أبودية يضيء ليل المخيم شعراً ...
مخيم حطين / دنيا الوطن
كان الوطن حاضراً بكل أطيافه، وكل معانيه، الوطن الشوق والحنين ،الغربة والمنفى، التاريخ والجذور، الواقع والحلم ... كل ذلك كان حاضراً في الأمسية الرمضانية المتميزة التي أقامها نادي الرواد مساء الخميس الموافق 18/8، فبعد إفطار رمضاني كان اللقاء مع الشاعر حسن أبودية الذي تألق في ليل مخيم حطين ( شنلر) قرب العاصمة الأردنية عمّان. وأضفت كلماته نكهة خاصة للقاء الذي تخللته أغانٍ وطنية قدّمتها فرقة شمس الوطن.
أدار الناقد محمد المشايخ الأمسية، مشيداً بالحالة الإبداعية التي يمثلها أبودية، وتألق الصورة الشعرية لديه، والكلمات النابضة بالمعاني وكأن الشاعر يرسم لوحات بكلماته، وقال إن أبودية يبتدئ من حيث انتهى الراحل محمود درويش في اتكائه على التاريخ والرمز والأسطورة ...
من جهته قال الأستاذ ناصر أبوتوبة أن النادي يحرص على استضافة الشاعر أبودية كل سنة كونه من المغتربين في دول الخليج، والعطلة الصيفية تكون فرصة لا بد من اقتناصها للالتقاء بالمبدعين المغتربين، وفي طليعتهم الأستاذ حسن ابودية.
أبودية استهل الأمسية بنصّه ( وحيداً في عراء الأغاني ) وهو رصد أدبي للحالة الفلسطينية، الهجرة والمسيرة والنضال .. يقول فيه :
" بيني وبينكِ تتمطى بحيرةُ ملحٍ ، وساقيةُ دموعِ المَهْزومِينَ ، وصدى أغانٍ كربلائيّةٍ تعلنُ أنْ الحُزْنَ لم يغادِرْنا بَعْدُ، وأن ميلادَ الفرحِ لمْ يأتِ، رغمَ أننا ما زلنا نؤمنُ باللقاءِ.فأيُّ عشقٍ هذا الذي اعتصرَ تاريخَ وآلهةَ الحبِّ الخارجةَ من الأساطيرِ، ليروي ظمئي للعناق. لم تعودي حكاية أقرؤها فأنا الكلماتُ المنثورةُ على جَسَدِكِ ، تَعْصُرُنِي حبيباتُ زَيْتُونِكِ فأملأُ جِرارَها بزيتِ القصائِدِ ... ”
ثم قرأ مجموعة نصوص منها، حكاية ظل، منفي، الرقص على خشبات الصليب، سأنتصر على الكلمات، رسائل قصيرة من وراء الجدار......
يُذكر أن أبودية من مواليد قرية يالو ، وهو عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وعضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعضو نادي الرواد الثقافي في مخيم حطين، وقد صدر له أربعة كتب هي :العيون المشتعلة ، بثينة وأبناء الرمل، جسد ، ثلاثية العذاب، وله قيد الطبع : نقوش على خاصرة أيلون ، و عراء الأغاني .
كان الوطن حاضراً بكل أطيافه، وكل معانيه، الوطن الشوق والحنين ،الغربة والمنفى، التاريخ والجذور، الواقع والحلم ... كل ذلك كان حاضراً في الأمسية الرمضانية المتميزة التي أقامها نادي الرواد مساء الخميس الموافق 18/8، فبعد إفطار رمضاني كان اللقاء مع الشاعر حسن أبودية الذي تألق في ليل مخيم حطين ( شنلر) قرب العاصمة الأردنية عمّان. وأضفت كلماته نكهة خاصة للقاء الذي تخللته أغانٍ وطنية قدّمتها فرقة شمس الوطن.
أدار الناقد محمد المشايخ الأمسية، مشيداً بالحالة الإبداعية التي يمثلها أبودية، وتألق الصورة الشعرية لديه، والكلمات النابضة بالمعاني وكأن الشاعر يرسم لوحات بكلماته، وقال إن أبودية يبتدئ من حيث انتهى الراحل محمود درويش في اتكائه على التاريخ والرمز والأسطورة ...
من جهته قال الأستاذ ناصر أبوتوبة أن النادي يحرص على استضافة الشاعر أبودية كل سنة كونه من المغتربين في دول الخليج، والعطلة الصيفية تكون فرصة لا بد من اقتناصها للالتقاء بالمبدعين المغتربين، وفي طليعتهم الأستاذ حسن ابودية.
أبودية استهل الأمسية بنصّه ( وحيداً في عراء الأغاني ) وهو رصد أدبي للحالة الفلسطينية، الهجرة والمسيرة والنضال .. يقول فيه :
" بيني وبينكِ تتمطى بحيرةُ ملحٍ ، وساقيةُ دموعِ المَهْزومِينَ ، وصدى أغانٍ كربلائيّةٍ تعلنُ أنْ الحُزْنَ لم يغادِرْنا بَعْدُ، وأن ميلادَ الفرحِ لمْ يأتِ، رغمَ أننا ما زلنا نؤمنُ باللقاءِ.فأيُّ عشقٍ هذا الذي اعتصرَ تاريخَ وآلهةَ الحبِّ الخارجةَ من الأساطيرِ، ليروي ظمئي للعناق. لم تعودي حكاية أقرؤها فأنا الكلماتُ المنثورةُ على جَسَدِكِ ، تَعْصُرُنِي حبيباتُ زَيْتُونِكِ فأملأُ جِرارَها بزيتِ القصائِدِ ... ”
ثم قرأ مجموعة نصوص منها، حكاية ظل، منفي، الرقص على خشبات الصليب، سأنتصر على الكلمات، رسائل قصيرة من وراء الجدار......
يُذكر أن أبودية من مواليد قرية يالو ، وهو عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وعضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعضو نادي الرواد الثقافي في مخيم حطين، وقد صدر له أربعة كتب هي :العيون المشتعلة ، بثينة وأبناء الرمل، جسد ، ثلاثية العذاب، وله قيد الطبع : نقوش على خاصرة أيلون ، و عراء الأغاني .

التعليقات