الجيش اللبناني: زوجته واربعة من اقاربها قاموا باغتيال الناشط السوري محمد جمو
رام الله - دنيا الوطن
صدر عن قيادة الجيش اللبناني مساء امس بيانا اوضح ملابسات اغتيال الناشط السياسي السوري محمد ضرار جمو جاء فيه: "على اثر حصول جريمة مقتل الناشط السوري محمد ضرار جمو في محلة الصرفند بتاريخ 17/ 7/ 2013، باشرت مديرية المخابرات تحرياتها، وتوصلت الى تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، وتبين من التحقيق الاولي ان "لا دوافع سياسية وراء الحادث. وتستمر المديرية في تحركاتها لكشف كافة الملابسات المتعلقة بالموضوع وتوقيف باقي المتورطين".
واشارت معلومات امنية الى ان اسباب القتل شخصية، والموقوفون هم "زوجة جمو اللبنانية سهام يونس" التي قبض عليها الامن السوري، بناء على معلومات استخبارات الجيش، بعدما دخلت الاراضي السورية للمشاركة في تشييع زوجها، واربعة من اقاربها بينهم شقيقها، وابن شقيقتها، "اللذان اعترفا بانهما نفذا الجريمة". اما الدوافع فشخصية وعائلية، بحسب ما ورد في التحقيقات خلال اليومين الماضيين.
وتشير هذه المعلومات الى ان اطلاق النار على جمو، نفذ من مسافة اقل من نصف متر، ومطلق النار، او المجموعة التي كمنت له بعد عودته من صور، نفذت الاغتيال بهدوء، وليس من خلال كاتم صوت او اطلاق نار عن بعد.
ومن العوامل التي اثارت الشكوك في التحقيق، حسب المعلومات الامنية نفسها "عملية الاغتيال وقعت داخل المنزل، وهذا بحد ذاته مثير للريبة والشكوك، لانه من النادر ان تحصل عملية اغتيال بهذه الطريقة، اي لم تحدث اثناء خروجه من السيارة او على الطريق اثناء دخوله البيت، او حتى على درج المنزل. ولم يحصل الاغتيال من خلال عبوة ناسفة تفجر عن بعد".
وتشير المعلومات الى ان " شكوكا حامت ايضا حول اسباب وجود شقيق الزوجة في المنزل في هذا الوقت، اي عند الساعة الثانية والربع فجرا، من دون ان يصاب باذى، فضلا عن ان الزوجة لم تخبر اي شيء مقنع عنه سوى انه كان نائما في الغرفة الثانية".
وبدا لافتا للمحققين، وفق المعلومات الامنية، ان الزوجة لم تصب باي طلق ناري، علما انها "كانت قريبة جدا من مصدر اطلاق النار، وساهمت بتضليل التحقيق في لحظة وقوع الجريمة، اذ اشارت الى انها لمحت ظل شخص واحد يمر خلف النافذة، ناهيك بان منفذ الجريمة كان يعرف تفاصيل دقيقة عن المنزل والدرج، ثم اختفى عن مسرح الجريمة بسهولة وبسرعة، من دون اي ارباك او اخطاء".
وتضيف المعلومات ان "هذه الوقائع الميدانية لمسرح الجريمة، وعملية المسح الاستخباراتي التي نفذها الجيش، والادلة التي جمعت، ادت الى كشف ملابسات الجريمة".
صدر عن قيادة الجيش اللبناني مساء امس بيانا اوضح ملابسات اغتيال الناشط السياسي السوري محمد ضرار جمو جاء فيه: "على اثر حصول جريمة مقتل الناشط السوري محمد ضرار جمو في محلة الصرفند بتاريخ 17/ 7/ 2013، باشرت مديرية المخابرات تحرياتها، وتوصلت الى تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، وتبين من التحقيق الاولي ان "لا دوافع سياسية وراء الحادث. وتستمر المديرية في تحركاتها لكشف كافة الملابسات المتعلقة بالموضوع وتوقيف باقي المتورطين".
واشارت معلومات امنية الى ان اسباب القتل شخصية، والموقوفون هم "زوجة جمو اللبنانية سهام يونس" التي قبض عليها الامن السوري، بناء على معلومات استخبارات الجيش، بعدما دخلت الاراضي السورية للمشاركة في تشييع زوجها، واربعة من اقاربها بينهم شقيقها، وابن شقيقتها، "اللذان اعترفا بانهما نفذا الجريمة". اما الدوافع فشخصية وعائلية، بحسب ما ورد في التحقيقات خلال اليومين الماضيين.
وتشير هذه المعلومات الى ان اطلاق النار على جمو، نفذ من مسافة اقل من نصف متر، ومطلق النار، او المجموعة التي كمنت له بعد عودته من صور، نفذت الاغتيال بهدوء، وليس من خلال كاتم صوت او اطلاق نار عن بعد.
ومن العوامل التي اثارت الشكوك في التحقيق، حسب المعلومات الامنية نفسها "عملية الاغتيال وقعت داخل المنزل، وهذا بحد ذاته مثير للريبة والشكوك، لانه من النادر ان تحصل عملية اغتيال بهذه الطريقة، اي لم تحدث اثناء خروجه من السيارة او على الطريق اثناء دخوله البيت، او حتى على درج المنزل. ولم يحصل الاغتيال من خلال عبوة ناسفة تفجر عن بعد".
وتشير المعلومات الى ان " شكوكا حامت ايضا حول اسباب وجود شقيق الزوجة في المنزل في هذا الوقت، اي عند الساعة الثانية والربع فجرا، من دون ان يصاب باذى، فضلا عن ان الزوجة لم تخبر اي شيء مقنع عنه سوى انه كان نائما في الغرفة الثانية".
وبدا لافتا للمحققين، وفق المعلومات الامنية، ان الزوجة لم تصب باي طلق ناري، علما انها "كانت قريبة جدا من مصدر اطلاق النار، وساهمت بتضليل التحقيق في لحظة وقوع الجريمة، اذ اشارت الى انها لمحت ظل شخص واحد يمر خلف النافذة، ناهيك بان منفذ الجريمة كان يعرف تفاصيل دقيقة عن المنزل والدرج، ثم اختفى عن مسرح الجريمة بسهولة وبسرعة، من دون اي ارباك او اخطاء".
وتضيف المعلومات ان "هذه الوقائع الميدانية لمسرح الجريمة، وعملية المسح الاستخباراتي التي نفذها الجيش، والادلة التي جمعت، ادت الى كشف ملابسات الجريمة".

التعليقات