أنباء عن هروب آلاف المساجين من سجني التاجي وابو غريب
رام الله - دنيا الوطن
انتشرت على مواقع تعنى بأخبار "الجماعات الجهادية" أنباء عن تمكن آلاف السجناء من الفرار من سجني التاجي وابو غريب شمال وغرب العاصمة العراقية بغداد.
يأتي ذلك بينما تستمر بغداد وغيرها من مدن العراق في مواجهة موجة عنف دامية أسفرت منذ السبت وإلى حد صباح الإثنين عن مقتل زهاء 120 شخصا.
وقتل 12 من قوات الأمن العراقية على الأقل وأصيب حوالي أربعين آخرين بجروح جراء الهجمات التي شنها مسلحون خلال الساعات الماضية ضد سجني التاجي وابو غريب، لتمكين آلاف المساجين من الهروب على ما ذكرت المواقع الالكترونية التي تتابع أخبار الحركات الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقالت نفس المواقع إن هذه الهجمات جاءت بعد مرور عام تماما على اعلان ابو بكر البغدادي، زعيم ما يسمى بتنظيم "دولة العراق الاسلامية" الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، عن عملية "هدم الاسوار" (في إشارة إلى أسوار السجون) وهدفها "فكاك اسرى المسلمين في كل مكان".
وذكرت مصادر في وزارة الداخلية العراقية ان "12 من عناصر الجيش والشرطة وحراس السجون قتلوا واصيب نحو اربعين اخرين بجروح جراء الهجمات التي استهدفت سجني التاجي (شمال) وابو غريب (غرب)".
كما اعلنت المصادر ان "سبعة سجناء تمكنوا من الفرار من سجن ابو غريب، إلا ان القوات الأمنية استطاعت اعتقالهم بعد ذلك".
واوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان الهجوم الذي بدا في ساعة متأخرة من مساء الأحد "على سجن التاجي نفذه ثلاثة انتحاريين بأحزمة ناسفة وسيارتين مفخختين بعد سقوط اربعة قذائف هاون" على السجن.
واضاف "اندلعت بعدها اشتباكات مسلحة بين قوات الامن والمسلحين استمرت حتى صباح" الاثنين.
وتابع "استهدف سجن ابو غريب بانفجار عبوتين ناسفتين قرب مدخل السجن الرئيسي اعقبها انفجار سيارتين مفخختين عند البوابة الامامية والخلفية للسجن، ثم وقعت اشتباكات مسلحة مماثلة".
وكانت وزارة الداخلية اعلنت على لسان المتحدث باسمها العميد سعد معن ان "القوات الامنية في قيادة عمليات بغداد وبمساندة من طيران الجيش تمكنت من احباط هجوم مسلح شنه مسلحون مجهولون استهدف بنايتي سجني التاجي (شمال) وابو غريب (غرب)".
وأضاف ان "القوات الأمنية تصدت للمهاجمين وأجبرتهم على الفرار ولا زالت هذه القوات تتعقب القوات الارهابية وتفرض سيطرتها التامة على المنطقتين".
وفي مدينة الموصل شمال العراق، هاجم انتحاري قافلة تابعة للجيش العراقي في وقت مبكر من الاثنين ما أسفر عن مقتل ما لا يقل 25 شخصا.
وقالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن الانتحاري قاد سيارة محملة بالمتفجرات إلى قافلة تابعة للجيش في منطقة كوكجلي في شرق الموصل على بعد نحو 390 كيلومترا إلى الشمال من بغداد قبل أن يفجرها وهو بها.
وقال شرطي في مكان الحادث طلب عدم نشر اسمه لأنه ليس مسموحا له بالتحدث إلى وسائل الإعلام "كان انتحاري يتتبع القافلة وعندما توقفت في منتصف الطريق فجر سيارته وراءها مباشرة."
كما أصيب 18 شخصا آخر أغلبهم من الجنود في الانفجار.
ولم تتضح الجهة التي تقف وراء الانفجار لكن التفجيرات الانتحارية من العلامة البارزة لتنظيم القاعدة.
وتواجه الحكومة العراقية واجهزتها الامنية التي تبدو عاجزة أمام هذه الهجمات، غضبا شديدا من المواطنين بعدما بلغ عدد الذين قتلوا في العراق منذ بداية تموز/يوليو اكثر من 550 شخصا.
وكانت العاصمة شهدت السبت انفجار 12 سيارة مفخخة وعبوتين ناسفتين في مناطق متفرقة، تسكن معظمها غالبية شيعية، بحسب ما افادت مصادر امنية مسؤولة.
ويشهد العراق أعمال عنف أثارت مخاوف من اندلاع صراع شامل في ظل عدم اتفاق الأكراد والشيعة والسنة بعد على طريقة مستقرة لتقاسم السلطة.
وأودت موجة العنف المتصاعدة في العراق بحياة ما لا يقل عن ألفين و500 شخص خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة بحسب أرقام الأمم المتحدة، التي حذرت من أن العراق يقف عند حافة حرب أهلية جديدة.
