة وهو مرهون بما يقدمه الاحتلال ، حيث من الممكن ان يدعى الاحتلال فى اى وقت بان المفاوضات لا تسير بالشكل المطلوب وبالتالي لن يطلق سراح الأسرى ، وهذا سيشكل انتكاسه كبيرة لهم ، بعد الآمال التي عقدوها على تصريحات المسئولين الفلسطينيين والاسرائييلين في هذا الشأن .
ودعا الأشقر السلطة الفلسطينية إلى عدم الخوض في اى مفاوضات قبل إطلاق سراح الأسرى القدامى رزمة واحدة ، ودون التفرقة بينهم حسب أماكن سكناهم ، حيث يقول الاحتلال بأنه لن يفرج عن اسري القدس وال48 ، لان هذا الاحتلال غير مأمون الجانب ، وليس له عهد ، وان التسليم بشروطه يعتبر سذاجة سياسة واضحة بعد التجارب الكثيرة التي خاضها المفاوض الفلسطيني مع الاحتلال .

التعليقات