النائب ابوبكر تشارك في اجتماع حول الاسلام السياسي والاوضاع في مصر
رام الله - دنيا الوطن
التقت النائب الدكتورة نجاة ابو بكر في مكتبها بعدد من الكتاب والباحثين والصحفيين من مغتربي المهجر وناقشت معهم العديد من القضايا السياسية والاقتصادية التي تهم المنطقة وفي مقدمتها الربيع العربي والاسلام السياسي وتعريفة واهدافة الغير معلنه وتدخل حماس في الشان الداخلي المصري وتاثير كل هذه القضايا على الوضع الفلسطيني الداخلي والوضع العربي
وتطرقت ابو بكر في اللقاء على التحولات التي شهدتها المنطقة بعد اندلاع الثورات في العديد من البلدان العربية التي كانت شعوبها تنشد الحرية والعدالة واحترام حقوق الانسان. الا ان اغلب هذه الثورات استغلتها جماعات واحزاب لا تقل تسلطاً ودكتاتورية عن الحكومات السابقة. فظهرت طبقة جديدة من الاحزاب الحاكمة تحت غطاء الاسلام لم تكن مكترثة لحقوق الانسان العربي و لم تعمل على اشاعة مفاهيم العدالة واحترام سلطة القانون. بل ان بعضها سعى الى التلاعب بالدساتير والقوانين بما يضمن بقائها في السلطة حتى وان فشله في ادارة الدولة هذا ادى بتحويل الربيع العربي الى خريف دموي تم تسليطه على رقاب الشعب الذي اشعل الثورات
وان كل هذه الازمات ادت الى تنامي و بروز الاسلام السياسي او الاحزاب الاسلاموية كغطاء ديني للاستيلاء على الدول وطمس الحريات وتجيير القوانين والتلاعب بها لمصلحته. وكانت هذه الظاهرة الجديدة متمثلة بالاحزاب الاسلاموية كنوع جديد من الاستعمار الذي يسيطر على العقول تحت غطاء الدين لان القائمين عليه كانت طريقتهم في الوصول الى السلطة او الحكم بطمس او الغاء الاخر دون اشاعة القوانين العادلة التي تحترم حقوق الانسان وحق الفرد في العيش الكريم في بلده مهما كان انتماؤه وكل ذلك تحط غطاء ديني خاص بهم؟
وقالت ابو بكر ان هؤلاء المتسترين بالدين تسببوا خلال الفترة المنصرمة بمزيد من التفتت لبلدانهم حيث انتهكت القوانين وزيفت الدساتير بما يخدم توجهاتهم هم فقط. كما ان حقوق الانسان شهدت تراجعاً كبيراً في بلدانهم لانهم لا يعتمدوا المواطنة مقياساً بل على الحزبية المتخفية تحت غطاء الاسلام.
وتم التطرق الى تجربة الاخوان المسلمين الفاشله في مصر وانتهاكهم السافر لحق الشعب المصري من خلال تفردهم في المؤسسات وانتاج القوانين الجديدة لصالحهم فقط وهذا ابرز مؤشرات سيطرة وتوسع الاسلام السياسي والذي يدعمه الاستعمار والذي يهدف الى السيطرة على العقول تحت غطاء الدين وحتى ان القائمين على هذه الانظمة غير مؤهلين لقيادة الشعوب
وايضا فان ابرز الانتهاكات القانونية والسياسية لتلك الجماعة هو تدخلهم السافر في شؤون الدول العربية الاخرى محاولة منهم لفرض واقع جديد في تلك الدول يتيح لاعضاء تنظيمهم الدولي السيطرة على مقاليد الحكم في بعض الدول العربية. وما حدث من تدخلات علنية في دول الخليج خير دليل على ذلك وايضا ما تقوم به حماس بعد انقلابها واحتلالها غزة من خلال تدخلها السافر في الشان المصري وتاجيج الصراع بوقوفها مع الغير شرعي وهوالرئيس المخلوع اضافة الى اختفاء حماس المستمر وراء الدين وهي احد الاذرع التابعة لحركة الاخوان المسلمين وتطبق سياساتها ,وقد ساهمت اعمال حركة حماس في ضياع القضية الفلسطينية وابعادها عن الواجهة الدولية وان حماس تسعى بكل قوتها لان تقيم امارة اخوانية في غزة وانها ان توافق ولن ترضى بالمصالحة تحت اي ظرف من الظروف .