انتشرت على مواقع تعنى بأخبار "الجماعات الجهادية" أنباء عن تمكن آلاف السجناء من الفرار من سجني التاجي وابو غريب شمال وغرب العاصمة العراقية بغداد.
يأتي ذلك بينما تستمر بغداد وغيرها من مدن العراق في مواجهة موجة عنف دامية أسفرت منذ السبت وإلى حد صباح الإثنين عن مقتل زهاء 120 شخصا.
وقتل 12 من قوات الأمن العراقية على الأقل وأصيب حوالي أربعين آخرين بجروح جراء الهجمات التي شنها مسلحون خلال الساعات الماضية ضد سجني التاجي وابو غريب، لتمكين آلاف المساجين من الهروب على ما ذكرت المواقع الالكترونية التي تتابع أخبار الحركات الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقالت نفس المواقع إن هذه الهجمات جاءت بعد مرور عام تماما على اعلان ابو بكر البغدادي، زعيم ما يسمى بتنظيم "دولة العراق الاسلامية" الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، عن عملية "هدم الاسوار" (في إشارة إلى أسوار السجون) وهدفها "فكاك اسرى المسلمين في كل مكان".
وذكرت مصادر في وزارة الداخلية العراقية ان "12 من عناصر الجيش والشرطة وحراس السجون قتلوا واصيب نحو اربعين اخرين بجروح جراء الهجمات التي استهدفت سجني التاجي (شمال) وابو غريب (غرب)".
كما اعلنت المصادر ان "سبعة سجناء تمكنوا من الفرار من سجن ابو غريب، إلا ان القوات الأمنية استطاعت اعتقالهم بعد ذلك".
واوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان الهجوم الذي بدا في ساعة متأخرة من مساء الأحد "على سجن التاجي نفذه ثلاثة انتحاريين بأحزمة ناسفة وسيارتين مفخختين بعد سقوط اربعة قذائف هاون" على السجن.
واضاف "اندلعت بعدها اشتباكات مسلحة بين قوات الامن والمسلحين استمرت حتى صباح" الاثنين.
وتابع "استهدف سجن ابو غريب بانفجار عبوتين ناسفتين قرب مدخل السجن الرئيسي اعقبها انفجار سيارتين مفخختين عند البوابة الامامية والخلفية للسجن، ثم وقعت اشتباكات مسلحة مماثلة".
وكانت وزارة الداخلية اعلنت على لسان المتحدث باسمها العميد سعد معن ان "القوات الامنية في قيادة عمليات بغداد وبمساندة من طيران الجيش تمكنت من احباط هجوم مسلح شنه مسلحون مجهولون استهدف بنايتي سجني التاجي (شمال) وابو غريب (غرب)".
وأضاف ان "القوات الأمنية تصدت للمهاجمين وأجبرتهم على الفرار ولا زالت هذه القوات تتعقب القوات الارهابية وتفرض سيطرتها التامة على المنطقتين".
وفي مدينة الموصل شمال العراق، هاجم انتحاري قافلة تابعة للجيش العراقي في وقت مبكر من الاثنين ما أسفر عن مقتل ما لا يقل 25 شخصا.
وقالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن الانتحاري قاد سيارة محملة بالمتفجرات إلى قافلة تابعة للجيش في منطقة كوكجلي في شرق الموصل على بعد نحو 390 كيلومترا إلى الشمال من بغداد قبل أن يفجرها وهو بها.
وقال شرطي في مكان الحادث طلب عدم نشر اسمه لأنه ليس مسموحا له بالتحدث إلى وسائل الإعلام "كان انتحاري يتتبع القافلة وعندما توقفت في منتصف الطريق فجر سيارته وراءها مباشرة."
كما أصيب 18 شخصا آخر أغلبهم من الجنود في الانفجار.
ولم تتضح الجهة التي تقف وراء الانفجار لكن التفجيرات الانتحارية من العلامة البارزة لتنظيم القاعدة.
وتواجه الحكومة العراقية واجهزتها الامنية التي تبدو عاجزة أمام هذه الهجمات، غضبا شديدا من المواطنين بعدما بلغ عدد الذين قتلوا في العراق منذ بداية تموز/يوليو اكثر من 550 شخصا.
وكانت العاصمة شهدت السبت انفجار 12 سيارة مفخخة وعبوتين ناسفتين في مناطق متفرقة، تسكن معظمها غالبية شيعية، بحسب ما افادت مصادر امنية مسؤولة.
ويشهد العراق أعمال عنف أثارت مخاوف من اندلاع صراع شامل في ظل عدم اتفاق الأكراد والشيعة والسنة بعد على طريقة مستقرة لتقاسم السلطة.
وأودت موجة العنف المتصاعدة في العراق بحياة ما لا يقل عن ألفين و500 شخص خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة بحسب أرقام الأمم المتحدة، التي حذرت من أن العراق يقف عند حافة حرب أهلية جديدة.

التعليقات