فلسطينيين ألمانيا يستنكرون الهجمات على الكنائس والأديار في الداخل الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
أصدر فلسطينيين ألمانيا بيان استنكار جاء فيه:

نحن أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات والموجودون في ألمانيا هزتنا الأنباء المتكررة عن الهجمات على الكنائس والأديار في مناطق عدة في فلسطين التاريخية.إن من يقوم أو يحرض على هذه الأعمال فهو صهيوني وجزء من الهجمة الصهيونية على أبناء شعبنا الواحد الذي يقف في خندق وأحد في مواجهة الإحتلال، لم يتعود شعبنا الباسل عبر تاريخه الطويل على أي نوع من التفرقة بين الأديان بل عشنا وقاومنا وتحدينا وضحينا كفلسطينيين أصحاب قضيه وطنية واحده دون أي تمييز بين الأديان رغم كل محاولات العدو الفاشلة عبر عشرات السنين إثارة النعرة الطائفية.

أيتها الأخوات والإخوة، إننا اليوم أمام هجمة صهيونية وتحدي جديد قديم للتفرقة بينا أبناء الشعب والنضال والعناء الواحد. ما يقدُم العدو اليوم عليه من مهاجمات وإستفزازات للكنائس والأديار مختبئا تحت إسم الإسلام ما هو في الحقيقة إلا هجمة إسرائيلية، الإسلام بريئ منها كل البراءة. والإ ما معنى أن ترمى الحجارة على الكنائس بينما تنعم سلطات المعابر التي تقمع شعبنا في كل ساعة بالأمن والسلام ؟

لقد أعطى أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه المسيحيين في فلسطين من خلال العهدة العمرية أماناً على أنفسهم وممتلاكتهم" وكنائسهم والشعب العربي الفلسطيني شعب وفي ويحافظ على العهود والمواثيق ولن يرضى أن يكتب التاريخ عكس ذلك.

نحن أبناء فلسطين المقيمون في ألمانيا نقف صفا وأحدا أمام هذه الهجمات البغيضة والتي تصب في تحويل النظر عن العدو الحقيقي ونضم صوتنا الرافض وبكل حزم إلى أصوات جميع أبناء شعبنا الواعي ضد هذه الشعواذات التي تستهدف وحدة وكرامة وعراقة شعبنا الفلسطيني الباسل.  ما نُأكد علي الموقف الحازم للسلطة الوطنية الفلسطينية بالتصدي لهذه الهجمة الصهيونية الجديدة ونناشدها بالاستمرار ببذل كل الجهود لتفويت الفرصة على عدو كل شعبنا الفلسطيني.

وحدة صفنا هو سبيلنا في الصمود والتحدي.

عاشت فلسطين حره عربيه.

التعليقات