مقتل مجند في الجيش المصري بالعريش .. إصابة 18 فى اشتباكات بين مؤيدى مرسى ومعارضيه بالسويس
رام الله - دنيا الوطن
استشهد جندي رابع من القوات المسلحة مساء الأحد بالرصاص، وأصيب ثمانية آخرون بهجمات متفرقة في شمال سيناء، التي تشهد تصاعدا حادا لهجمات المسلحين على منشآت عسكرية وحكومية بشكل غير مسبوق، وذلك بعد ساعات من مقتل 3 جنود ظهرا، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان لوكالة فرانس برس.
وقال مصدر أمني إن "مسلحين استهدفوا معسكر الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) في مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة بقذائف الهاون والآر بي جي"، وأضاف أن "ضابط شرطة وأربعة شرطيين أصيبوا في الهجوم".
كما قالت مصادر أمنية إن "جنديا في القوات المسلحة قتل في هجوم مسلح على نوبة حراسة البنك الأهلي الجديد في العريش".
من جانبها قالت مصادر طبية إن "المجند قتل إثر إصباته بطلق ناري حي في جانبه الأيمن".
وقال شاهد العيان إسلام فاروز لفرانس برس عبر الهاتف من موقع الحادث "إن مسلحين أطلقوا نيران أسلحتهم الآلية من دور علوي في مبنى قيد الإنشاء على برج مراقبة البنك الأهلي الجديد وقتلوا الجندي المرابط به"، مشيرا إلى أن "كمين الجيش اشتبك مع المسلحين لنحو نصف ساعة".
وتشهد سيناء تصاعدا حادا لهجمات المسلحين التي ازدادت بقوة إثر الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الجاري.
وقالت مصادر أمنية "أقسام الشرطة الثلاثة بالعريش ومبنى النيابة العسكرية وفندق يقيم به ضباط للجيش ونادي ضباط القوات المسلحة تعرضت لهجمات مسلحة بالآر بي جي والأسلحة الرشاشة مساء الأحد بعد الإفطار".
وأكدت المصادر الطبية أن تلك الهجمات خلفت "3 إصابات بين جنود الجيش بالإضافة لسيدة مدنية أصيبت بطلق ناري في كتفها".
وصرح شاهد العيان أحمد الغول أن "العريش تشهد ليلة كارثية.. نعيش حالة حرب". وسمعت أصوات إطلاق نار وتحليق للطائرات أثناء الاتصال الهاتفي مع الشاهد.
وأكد شهود عيان أن طائرات الأباتشي التابعة للجيش المصري تلاحق المسلحين في أنحاء مدينة العريش الساحلية، التي تبعد نحو 45 كيلومترا من الحدود مع قطاع غزة.
وفي الساعات الأولى من صباح الأحد قتل جنديان وشرطي في ثلاثة هجمات متفرقة على منشآت حكومية في العريش.
وقالت المصادر الأمنية إن "ثلاث هجمات متفرقة لمسلحين أسفرت عن مقتل جندي أمام مكتب إذاعة شمال سيناء، وآخر أمام مقر النيابة الإدارية، وشرطي أمام قسم شرطة ثالث العريش".
وقال مصدر طبي إن "الثلاثة قتلوا بطلقات في الرأس والرقبة والصدر، كما أصيب مجندان من الجيش بطلقات نارية في الهجوم على مبنى الإذاعة".
وأوضح مسئول في وزارة الصحة في العريش لفرانس برس عبر الهاتف أن "الجثث الثلاث نقلت إلى مستشفى العريش العسكري".
ومنذ الإطاحة بمرسي، قتل 19 من رجال الأمن (14 شرطيا وخمسة جنود للجيش) و7 مدنيين في هجمات لمسلحين في سيناء.
ودفع الجيش بتعزيزات عسكرية إلى شمال سيناء الثلاثاء بعد موافقة إسرائيل على السماح لمصر بنشر كتيبتي مشاة بسيناء "لمحاربة الإرهاب"، بعدما أعلن أنه يعتزم القيام بعملية في سيناء بعد تصاعد العنف.
