عائلة الأسير محمود أبو صالح من الخليل:ابننا يعاني من المرض خلف القضبان، والشهيد أبو السكر ظل يتابع شؤون الأسرى يوميا
رام الله - دنيا الوطن
أجرى المقابلة : حامد حج محمد + محمد شروف.
محمود أبو صالح.....ابن مدينة دورا – محافظة الخليل - وأحد أبرز مقاتلي كتائب شهداء الأقصى وابن جهاز المخابرات العامة، لاعب سابق في نادي شباب دورا ... تم اعتقاله بعد مطاردة قوات الاحتلال له أكثر من عامين، أصيب بعيار ناري في قدمه خلال عملية اعتقاله بتاريخ 27/7/2002 في قرية الصرة، حكمت عليه محكمة العدو بالسجن الفعلي لأكثر من عشرين عاما وهو موجود الآن في سجن رامون الصحراوي ويدخل عامه الثاني عشر ..أبو صالح أسير في الانتفاضة الأولى...وجريح...ولم يحالفه الحظ بأن يكون شهيدا...من مواليد مدينة دورا بتاريخ 12/8/1973 ولاعب كرة قدم في نادي دورا الرياضي مذ كان شبلا..
الصفحة المركزية لمفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح التقت أسرة الأسير محمود وجلست مع شقيقه الأكبر سلامة، سألت عن المناضل أبو صالح وكان هذا اللقاء :
الأسير أبو صالح قاتل من أجل الوطن والحرية، هكذا ردد شقيقه الأكبر سلامة أكثر من مرة، وقال إن شوارع وأزقة مدينة دورا في محافظة الخليل تشهد لأفعاله ...وأشجار واد سود تناجي الله له... أخي محمود (والكلام لشقيقه) يريد اليوم من أبناء شعبه وبلده أن نكون معه...محمود الملقب بأسد الجنوب في دائرة استهداف إدارة السجون التي تماطل في علاجه ...محمود يعاني من تورم في حنجرته ...رفاق دربه وزملائه في السجن يشبهون حالته بحالة الشهيد أبو عمار زيادات والشهيد ميسرة أبو حمدية ..أخي محمود يخبر والدته أثناء الزيارة ويقول: (أنا لست أفضل ممن سبقوني)...
س- كيف تتواصلون مع الأسير، وتتذكرونه وما هي توصياته لكم؟ :
زيارة أمه أو إخوته له، في كل زيارة كانت تزوره والدته وأحد أشقائه وأما بالنسبة لأبيه فقد تجاوز التسعين عاما ولا يقوى على الزيارة ومحمود محروم من الاتصالات الهاتفية.
وصيته :
" أوصي بدفني في مقبرة النبي نوح، قرب ضريح الشهيد رفيق درب الكفاح جميل أبو عطوان، وإنني أتبرع بأعضائي للمرضى المحتاجين وأتبرع لقرنية عيني للأسير منيف أبو عطوان، وإنني أحتسب سنوات الأسر عند الله تعالى".
" إنّني كوني في الأسر، فلا أستطيع محاسبة الذين قصّروا في علاجي، وإنّني لن أسامحهم، وسوف أحاسبهم يوم الحساب الأكبر عند الله سبحانه وتعالى، وإنّ التاريخ لن يرحم هؤلاء، وإنّ الأجيال القادمة ستروي قصص الأسرى الشهداء الأبطال ".
" وإنّي عندما قرّرت مقاومة الاحتلال لم أكن أنتظر شيئا من أحد، ولكن واجب المسؤولين وأصحاب القرار أن يهبّوا للإفراج عنّا، لأنّ الإنسان أغلى ما نملك، والأسير هو خطّ الدفاع الأول عن هذا الشعب".
"وإلى لقاء في جنّة صحبة مع الأنبياء والصدّيقين والشهداء، وسنغادر هذه الحياة برغدها ونتركها للمقصرين في علاجي، ولكن أقول لهم سيكون لنا لقاء عند الحاكم العادل رب العالمين".
أخوكم الأسير المريض: محمود أبو صالح.
س- ما هو برنامج العائلة الرمضاني؟ :
لقاء كل يوم بعد صلاة التراويح في خيمة الأسرى والتي عمرها 4 شهور أمسية اليوم الأربعاء 17-7 للشاعر سميح محسن للأسرى في الخيمة، ونترحم على الشهيد الكبير (أحمد أبو السكر) الذي كان سيحضر الأمسية اليوم ولكن الله تعالى اختاره لجواره رحمه الله، ويوم الأحد 21-7 إفطار جماعي بحضور عمداء الأسرى ووزير الأسرى وكل يوم لقاء لنا في الخيمة بعد التراويح والبرامج ستأتي تباعاً وهناك العديد من الفعاليات الرمضانية وبعد رمضان والمستمرة حتى نيل الحرية.
