مجموعة القدس للتنمية الاقتصادية تطلق مهرجان رمضان للتسوق لعام 2013 في قلب شارع صلاح الدين

مجموعة القدس للتنمية الاقتصادية تطلق مهرجان رمضان للتسوق لعام 2013 في قلب شارع صلاح الدين
رام الله - دنيا الوطن
اهاب مسؤولون واقتصاديون من اعضاء مجموعة القدس للتنمية الاقتصادية بتجار القدس ومواطني المدينة المقدسة واهلنا في الاراضي الفلسطينية الاخرى بالتكاتف والتعاون  لانجاح مهرجان رمضان للتسوق لعام  2013 في مدينة القدس الذي بدأت فعالياته بعد الافطار من الليلة الماضية في شارع صلاح الدين  . واكدوا على اهمية دعم الحركة التجارية في المدينة من خلال التوجه الى اسواقها لانعاشها في هذا الشهر الفضيل الذي يشكل مناسبة للتواصل مع جميع ابناء شعبنا في القدس والضفة  الغربية وداخل اراضي 48  .

وقال رجل الاعمال المهندس سامر محمد نسيبة خلال مؤتمر صحفي عقد في فندق الدار ليلة أمس بمشاركة ايهاب الخطيب المدير التنفيذي لمجموعة القدس للتنمية الاقتصادية ورجل الاعمال كمال عبيدات وحاتم خويص منسق المهرجان، ان الفكرة راودته قبل ثلاثة شهور على خلفية تدفق الاف الفلسطينيين الى الاسواق والمجمعات التجارية الاسرائيلية بعد منحهم تصاريح للدخول الى القدس خلال شهر رمضان. ولفت الى ان التحسن في الحركة السياحية عموما وفي القدس خاصة  لم ينعكس على  المدينة حيث  نجد ان المردود المالي من كل 100 دولار هو سبعة دولارات  فقط في القدس الشرقية  رغم ان معظم الاماكن الدينية الاثرية  والتاريخية موجودة  فيها . لذلك فكرنا بالعمل على تغيير هذا الواقع من خلال اطلاق جملة فعاليات في قلب شارع صلاح الدين العصب التجاري للمدينة بالتعاون مع مجموعة القدس للتنمية الاقتصادية التي باركت وشجعت الفكرة واحتضنتها، وكلفتني كعضو مؤسس فيها بمواصلة العمل والتخطيط لتنفيذ المهرجان واخراجه الى حيز التنفيذ.

واضاف نسيبة توجهت بعدها الى الرباعية من خلال الامير فراس بن رعد حيث لاقت الفكرة التأييد التام للمشروع وكذلك حصل مع القنصل البريطاني العام سير فنسنت فين الذي يبدي اهتماما كبيرا في دعم النشاطات الثقافية والاقتصادية في القدس الشرقية وتوجهنا كذلك الى البلدية لبحث الاجراءات القانونية للحصول على التراخيص اللازمة والى رموز العمل التجاري و النقابي الوطني   للمساهمة في انجاح المهرجان من خلال تفاعل الاندية الرياضية والكشفية بنشاطات وفعاليات معينة حيث ابدوا حماسا ملحوظا. وركز نسيبة  في ختام كلمته الى اننا  نحاول قدر المستطاع  تجيير بعض القوانين  المطبقة على القدس وتحويلها لصالحنا وصالح مدينتنا ودعم اية مبادرة خلاقة كي ترى النور من خلال التكاتف والعمل الجماعي وقيام كل منا بدوره المنوط به على اكمل وجه لتصبح اية مبادرة متبناة فعلا من المجتمع المقدسي ككل مع ايلاء اهمية قصوى للتواصل مع اخوتنا في الضفة الغربية  اقتصاديا واجتماعيا لانهم رئة القدس وقصبتها الهوائية . وتمنى النجاح للمهرجان بهمة تجار القدس وهمة شعبنا في المدينة وباقي الاراضي  الفلسطينية الاخرى.

واوضح ايهاب الخطيب المدير التنفيذي لمجموعة القدس للتنمية الاقتصادية ان رسالتنا واضحة وهي تتلخص في التعاون لعمل شيء على الارض يساهم في تحسين الوضع التجاري المتدهور في القدس وان احجام المواطنين المقدسيين عن التوجه الى اهم شارع  تجاري نابع لارتفاع الاسعار وغياب العروض التسويقية المتنوعة الى جانب المضايقات في الشارع وحتى نكسر هذا الحاجز حاولنا البحث عن طرق جديدة وبديلة لايجاد مساحة مريحة للناس للتسوق والتبضع  وتناول الاطعمة والمشروبات بهدوء وامن وسهولة في شارع صلاح الدين تحديدا لصعوبة تنفيذ ذلك في اسواق البلدة القديمة المزدحمة  .

