المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: مجزرة المنصورة دليل آخر على رعاية الأجهزة الأمنية والجيش للبلطجية
رام الله - دنيا الوطن
شهدت المظاهرات التي انطلقت يوم الجمعة بتاريخ 19/07/2013 تأييدا للرئيس محمد مرسي حادثا خطيرا عندما اعتدى عدد كبير من البلطجية على مسيرة نسائية برفقة أطفال فراح ضحية الهجوم أربع نساء وعدد كبير من الجرحى.
الهجوم تم بالأسلحة النارية والسكاكين والسيوف وتمخض عنه وفاة ثلاث نساء وسيدة أخرى في حالة موت سريري نتيجة الإصابة بأعيرة نارية في مستوى الرأس والظهر والبطن وهناك من أصيب بطعنات السكاكين وإطلاقات الخرطوش حيث بلغ عدد المصابين أكثر من 100 إصابة .
وفي شهادة لوالد الضحية هالة محمد أبو شعيشع 16 عاما للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قال "ابنتي طفله خرجت مع أخواتها لتعبر بشكل سلمي في مسيرة نسائية عن رفضها للإنقلاب العسكري فعادت إلينا جثة هامدة،وفق تقرير الطب الشرعي توفيت هالة نتيجة اصابة بثلاث مقذوفات نارية ،إصابتين بالظهر وإصابة بالفخد الأيمن وضربة في الرأس من الخلف ووفق التقرير نتج عن إصابة الظهر نزف دموي جسيم وتهتك بالأنسجة والأوعية الدموية الرئيسة للقلب والصدر،وهو الأمر الذي أثار غرابة الأطباء حيث يسود اعتقاد ان الرصاص من النوع المتفجر،نحن نتابع الأمر مع القضاء ونأمل أن ينال الجناة ما يستحقون من عقاب فأسماؤهم معروفة لدينا".
كما توفيت في الهجوم كل من آمال المتولي فرحات 45 عاما أم لأربعة أطفال حيث أصيبت بطلق ناري فى فروة الرأس وطلق ناري بالظهر و الدكتورة إسلام علي عبدالغنى 38 عاما أم لأربعة أطفال توفيت نتيجة إصابتها بطلق ناري فى الرأس وكسر فى قاع الجمجمة أدى إلى نزيف في المخ يضاف إلى هذه الحالات الحاجة فريال الزهيري 50 عام متزوجه ولها أربعة أبناء في حالة موت إكلينيكي نتيجة إصابة بالرصاص في الرأس والرقبة .
وفي رواية متطابقة لعدد من المشاركين والمشاركات في المظاهرة لما جرى " تم الإتفاق على التجمع للإفطار والصلاة أمام ستاد المنصورة وفي تمام الساعة 9.30 مساء بالتوقيت المحلي انطلقت المسيرة من أمام ستاد المنصورة .. وصلت المسيرة شارع عبد السلام عارف ثم دخلت شارع الترعة ..سارت المسيرة داخل شارع الترعة رجال من الخلف، النساء والأطفال بالوسط ورجال من الأمام.. وعندما وصلت المسيرة عند حلواني زكريا .. وبعد تقدم الرجال جاءت مجموعة من البلطجية كدفعة أولى من ناحية اليسار..بدأ الرجال بتوجيه السيدات للتوجه ناحية اليمين .. وحاول الرجال تغطية النساء من ناحية اليسار..لكن المسيرة كانت كبيرة ..وفجأة .. هجمت جموع البلطجية من الشوارع الجانبية مسلحين بالشوم والخرطوش والمسدسات والسيوف.. وبدأ إطلاق النار حيث أصيب أربع نساء بشكل احترافي إصابات قاتلة كما أصيب أكثر من 100 شخص بجروح ...حوصر عدد كبير من النساء والأطفال في منزلين وصيدلية مجاورة ..وبعد تدخل عدد من الناس تم ابعاد البلطجية والسماح للمحاصرين بالخروج ،ثم أتت مدرعة جيش بعد ساعات..فالتف البلطجية حولها يهتفون " الجيش والشعب إيد واحدة ".
لقد كان لافتا بشكل عام في مظاهرات يوم الجمعة 19/07/2013 استخدام الجيش والشرطة تكتيكا جديدا في التصدي للمظاهرات وهو إفراغ الشوارع من الشرطة ووحدات حفظ النظام حتى لا يقع احتكاك بين أفراد الشرطة بلباسهم الرسمي والمتظاهرين فتتحمل السلطات المسؤولية كما حدث في مناسبات عديده وتركوا الأمر هذه المرة بالكامل للبلطجية والمجرمين الذين اعتادوا على الظهور في مواقع مختلفة مع أفراد الشرطة يحملون السكاكين والأسلحة النارية ويتصدون للمتظاهرين .
