فتح في بيت امرين تقيم افطارا جماعيا
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات ونشاطات حركة فتح في قرية بيت امرين منطقة الشهيد ابو حسن سلامه ، نظمت الحركة إفطارا جماعياً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، حضره الدكتور جمال المحيسن وعباس زكي والدكتور محمد اشتيه الأعضاء في اللجنة المركزية وعضوي المجلس الثوري هيثم الحلبي وسرحان دويكات والأستاذ محمود اشتيه امين سر حركة فتح في إقليم نابلس والأستاذ عصام أبو بكر محافظ محافظة سلفيت والعميد رافع رواجبه والعميد ماهر دويكات والأستاذ حسيم حسون رئيس المجلس القروي وعدد من أعضاء لجنة الإقليم واللجنة التنظيمية في منطقة الشهيد أبو حسن سلامه وحشد من الكادر .
وأوضح الأستاذ بسام حسون أمين سر المنطقة بان الحركة تسعى من خلال هذا النشاط إلى إتاحة الفرصة لقيادات وكادر الحركة للتواصل في هذا الشهر الفضيل والبحث في الشأن الوطني العام .
وقال زكي إن القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس أبو مازن متمسكة بموقفها بشأن متطلبات استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ، مؤكداً ان لا مفاوضات دون تأمين الأسس التي تكفل العودة إلى طاولة المباحثات، وفي مقدمتها وقف البناء الاستيطاني والاعتراف بحدود الرابع من حزيران عام 1967 كمرجعية للعملية التفاوضية وإطلاق سراح اسرى ما قبل اتفاق أوسلو بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي .
ضمن فعاليات ونشاطات حركة فتح في قرية بيت امرين منطقة الشهيد ابو حسن سلامه ، نظمت الحركة إفطارا جماعياً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، حضره الدكتور جمال المحيسن وعباس زكي والدكتور محمد اشتيه الأعضاء في اللجنة المركزية وعضوي المجلس الثوري هيثم الحلبي وسرحان دويكات والأستاذ محمود اشتيه امين سر حركة فتح في إقليم نابلس والأستاذ عصام أبو بكر محافظ محافظة سلفيت والعميد رافع رواجبه والعميد ماهر دويكات والأستاذ حسيم حسون رئيس المجلس القروي وعدد من أعضاء لجنة الإقليم واللجنة التنظيمية في منطقة الشهيد أبو حسن سلامه وحشد من الكادر .
وأوضح الأستاذ بسام حسون أمين سر المنطقة بان الحركة تسعى من خلال هذا النشاط إلى إتاحة الفرصة لقيادات وكادر الحركة للتواصل في هذا الشهر الفضيل والبحث في الشأن الوطني العام .
وقال زكي إن القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس أبو مازن متمسكة بموقفها بشأن متطلبات استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ، مؤكداً ان لا مفاوضات دون تأمين الأسس التي تكفل العودة إلى طاولة المباحثات، وفي مقدمتها وقف البناء الاستيطاني والاعتراف بحدود الرابع من حزيران عام 1967 كمرجعية للعملية التفاوضية وإطلاق سراح اسرى ما قبل اتفاق أوسلو بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي .

التعليقات