قائد التأمين :الجيش لم يتدخل فى حرب شوارع السويس لوجود اسلحة مع الجانبين وهناك مخطط لتوريط الجيش فى العنف
صرح العميد عاهل العربى، قائد قوات تأمين الجيش، بأن القوات استخدمت الحكمة والتريث فى فض الاشتباك بين مسيرة أنصار التيار الدينى المؤيدين لمرسى ومعارضيه بحى الأربعين، بعد أن كشف رجال الأمن عن وجود أسلحة نارية وقنابل دخان بدائية تم استخدامها، حيث تمت محاصرة المنطقة وبدأت الأمور تعود لطبيعتها إلى شوارع الأربعين تدريجيا.
وأضاف العربى أن هناك مخططا لتوريط قوات الجيش بالسويس فى أحداث العنف. كانت الشرطة العسكرية قد قامت بنشر أكمنة حول الشوارع المحيطة لضبط الدراجات البخارية المخالفة بدون ترخيص.
من جانبه قال الدكتور محمد العزيزى، مدير الصحة بالسويس، إن 18 شخصا أصيبوا خلال الاشتباكات التى شهدها حى الأربعين بين مسيرة لمؤيدى مرسى وأهالى شارع الجيش، حيث تم تبادل إطلاق النار، بالإضافة إلى استخدام الخرطوش والأسلحة الآلية.
وقد أدت الاشتباكات أدى إلى تحول منطقة ميدان الأربعين إلى ما يشبه حرب شوارع وسط زعر المواطنيين وإغلاق المحال التجارية وتغيير مسار السيارات، وذلك أثناء مسيرة للإخوان وأنصارهم بشارع الجيش، واحتك بعض أفراد المسيرة مع أعضاء التيار الشعبى، مما أدى إلى إطلاق النار.
كان قدر شارك فى المسيرةالمئات من السيدات والرجال مرورا بميدان الخضر وميدان النمسا وميدان الشهداء بالأربعين متجهين لميدان الترعة وميدان جمال عبد الناصر (العوايد).
وقد صاحبت المسيرة سيارة نصف نقل تحمل "دى جى" وتهتف (شى.. حا.. أمريكا بتمشيه) وأغنية الفارس ينزل فى الميدان و"يسقط حكم العسكر"، وسط حشد للإخوان لم تشهده الأيام السابقة، مما أصاب حركة المرور بشارع الجيش الرئيسى بالسويس بشلل تام.
استشهد جندي رابع من القوات المسلحة مساء الأحد بالرصاص، وأصيب ثمانية آخرون بهجمات متفرقة في شمال سيناء، التي تشهد تصاعدا حادا لهجمات المسلحين على منشآت عسكرية وحكومية بشكل غير مسبوق، وذلك بعد ساعات من مقتل 3 جنود ظهرا، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان لوكالة فرانس برس.
وقال مصدر أمني إن "مسلحين استهدفوا معسكر الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) في مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة بقذائف الهاون والآر بي جي"، وأضاف أن "ضابط شرطة وأربعة شرطيين أصيبوا في الهجوم".
كما قالت مصادر أمنية إن "جنديا في القوات المسلحة قتل في هجوم مسلح على نوبة حراسة البنك الأهلي الجديد في العريش".
من جانبها قالت مصادر طبية إن "المجند قتل إثر إصباته بطلق ناري حي في جانبه الأيمن".
وقال شاهد العيان إسلام فاروز لفرانس برس عبر الهاتف من موقع الحادث "إن مسلحين أطلقوا نيران أسلحتهم الآلية من دور علوي في مبنى قيد الإنشاء على برج مراقبة البنك الأهلي الجديد وقتلوا الجندي المرابط به"، مشيرا إلى أن "كمين الجيش اشتبك مع المسلحين لنحو نصف ساعة".
وتشهد سيناء تصاعدا حادا لهجمات المسلحين التي ازدادت بقوة إثر الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الجاري.
وقالت مصادر أمنية "أقسام الشرطة الثلاثة بالعريش ومبنى النيابة العسكرية وفندق يقيم به ضباط للجيش ونادي ضباط القوات المسلحة تعرضت لهجمات مسلحة بالآر بي جي والأسلحة الرشاشة مساء الأحد بعد الإفطار".
وأكدت المصادر الطبية أن تلك الهجمات خلفت "3 إصابات بين جنود الجيش بالإضافة لسيدة مدنية أصيبت بطلق ناري في كتفها".
