العجوز علقّ على كلمة نصرالله: لو كنت حريصاً على وحدة الجيش لوضعت سلاحك بتصرفه وليس العكس

رام الله - دنيا الوطن
علق رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز على كلمة أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله الأخيرة، معتبراً ان نصرالله ما زال مصراً على تحوير الحقائق ووصف الأمور في غير موقعها الحقيقي، إذ نراه يتحدث عن خشيته من إنقسام الجيش اللبناني أو إنهياره، ناسياً ومتناسياً بأن من يعمل على ذلك هو سلوكيات حزب الله تجاه كل المؤسسات اللبنانية ومن ضمنها المؤسسة العسكرية.

وأضاف: “منذ أحداث مار مخايل التي استذكرها أمين عام حزب الله في كلمته والمؤامرة على الجيش اللبناني واضحة المعالم من قبل هذا الحزب، حيث كسر هيبته وإبتز قيادته الى حدود التحكم بالكثير من المعطيات والمواقف والإجراءات”

وأوضح العجوز ان من يخشى على وحدة الجيش اللبناني، لا يحاول إستخدامه ضمن أجندته الفتنوية الطائفية اللاوطنية، ولا يحاول ضرب الطائفة السنيّة به بمخططات مكشوفة ومفضوحة، مؤكداً ان من يخشى على وحدة الجيش، لا يستخدم الجيل الرابع من الحروب ليتفذ غيره أجندته فيشلّ البلاد ومؤسساتها لنصل الى الفراغ المميت.

كما رأى ان من يخشى على الجيش اللبناني، لا يحوله فزاعة ضد الفريق الآخر ويستخدم قدسية عنوانه للمغامرة والمقامرة به لمصلحة مخططه. وتابع العجوز: “من الواضح أن هدف حزب الله ومن خلفه هو فرض سطوته وهيبته على كل مؤسسات الدولة ومن ضمنها المؤسسات العسكرية والأمنية لجهلها أداة ضمن مشروعه الفارسي في المنطقة، سائلاً نصرالله: ” لو كنت فعلاً حريصاً على وحدة الجيش اللبناني ، لوضعت سلاح حزبك بتصرفه وليس العكس”.

أما بالنسبة لمقولة توازن الرعب بين إسرائيل ولبنان والذي جاء في سياق كلمة نصرالله ، قال العجوز: “عن أي توازن تتحدث، وحزبك لم يطلق رصاصة واحدة منذ العام 2006. هل هو حقاً توازن رعب أو كما صرحّ أمين عام حزب الله الأسبق الشيخ صبحي الطفيلي بأن هناك إتفاق وصفقة مبرمة مع إسرائيل، وإلا فكيف تكشف ظهر ما تسميه المقاومة وتتدخل بكل قواك العسكرية في سوريا داعماً لنظام إستبدادي ضد شعبه المطالب بالحرية”.

وأضاف: “من يحمي ظهر حزب الله الآن ؟؟..هل هو توازن الرعب أم أن الأمور إنقلبت في مقاييسها لإعتبارات فقهية، بات العدو الحقيقي ضمانة وحماية للظهر، ووجهة السلاح تحولت الى صدور أشقائنا في سوريا بدل أن تتحول الى صدر إسرائيل”.

أما بالنسبة لتحذير نصرالله من إمكانية الضرب في كل مكان وليس في بيئة حزب الله تحت عنوان استدراج الفتنة الى لبنان ، فسأل العجوز: “من يستدرج الفتنة الى لبنان وتهديد أمنه وإستقراره ، أليس تدخل حزب الله السافر في سوريا ضد الشعب الحر هناك؟”.

وختم العجوز مجددنا موقفهم الدائم بأن حزب الله يحذر من الفتنة ومن أمورٍ كثيرة وهو في حقيقة الأمر من يعمل ويسعى إليها تنفيذاً لمخطط أسياده الفرس

التعليقات