بسام يرسم بسمة على شفاه الجماهير ويمنح موريتانيا بطاقة الى جنوب افريقيا
عاشت العاصمة الموريتانية نواكشوط ومدنا داخلية اخرى ليلة صاخبة خرج فيها عشرات الآلاف من المواطنين مطلقين العنان لحناجرهم و ومنبهات سياراتهم بعد انتهاء مباراة الاياب التى جمعت فريق المرابطين للاعبين المحليين بنظيره السنغالي بفوز المنتخب الموريتاني بهدفين نظيفين ضامنا بذلك بطاقة التأهل الى نهائيات افريقية للاعبين المحليين المقرر تنظيمها في جنوب افريقيا العام المقبل.
وانتظر الجمهور الرياضي الموريتاني اكثر من تسعين دقيقة وهو على امل ان يحقق الفوز خصوصا وان عليه ان يحقق فارق هدفين على المنتخب السنغالي الذي كان فاز في لقاء الذهاب بداكار بنتيجة هدف لصفر
وتقدم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مرتديا بذلة رياضية بيضاء جمهور المشجعين محاطا بأعضاء حكومته وطاقم الاتحادية الموريتانية لكرة القدم ، وسيطر المنتخب الموريتاني على المباراة خصوصا في الشوط الاول حيث تحصل على فرص للتهديف اصطدمت احداها بعارضة الحارس السنغالي منقذة مرماه من هدف محقق ، واستمر ضغط المرابطين وسط حالة من الوجوم والترقب سادت الجمهور الموريتاني.
بسام … يرسم البسمة
كانت دقائق الشوط الاول تمر متباطئة على مشجعي الفريق الموريتاني الذين بالكاد فقدوا الامل في امكانية احراز هدف السبق قبل ان يمرر لاعب مغمور اقحم في التشكيلة لأول مرة كرة ذكية محررا المشجعين من كابوس اليأس الذي سيطر عليهم منذ انطلاق المباراة ، وبسام شاب موريتاني في العشرينيات من عمره بلعب في نادي لكصر ضمن اندية الدرجة الاولى واحد الاعبين المنحدرين من حي الدار البيضاء الفقير بمقاطعة السبخة قذفت به لمسته تلك الى الاضواء ، اسمه الخليل ولد مولاي الملقب بسام وبسام هو بطل مسلسل مدبلج مكان يبث في احدى الفضائيات لكن اصدقائه كانوا يلقبون به فشاعت له التسمية ، وبحسب اصدقاء الشاب العشريني فانه لم يكن يحبذ ذلك اللقب بيد ان الجمهور الرياضي كلن يطلقه عليه ، ويقول محللون رياضيون ان الفتى الذي اظهر براعة في الفنيات الفردية والتحرك على اكثر من محور والمراوغة وسط غابة من اسود الترينغا” كان من ابرز الاعبين الذين تم اقتراحهم على المدرب الموريتاني “باتريس نفه” الذي قرر ادخاله التشكيلة النهائية للمنتخب وسط انتقادات من البعض الذين رأوا في ادخاله كلاعب اساسي في التشكيلة مجازفة كبيرة ، ومع دخول الشوط الثاني وفي ظل انحسار مد الهجمات من المرابطين ومحاولة السنغاليين العودة الى المباراة ، وجد بسام نفسه بعد مراوغة رائعة امام زميله تقي الله ليمرر اليه الهدف الثاني على طبق من ذهب ، كسر الرئيس الموريتاني الهدوء الذي استبد به في تلك الدقائق ووقف مصفقا في ملعب تجاوز جمهوره عشرة الاف متفرج بحسب المراقبين ،
الرئيس يشجع السنغال
طغى الجمهور الموريتاني على مشجعي الفريق السنغالي الذين قدروا بالعشرات فقط ورغم ذلك لم تحدث اية ردات فعل على المباراة التى قادها حكم نيجري ، بينما كان الرئيس الموريتاني يتفاعل في الدقائق الاخيرة مع لمسات لاعبي السنغال ربما كنوع من كرم الضيافة وقال احد المشجعين ان الرئيس يعد من مشجعي المنتخب السنغالي بالنظر الى البذلة البيضاء التى ارتداها طوال المباراة والتى تشكل الوان العلم السنغالي ، بدوره لم يتماسك رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم عند تسجيل الهدف الثاني للمرابطين حيث ادمعت عيناه فرحا واضطر الى نزع نظاراته مرات عديدة لتنظيفها من بقع الدموع التى لم يكفكفها الا قليلا
وفي الدقائق الاخيرة من المباراة حصل المنتخب السنغالي على فرص شكلت خطورة على الحارس الموريتاني بينما كان للحرب النفسية دور في قتل الدقائق الاخيرة وان اوشكت احدى الهجمات الموريتانية من توسيع الفارق لولا العارضة التى اسعفت مرة اخرى الحارس السنغالي وأنقذته من هدف ثالث محقق
وما كاد الحكم النيجري يطلق صفارة النهاية معلنا حجز المنتخب الموريتاني بطاقة التأهل الى جنوب افريقيا لأول مرة حتى تدفق ألاف المشجعين الموريتانيين على نحيلة الملعب في لحظات نشوة حاملين المدرب واللاعبين على الاعناق في مشهد انتظره الموريتانيين لأكثر من خمسين عاما لم يوفق المرابطون في الحصول فيها على شرف المشاركة في أي من البطولات الافريقية والعالمية
الشيخان محمد الحنفي
دنيا الوطن
انواكشوط
وانتظر الجمهور الرياضي الموريتاني اكثر من تسعين دقيقة وهو على امل ان يحقق الفوز خصوصا وان عليه ان يحقق فارق هدفين على المنتخب السنغالي الذي كان فاز في لقاء الذهاب بداكار بنتيجة هدف لصفر
وتقدم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مرتديا بذلة رياضية بيضاء جمهور المشجعين محاطا بأعضاء حكومته وطاقم الاتحادية الموريتانية لكرة القدم ، وسيطر المنتخب الموريتاني على المباراة خصوصا في الشوط الاول حيث تحصل على فرص للتهديف اصطدمت احداها بعارضة الحارس السنغالي منقذة مرماه من هدف محقق ، واستمر ضغط المرابطين وسط حالة من الوجوم والترقب سادت الجمهور الموريتاني.