وصرح شاهد العيان أحمد الغول أن "العريش تشهد ليلة كارثية.. نعيش حالة حرب". وسمعت أصوات إطلاق نار وتحليق للطائرات أثناء الاتصال الهاتفي مع الشاهد.
وأكد شهود عيان أن طائرات الأباتشي التابعة للجيش المصري تلاحق المسلحين في أنحاء مدينة العريش الساحلية، التي تبعد نحو 45 كيلومترا من الحدود مع قطاع غزة.
وفي الساعات الأولى من صباح الأحد قتل جنديان وشرطي في ثلاثة هجمات متفرقة على منشآت حكومية في العريش.
وقالت المصادر الأمنية إن "ثلاث هجمات متفرقة لمسلحين أسفرت عن مقتل جندي أمام مكتب إذاعة شمال سيناء، وآخر أمام مقر النيابة الإدارية، وشرطي أمام قسم شرطة ثالث العريش".
وقال مصدر طبي إن "الثلاثة قتلوا بطلقات في الرأس والرقبة والصدر، كما أصيب مجندان من الجيش بطلقات نارية في الهجوم على مبنى الإذاعة".
وأوضح مسئول في وزارة الصحة في العريش لفرانس برس عبر الهاتف أن "الجثث الثلاث نقلت إلى مستشفى العريش العسكري".
ومنذ الإطاحة بمرسي، قتل 19 من رجال الأمن (14 شرطيا وخمسة جنود للجيش) و7 مدنيين في هجمات لمسلحين في سيناء.
ودفع الجيش بتعزيزات عسكرية إلى شمال سيناء الثلاثاء بعد موافقة إسرائيل على السماح لمصر بنشر كتيبتي مشاة بسيناء "لمحاربة الإرهاب"، بعدما أعلن أنه يعتزم القيام بعملية في سيناء بعد تصاعد العنف.
قائد التأمين :الجيش لم يتدخل فى حرب شوارع السويس لوجود اسلحة مع الجانبين وهناك مخطط لتوريط الجيش فى العنف
صرح العميد عاهل العربى، قائد قوات تأمين الجيش، بأن القوات استخدمت الحكمة والتريث فى فض الاشتباك بين مسيرة أنصار التيار الدينى المؤيدين لمرسى ومعارضيه بحى الأربعين، بعد أن كشف رجال الأمن عن وجود أسلحة نارية وقنابل دخان بدائية تم استخدامها، حيث تمت محاصرة المنطقة وبدأت الأمور تعود لطبيعتها إلى شوارع الأربعين تدريجيا.
وأضاف العربى أن هناك مخططا لتوريط قوات الجيش بالسويس فى أحداث العنف. كانت الشرطة العسكرية قد قامت بنشر أكمنة حول الشوارع المحيطة لضبط الدراجات البخارية المخالفة بدون ترخيص.
من جانبه قال الدكتور محمد العزيزى، مدير الصحة بالسويس، إن 18 شخصا أصيبوا خلال الاشتباكات التى شهدها حى الأربعين بين مسيرة لمؤيدى مرسى وأهالى شارع الجيش، حيث تم تبادل إطلاق النار، بالإضافة إلى استخدام الخرطوش والأسلحة الآلية.
وقد أدت الاشتباكات أدى إلى تحول منطقة ميدان الأربعين إلى ما يشبه حرب شوارع وسط زعر المواطنيين وإغلاق المحال التجارية وتغيير مسار السيارات، وذلك أثناء مسيرة للإخوان وأنصارهم بشارع الجيش، واحتك بعض أفراد المسيرة مع أعضاء التيار الشعبى، مما أدى إلى إطلاق النار.
كان قدر شارك فى المسيرةالمئات من السيدات والرجال مرورا بميدان الخضر وميدان النمسا وميدان الشهداء بالأربعين متجهين لميدان الترعة وميدان جمال عبد الناصر (العوايد).
وقد صاحبت المسيرة سيارة نصف نقل تحمل "دى جى" وتهتف (شى.. حا.. أمريكا بتمشيه) وأغنية الفارس ينزل فى الميدان و"يسقط حكم العسكر"، وسط حشد للإخوان لم تشهده الأيام السابقة، مما أصاب حركة المرور بشارع الجيش الرئيسى بالسويس بشلل تام.

التعليقات