وفي نهاية اللقاء تم التاكيد على ضرورة عدم التدخل في الشان الداخلي للدول الشقيقة وفي مقدمتها مصر و عدم التلاعب بمشاعر الناس وعواطفهم من خلال الاختفاء وراء الدين واستغلاله وضرورة الوعي الصحيح لقضية الاسلام السياسي وما يختفي وراءه من اهاف غير معلنه لان القائمين عليه يسعون لتحقيق اهداف حزبية ضيقة خاصة بهم
التقت النائب الدكتورة نجاة ابو بكر في مكتبها بعدد من الكتاب والباحثين والصحفيين من مغتربي المهجر وناقشت معهم العديد من القضايا السياسية والاقتصادية التي تهم المنطقة وفي مقدمتها الربيع العربي والاسلام السياسي وتعريفة واهدافة الغير معلنه وتدخل حماس في الشان الداخلي المصري وتاثير كل هذه القضايا على الوضع الفلسطيني الداخلي والوضع العربي
وتطرقت ابو بكر في اللقاء على التحولات التي شهدتها المنطقة بعد اندلاع الثورات في العديد من البلدان العربية التي كانت شعوبها تنشد الحرية والعدالة واحترام حقوق الانسان. الا ان اغلب هذه الثورات استغلتها جماعات واحزاب لا تقل تسلطاً ودكتاتورية عن الحكومات السابقة. فظهرت طبقة جديدة من الاحزاب الحاكمة تحت غطاء الاسلام لم تكن مكترثة لحقوق الانسان العربي و لم تعمل على اشاعة مفاهيم العدالة واحترام سلطة القانون. بل ان بعضها سعى الى التلاعب بالدساتير والقوانين بما يضمن بقائها في السلطة حتى وان فشله في ادارة الدولة هذا ادى بتحويل الربيع العربي الى خريف دموي تم تسليطه على رقاب الشعب الذي اشعل الثورات
وان كل هذه الازمات ادت الى تنامي و بروز الاسلام السياسي او الاحزاب الاسلاموية كغطاء ديني للاستيلاء على الدول وطمس الحريات وتجيير القوانين والتلاعب بها لمصلحته. وكانت هذه الظاهرة الجديدة متمثلة بالاحزاب الاسلاموية كنوع جديد من الاستعمار الذي يسيطر على العقول تحت غطاء الدين لان القائمين عليه كانت طريقتهم في الوصول الى السلطة او الحكم بطمس او الغاء الاخر دون اشاعة القوانين العادلة التي تحترم حقوق الانسان وحق الفرد في العيش الكريم في بلده مهما كان انتماؤه وكل ذلك تحط غطاء ديني خاص بهم؟
وقالت ابو بكر ان هؤلاء المتسترين بالدين تسببوا خلال الفترة المنصرمة بمزيد من التفتت لبلدانهم حيث انتهكت القوانين وزيفت الدساتير بما يخدم توجهاتهم هم فقط. كما ان حقوق الانسان شهدت تراجعاً كبيراً في بلدانهم لانهم لا يعتمدوا المواطنة مقياساً بل على الحزبية المتخفية تحت غطاء الاسلام.
وتم التطرق الى تجربة الاخوان المسلمين الفاشله في مصر وانتهاكهم السافر لحق الشعب المصري من خلال تفردهم في المؤسسات وانتاج القوانين الجديدة لصالحهم فقط وهذا ابرز مؤشرات سيطرة وتوسع الاسلام السياسي والذي يدعمه الاستعمار والذي يهدف الى السيطرة على العقول تحت غطاء الدين وحتى ان القائمين على هذه الانظمة غير مؤهلين لقيادة الشعوب
وايضا فان ابرز الانتهاكات القانونية والسياسية لتلك الجماعة هو تدخلهم السافر في شؤون الدول العربية الاخرى محاولة منهم لفرض واقع جديد في تلك الدول يتيح لاعضاء تنظيمهم الدولي السيطرة على مقاليد الحكم في بعض الدول العربية. وما حدث من تدخلات علنية في دول الخليج خير دليل على ذلك وايضا ما تقوم به حماس بعد انقلابها واحتلالها غزة من خلال تدخلها السافر في الشان المصري وتاجيج الصراع بوقوفها مع الغير شرعي وهوالرئيس المخلوع اضافة الى اختفاء حماس المستمر وراء الدين وهي احد الاذرع التابعة لحركة الاخوان المسلمين وتطبق سياساتها ,وقد ساهمت اعمال حركة حماس في ضياع القضية الفلسطينية وابعادها عن الواجهة الدولية وان حماس تسعى بكل قوتها لان تقيم امارة اخوانية في غزة وانها ان توافق ولن ترضى بالمصالحة تحت اي ظرف من الظروف .
وفي نهاية اللقاء تم التاكيد على ضرورة عدم التدخل في الشان الداخلي للدول الشقيقة وفي مقدمتها مصر و عدم التلاعب بمشاعر الناس وعواطفهم من خلال الاختفاء وراء الدين واستغلاله وضرورة الوعي الصحيح لقضية الاسلام السياسي وما يختفي وراءه من اهاف غير معلنه لان القائمين عليه يسعون لتحقيق اهداف حزبية ضيقة خاصة بهم

التعليقات