لقد تحدثت تقارير عديدة عن مشاركة مجموعات من البلطجية بالإعتداء على الأرواح والأملاك الخاصة والعامة منذ بداية الأزمة ووثق عدد كبير من هذه الحوادث بالصوت والصورة وعلى الرغم من جسامة الجرائم التي قاموا بها وتكاد أن تتسبب في حرب أهلية، إلا أن السلطات الأمنية لم تتصدى لهم ولم تعتقل إلا القليل وهذا القليل ليس بالضرورة أن يقدم لمحاكمة عادلة فقد يفرج عنه كما حدث في قضايا سابقة مختلفة،وما يثبت أن الأمر متعمد ولا يتعلق بعجز أجهزة الأمن قيام أجهزة الأمن باعتقال أكثر من 750 متظاهرا وضربهم وتعذيبهم في السجون وتوجيه اتهامات لهم تتعلق بتكدير السلم العام والتحريض على القتل بينما القاتل الحقيقي ومن ينشر الفوضى حر طليق.
ولا يغيب عن المشهد دور الإعلام المصري الموالي في أغلبه للسلطة الحاكمة حيث تقوم بوصف هجوم البلطجية على المتظاهرين أنها صدامات بين مؤيدين للرئيس مرسي مع السكان المحليين لإخراج الأمر وكأنه مشاجرة بين مؤيدين ومعارضين ومنهم-وسائل الإعلام- من يذهب أبعد من ذلك فيسلح المؤيدين للرئيس مرسي بالأسلحة النارية والسكاكين ويجعل منهم المجرمين والإرهابيين الذين بدأوا بالمقتلة!
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن البلطجة أصبحت نظاما قائما بحد ذاته داخل أجهزة الأمن المصرية له قيادة وتمويلا خاصا به يفيد السلطات في هذه الظروف في أمرين مهمين أولهما شيطنة الطرف المعارض أمام الرأي العام بحيث يتم إعادة انتاج الحدث الجريمة التي قام بها البلطجي والصاقها بمؤيدي الرئيس محمد مرسي وثانيا إرهاب المتظاهرين حتى يفكروا أكثر من مرة قبل النزول إلى الشوارع .
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن أجهزة الأمن المصرية لا تخفي عداءها للمتظاهرين المؤيدين للرئيس مرسي وهي بذلك فقدت حيادها كجهاز وطني يحمي كل المواطنين و تعمل وفق أجندة سياسية توظف كل الوسائل والأساليب من أجل القضاء على الإتجاه المعارض للإنقلاب.
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأمام الإنهيار القيمي الحاصل في أجهزة أمن الدولة المصرية تكرر الدعوة إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي ولأمين عام الأمم المتحدة السيد بان كيمون إلى سرعة تشكيل لجان للتحقيق ومراقبة الأحداث على الأرض لأنه يوما بعد يوم تتصاعد ويخشى من إنفلات الأمور نحو حرب أهلية شاملة.
شهدت المظاهرات التي انطلقت يوم الجمعة بتاريخ 19/07/2013 تأييدا للرئيس محمد مرسي حادثا خطيرا عندما اعتدى عدد كبير من البلطجية على مسيرة نسائية برفقة أطفال فراح ضحية الهجوم أربع نساء وعدد كبير من الجرحى.
الهجوم تم بالأسلحة النارية والسكاكين والسيوف وتمخض عنه وفاة ثلاث نساء وسيدة أخرى في حالة موت سريري نتيجة الإصابة بأعيرة نارية في مستوى الرأس والظهر والبطن وهناك من أصيب بطعنات السكاكين وإطلاقات الخرطوش حيث بلغ عدد المصابين أكثر من 100 إصابة .
وفي شهادة لوالد الضحية هالة محمد أبو شعيشع 16 عاما للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قال "ابنتي طفله خرجت مع أخواتها لتعبر بشكل سلمي في مسيرة نسائية عن رفضها للإنقلاب العسكري فعادت إلينا جثة هامدة،وفق تقرير الطب الشرعي توفيت هالة نتيجة اصابة بثلاث مقذوفات نارية ،إصابتين بالظهر وإصابة بالفخد الأيمن وضربة في الرأس من الخلف ووفق التقرير نتج عن إصابة الظهر نزف دموي جسيم وتهتك بالأنسجة والأوعية الدموية الرئيسة للقلب والصدر،وهو الأمر الذي أثار غرابة الأطباء حيث يسود اعتقاد ان الرصاص من النوع المتفجر،نحن نتابع الأمر مع القضاء ونأمل أن ينال الجناة ما يستحقون من عقاب فأسماؤهم معروفة لدينا".
كما توفيت في الهجوم كل من آمال المتولي فرحات 45 عاما أم لأربعة أطفال حيث أصيبت بطلق ناري فى فروة الرأس وطلق ناري بالظهر و الدكتورة إسلام علي عبدالغنى 38 عاما أم لأربعة أطفال توفيت نتيجة إصابتها بطلق ناري فى الرأس وكسر فى قاع الجمجمة أدى إلى نزيف في المخ يضاف إلى هذه الحالات الحاجة فريال الزهيري 50 عام متزوجه ولها أربعة أبناء في حالة موت إكلينيكي نتيجة إصابة بالرصاص في الرأس والرقبة .