ومن المعروف ان شارع صلاح الدين هو عنوان التجارة في القدس وهو مشهور وله قيمته التجارية والتاريخية .. لذلك فكرنا في امكانية اغلاق الشارع امام السيارات بعد الافطار لمدة يومين الجمعة والسبت  في  كل اسبوع حتى نهاية شهر رمضان حيث من المقرر ان تكون الفكرة قد نفذت مساء امس الجمعة وتحويل الشارع الى ساحة كبيرة للتسوق والتبضع بحرية ونظام . وطبيعي ان شهر رمضان فرصة للتجمعات والخروج بعد الافطار ، فوجدنا ان هذه فرصة كبيرة لتسيير عروض فرق الكشافة والفرق الموسيقية والاناشيد الدينية التي اشتهرت بها البلدة القديمة من القدس واحداث جو من الترفيه للاطفال الى جانب مشاركات من – مدرستي- تحت لواء الملكة رانيا العبد الله التي تشارك بفعاليات ذات ابعاد تعليمية وترفيهية . وكذلك هناك عديد من الفعاليات الفنية والترفيهية لمهرجين لاضفاء اجواء من الفرح والمرح خاصة على اطفالنا  لاقت تأييدا لافتا . واما المشاركون  فهم خليط من رجال الاعمال والسياحة والعقار والقطاع المالي الذين دعموا هذه الفكرة من بينهم الوطنية موبايل وبنك فلسطين والاتحاد الاوروبي والقنصلية البريطانية والممثلية الرباعية ممثلة بالامير فراس بن رعد اضافة الى شركة اكرم سبيتاني واولاده ومجموعة محمد زكي نسيبة واولاده الاستثمارية وشركة سجائر القدس   وعدد من رجال الاعمال دعموا الفكرة كل بطريقته الخاصة منهم رجلا  الاعمال اسامة صلاح وخالد الكالوتي .

واشار الخطيب الى  ان مجموعة القدس للتنمية الاقتصادية هي عبارة عن تجمع اقتصادي بمثابة لوبي اقتصادي يحاول اعادة توجيه البوصلة لجميع الاطراف  ذات العلاقة من حيث الاهتمام بمدينة القدس المهمشة من خلال مخاطبة المؤسسات الاجنبية والعربية والفلسطينية . وتمارس المجموعة عملها في عدة مشاريع هدفها التنمية الاقتصادية للقدس  كما انها فتحت حوارا   مباشرا مع البنوك العاملة في فلسطين بهدف تيسير برنامج ضمان القروض الخاصة بالقدس من اجل تحفيزها على زيادة عملها الاستثماري والتنموي في المدينة المحاصرة.

و ناشد الخطيب كل الفعاليات ان تشارك بالمهرجان حيث نتوقع من صاحب المحل التجاري ان يفتح ابوابه في شارع صلاح الدين  خاصة بعد الافطار ..وليتأكدوا ان هناك زحفا جماهيريا كبيرا على القدس في هذا الشهر الفضيل وهم متشوقون لعروض مغرية تحفزهم على التسوق من اسواقنا المحلية والتخلص من الفكرة السائدة بعدم جدوى التسوق في القدس العربية.

واكد رجل الاعمال كمال عبيدات عضو مجموعة القدس للتنمية  الاقتصادية ان رسالتنا من خلال هذا المهرجان هي ان نثبت ان القدس عربية وبهدف حث زوار القدس من اخوتنا في الضفة الغربية والقدس الى التسوق من اسواقنا ومحلاتنا التجارية وعدم التوجه الى الاسواق الاجنبية والعمل على  تشجيع التجار الصامدين  خلال 11 شهرا من السنة كانوا فيها في حالة ركود وموات .. وهل  علينا شهر رمضان شهر الخيرات والبركات لعله بهمة شعبنا ينعش الحركة التجارية ويمدها باكسجين الحياة . كما نتوجه الى اخوتنا التجار ان يتقدموا بعروض تسويقية  مشجعة وان تكون اسعار بضائعهم مناسبة وفي متناول ايدي الجميع .

وطالب عبيدات المجتمع المقدسي ان يكون قدوة  حقيقية من خلال دعم تجارنا المقدسيين بالشراء والتسوق من  نتاجاتنا المحلية والوطنية لان هذه الخطوة هي بداية نحو نهوضنا الاقتصادي والاجتماعي وقوة لنا تجعلنا قادرين على مزيد من الثبات والصمود في مدينتنا المهددة كل يوم بالتضييق عليها وعلى سكانها ومحاولة اجبارهم على النزوح منها .. واضاف لنكن جميعا على قدر المسؤولية الوطنية  الملقاة على عاتق كل واحد منا .. ولتكن القدس فوق الجميع .. فهي اكبر من الجميع وبحاجة الى كل جهد مخلص كبر ام صغر ..؟!

وتطرق حاتم خويص المنسق العام للمهرجان ومدير الشركة العربية للاستشارات منفذة المشروع  الى كيفية  التغلب  وتذليل القوانين والاجراءات الاسرائيلية المعقدة من خلال الحصول على تصاريح لمباشرة العمل في المهرجان الاول من نوعه في  القدس منذ بداية الاحتلال . واشار الى الاجتماعات والمراجعات العديدة مع طواقم وجهات  مختلفة في بلدية القدس الاسرائيلية حتى امكن لنا تذليل  كافة العقبات والتعقيدات لنحصل اخيرا على تصريح بتنظيم مهرجان رمضان للتسوق في قلب شارع صلاح الدين قلب القدس النابض . واهاب بالمواطنين والزوار ادراك اهمية هذا الحدث الذي في حالة نجاحه انشاء الله سيكون خطوة مهمة على صعيد تطوير العمل التجاري في القدس وانعاش الروح التجارية للمدينة التي قطعت شرايينها بعزلها عن محيطها الطبيعي الضفة الغربية وقطاع غزة. وخاطب المقدسيين والزوار عموما ..هذه فرصتكم لاثبات حبكم للقدس وولاءكم لها.. فحب القدس ليس مجرد كلمات تقال هنا وهناك .. بل هو  ترجمة حقيقية على الارض من خلال التفاعل مع هكذا مهرجانات وفعاليات اقتصادية ووطنية  تصب  في نهاية المطاف في  مصلحة الجميع وفي خدمة القدس عروس وزهرة  المدائن .
















التعليقات