بسام … يرسم البسمة
كانت دقائق الشوط الاول تمر متباطئة على مشجعي الفريق الموريتاني الذين بالكاد فقدوا الامل في امكانية احراز هدف السبق قبل ان يمرر لاعب مغمور اقحم في التشكيلة لأول مرة كرة ذكية محررا المشجعين من كابوس اليأس الذي سيطر عليهم منذ انطلاق المباراة ، وبسام شاب موريتاني في العشرينيات من عمره بلعب في نادي لكصر ضمن اندية الدرجة الاولى واحد الاعبين المنحدرين من حي الدار البيضاء الفقير بمقاطعة السبخة قذفت به لمسته تلك الى الاضواء ، اسمه الخليل ولد مولاي الملقب بسام وبسام هو بطل مسلسل مدبلج مكان يبث في احدى الفضائيات لكن اصدقائه كانوا يلقبون به فشاعت له التسمية ، وبحسب اصدقاء الشاب العشريني فانه لم يكن يحبذ ذلك اللقب بيد ان الجمهور الرياضي كلن يطلقه عليه ، ويقول محللون رياضيون ان الفتى الذي اظهر براعة في الفنيات الفردية والتحرك على اكثر من محور والمراوغة وسط غابة من اسود الترينغا” كان من ابرز الاعبين الذين تم اقتراحهم على المدرب الموريتاني “باتريس نفه” الذي قرر ادخاله التشكيلة النهائية للمنتخب وسط انتقادات من البعض الذين رأوا في ادخاله كلاعب اساسي في التشكيلة مجازفة كبيرة ، ومع دخول الشوط الثاني وفي ظل انحسار مد الهجمات من المرابطين ومحاولة السنغاليين العودة الى المباراة ، وجد بسام نفسه بعد مراوغة رائعة امام زميله تقي الله ليمرر اليه الهدف الثاني على طبق من ذهب ، كسر الرئيس الموريتاني الهدوء الذي استبد به في تلك الدقائق ووقف مصفقا في ملعب تجاوز جمهوره عشرة الاف متفرج بحسب المراقبين ،
الرئيس يشجع السنغال
طغى الجمهور الموريتاني على مشجعي الفريق السنغالي الذين قدروا بالعشرات فقط ورغم ذلك لم تحدث اية ردات فعل على المباراة التى قادها حكم نيجري ، بينما كان الرئيس الموريتاني يتفاعل في الدقائق الاخيرة مع لمسات لاعبي السنغال ربما كنوع من كرم الضيافة وقال احد المشجعين ان الرئيس يعد من مشجعي المنتخب السنغالي بالنظر الى البذلة البيضاء التى ارتداها طوال المباراة والتى تشكل الوان العلم السنغالي ، بدوره لم يتماسك رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم عند تسجيل الهدف الثاني للمرابطين حيث ادمعت عيناه فرحا واضطر الى نزع نظاراته مرات عديدة لتنظيفها من بقع الدموع التى لم يكفكفها الا قليلا
وفي الدقائق الاخيرة من المباراة حصل المنتخب السنغالي على فرص شكلت خطورة على الحارس الموريتاني بينما كان للحرب النفسية دور في قتل الدقائق الاخيرة وان اوشكت احدى الهجمات الموريتانية من توسيع الفارق لولا العارضة التى اسعفت مرة اخرى الحارس السنغالي وأنقذته من هدف ثالث محقق
وما كاد الحكم النيجري يطلق صفارة النهاية معلنا حجز المنتخب الموريتاني بطاقة التأهل الى جنوب افريقيا لأول مرة حتى تدفق ألاف المشجعين الموريتانيين على نحيلة الملعب في لحظات نشوة حاملين المدرب واللاعبين على الاعناق في مشهد انتظره الموريتانيين لأكثر من خمسين عاما لم يوفق المرابطون في الحصول فيها على شرف المشاركة في أي من البطولات الافريقية والعالمية
الشيخان محمد الحنفي
دنيا الوطن
انواكشوط

التعليقات