وفي رواية متطابقة لعدد من المشاركين والمشاركات في المظاهرة لما جرى " تم الإتفاق على التجمع للإفطار والصلاة أمام ستاد المنصورة وفي تمام الساعة 9.30 مساء بالتوقيت المحلي انطلقت المسيرة من أمام ستاد المنصورة .. وصلت المسيرة شارع عبد السلام عارف ثم دخلت شارع الترعة ..سارت المسيرة داخل شارع الترعة رجال من الخلف، النساء والأطفال بالوسط ورجال من الأمام.. وعندما وصلت المسيرة عند حلواني زكريا .. وبعد تقدم الرجال جاءت مجموعة من البلطجية كدفعة أولى من ناحية اليسار..بدأ الرجال بتوجيه السيدات للتوجه ناحية اليمين .. وحاول الرجال تغطية النساء من ناحية اليسار..لكن المسيرة كانت كبيرة ..وفجأة .. هجمت جموع البلطجية من الشوارع الجانبية مسلحين بالشوم والخرطوش والمسدسات والسيوف.. وبدأ إطلاق النار حيث أصيب أربع نساء بشكل احترافي إصابات قاتلة كما أصيب أكثر من 100 شخص بجروح ...حوصر عدد كبير من النساء والأطفال في منزلين وصيدلية مجاورة ..وبعد تدخل عدد من الناس تم ابعاد البلطجية والسماح للمحاصرين بالخروج ،ثم أتت مدرعة جيش بعد ساعات..فالتف البلطجية حولها يهتفون " الجيش والشعب إيد واحدة ".
لقد كان لافتا بشكل عام في مظاهرات يوم الجمعة 19/07/2013 استخدام الجيش والشرطة تكتيكا جديدا في التصدي للمظاهرات وهو إفراغ الشوارع من الشرطة ووحدات حفظ النظام حتى لا يقع احتكاك بين أفراد الشرطة بلباسهم الرسمي والمتظاهرين فتتحمل السلطات المسؤولية كما حدث في مناسبات عديده وتركوا الأمر هذه المرة بالكامل للبلطجية والمجرمين الذين اعتادوا على الظهور في مواقع مختلفة مع أفراد الشرطة يحملون السكاكين والأسلحة النارية ويتصدون للمتظاهرين .
لقد تحدثت تقارير عديدة عن مشاركة مجموعات من البلطجية بالإعتداء على الأرواح والأملاك الخاصة والعامة منذ بداية الأزمة ووثق عدد كبير من هذه الحوادث بالصوت والصورة وعلى الرغم من جسامة الجرائم التي قاموا بها وتكاد أن تتسبب في حرب أهلية، إلا أن السلطات الأمنية لم تتصدى لهم ولم تعتقل إلا القليل وهذا القليل ليس بالضرورة أن يقدم لمحاكمة عادلة فقد يفرج عنه كما حدث في قضايا سابقة مختلفة،وما يثبت أن الأمر متعمد ولا يتعلق بعجز أجهزة الأمن قيام أجهزة الأمن باعتقال أكثر من 750 متظاهرا وضربهم وتعذيبهم في السجون وتوجيه اتهامات لهم تتعلق بتكدير السلم العام والتحريض على القتل بينما القاتل الحقيقي ومن ينشر الفوضى حر طليق.
ولا يغيب عن المشهد دور الإعلام المصري الموالي في أغلبه للسلطة الحاكمة حيث تقوم بوصف هجوم البلطجية على المتظاهرين أنها صدامات بين مؤيدين للرئيس مرسي مع السكان المحليين لإخراج الأمر وكأنه مشاجرة بين مؤيدين ومعارضين ومنهم-وسائل الإعلام- من يذهب أبعد من ذلك فيسلح المؤيدين للرئيس مرسي بالأسلحة النارية والسكاكين ويجعل منهم المجرمين والإرهابيين الذين بدأوا بالمقتلة!
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن البلطجة أصبحت نظاما قائما بحد ذاته داخل أجهزة الأمن المصرية له قيادة وتمويلا خاصا به يفيد السلطات في هذه الظروف في أمرين مهمين أولهما شيطنة الطرف المعارض أمام الرأي العام بحيث يتم إعادة انتاج الحدث الجريمة التي قام بها البلطجي والصاقها بمؤيدي الرئيس محمد مرسي وثانيا إرهاب المتظاهرين حتى يفكروا أكثر من مرة قبل النزول إلى الشوارع .
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن أجهزة الأمن المصرية لا تخفي عداءها للمتظاهرين المؤيدين للرئيس مرسي وهي بذلك فقدت حيادها كجهاز وطني يحمي كل المواطنين و تعمل وفق أجندة سياسية توظف كل الوسائل والأساليب من أجل القضاء على الإتجاه المعارض للإنقلاب.
إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأمام الإنهيار القيمي الحاصل في أجهزة أمن الدولة المصرية تكرر الدعوة إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي ولأمين عام الأمم المتحدة السيد بان كيمون إلى سرعة تشكيل لجان للتحقيق ومراقبة الأحداث على الأرض لأنه يوما بعد يوم تتصاعد ويخشى من إنفلات الأمور نحو حرب أهلية شاملة.

التعليقات