مركز الصمود و التحدي يحتضن سهرة رمضانية
رام الله - دنيا الوطن
احتضن مركز الصمود و التحدي التابع لتجمع شباب ضد الاستيطان مساء امس الخميس سهرة رمضانية مميزة تخللها نقاش عام و عصف ذهني و تقييم للتجارب و اقتراحات تحاكي المستقبل فيما يخص الشأن العام
جاء ذلك بحضور د.وليد زلوم مدير مستشفى الخليل الحكومي و د.بشار حميض الخبير في الطاقة المتجددة و عدد من نشطاء المجتمع المدني و متطوعي شباب ضد الاستيطان و لفيف من أهالي حي تل رميدة في الخليل
وقال د.وليد زلوم مدير مستشفى الخليل الحكومي : نؤمن كمؤسسة وطنية تسعى جاهدة للتخفيف من اعباء المواطن الفلسطيني بضرورة التواصل مع مختلف مكونات المجتمع مما يساهم بجسر الفجوة و يحقق فهم أفضل و يغذي خطط المستقبل من أجل تخطي العقبات الممكنة
من جهته شكر مدير مركز الصمود و التحدي أحمد عمرو الحضور على زيارتهم مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية هذه اللقاءات المثمرة كونها تتم في أحد خطوط المواجهة الدائمة مع المستوطنين
يذكر أن مركز الصمود و التحدي كان نقطة عسكرية محتلة من قبل جنود الاحتلال في الفترة بين عام 2000 الى 2006 و قد تم تحريرة من خلال الوسائل القانونية المتزامنة مع فعل شعبي على الارض
احتضن مركز الصمود و التحدي التابع لتجمع شباب ضد الاستيطان مساء امس الخميس سهرة رمضانية مميزة تخللها نقاش عام و عصف ذهني و تقييم للتجارب و اقتراحات تحاكي المستقبل فيما يخص الشأن العام
جاء ذلك بحضور د.وليد زلوم مدير مستشفى الخليل الحكومي و د.بشار حميض الخبير في الطاقة المتجددة و عدد من نشطاء المجتمع المدني و متطوعي شباب ضد الاستيطان و لفيف من أهالي حي تل رميدة في الخليل
وقال د.وليد زلوم مدير مستشفى الخليل الحكومي : نؤمن كمؤسسة وطنية تسعى جاهدة للتخفيف من اعباء المواطن الفلسطيني بضرورة التواصل مع مختلف مكونات المجتمع مما يساهم بجسر الفجوة و يحقق فهم أفضل و يغذي خطط المستقبل من أجل تخطي العقبات الممكنة
من جهته شكر مدير مركز الصمود و التحدي أحمد عمرو الحضور على زيارتهم مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية هذه اللقاءات المثمرة كونها تتم في أحد خطوط المواجهة الدائمة مع المستوطنين
يذكر أن مركز الصمود و التحدي كان نقطة عسكرية محتلة من قبل جنود الاحتلال في الفترة بين عام 2000 الى 2006 و قد تم تحريرة من خلال الوسائل القانونية المتزامنة مع فعل شعبي على الارض

التعليقات