س- الأكلات المفضلة للأسير والعائلة:
المقلوبة
س- ما حلم هذه العائلة التي يقبع أحد أفرادها خلف القضبان؟
أن يحتضن محمود الحرية هو وكل من معه وأمه قالت ذات يوم لو خرج كل الأسرى وبقي محمود فستكون سعيدة ، وحلمها الآن علاجه قبل حريته.
س- مم تتكون عائلتكم؟
سلامة الأخ الأكبر
سمير
سامي
سعيد
محمود
مسعود
سالم
نجاح
سميرة
نميرة
نسرين
سرين
سحر
الأب محمد جبريل أبو صالح 90 عام
الأمة آمنة الحروب 70 عاماً ويزيد
ويتابع سلامة : زرت شقيقي قبل نحو أسبوعين في سجن ريمون جنوب إسرائيل، ووجده يتمتع بمعنويات عالية رغم تردي حالته الصحية وتراجع وزنه واتساع نطاق الورم بشكل ملحوظ ليؤثر على نظره.
أما الشيخ غسان أبو صالح ابن عم الأسير أشار لافتا الى أن والدته زارته الأسبوع الماضي، حيث كان في حالة صحية صعبة، مناشدا المؤسسات الإنسانية والقيادة الفلسطينية بالتدخل للإفراج عن ابنهم لتمكينه من تلقي العلاج
أما بالنسبة لحركة فتح الحركة الأم للأسير البطل محمود ابو صالح في مدينة دورا أكد وائل عويمر أمين سر منطقة دورا أن الفعاليات التي ستنطلق لنصرة الأسير أبو صالح والتي بدأت من ثلاثة شهور تقريبا بنصب خيمة التضامن وتوافد المتضامنين و باعتصام حاشد أمام مقر الصليب الأحمر في محافظة الخليل ودعا الجميع تكليفا لا تشريفاً للتجمع والتضامن في خيمة الأسير في منزل والد الأسير محمود أبو صالح ومن ثم دعا القيادة ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس و وزير الأسرى الأخ عيسى قراقع للتحرك لحل قضية الأسرى لاسيما المرضى منهم وثمن الأخ وائل وقفة دورا وأهل دورا البطولية مع الأسرى كما عودتنا دائماً وأشار الأخ عويمر إلى ضرورة تكثيف الجهود والضغط على جميع المستويات لحل قضية الأسرى لا سيما المرضى منهم، فاستلام ثلاث جثث هامدة لشهداء الحركة الأسيرة نتيجة الإهمال الطبي يعني نقطة وكفى.
أجرى المقابلة : حامد حج محمد + محمد شروف.
محمود أبو صالح.....ابن مدينة دورا – محافظة الخليل - وأحد أبرز مقاتلي كتائب شهداء الأقصى وابن جهاز المخابرات العامة، لاعب سابق في نادي شباب دورا ... تم اعتقاله بعد مطاردة قوات الاحتلال له أكثر من عامين، أصيب بعيار ناري في قدمه خلال عملية اعتقاله بتاريخ 27/7/2002 في قرية الصرة، حكمت عليه محكمة العدو بالسجن الفعلي لأكثر من عشرين عاما وهو موجود الآن في سجن رامون الصحراوي ويدخل عامه الثاني عشر ..أبو صالح أسير في الانتفاضة الأولى...وجريح...ولم يحالفه الحظ بأن يكون شهيدا...من مواليد مدينة دورا بتاريخ 12/8/1973 ولاعب كرة قدم في نادي دورا الرياضي مذ كان شبلا..
الصفحة المركزية لمفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح التقت أسرة الأسير محمود وجلست مع شقيقه الأكبر سلامة، سألت عن المناضل أبو صالح وكان هذا اللقاء :
الأسير أبو صالح قاتل من أجل الوطن والحرية، هكذا ردد شقيقه الأكبر سلامة أكثر من مرة، وقال إن شوارع وأزقة مدينة دورا في محافظة الخليل تشهد لأفعاله ...وأشجار واد سود تناجي الله له... أخي محمود (والكلام لشقيقه) يريد اليوم من أبناء شعبه وبلده أن نكون معه...محمود الملقب بأسد الجنوب في دائرة استهداف إدارة السجون التي تماطل في علاجه ...محمود يعاني من تورم في حنجرته ...رفاق دربه وزملائه في السجن يشبهون حالته بحالة الشهيد أبو عمار زيادات والشهيد ميسرة أبو حمدية ..أخي محمود يخبر والدته أثناء الزيارة ويقول: (أنا لست أفضل ممن سبقوني)...
س- كيف تتواصلون مع الأسير، وتتذكرونه وما هي توصياته لكم؟ :
زيارة أمه أو إخوته له، في كل زيارة كانت تزوره والدته وأحد أشقائه وأما بالنسبة لأبيه فقد تجاوز التسعين عاما ولا يقوى على الزيارة ومحمود محروم من الاتصالات الهاتفية.
وصيته :
" أوصي بدفني في مقبرة النبي نوح، قرب ضريح الشهيد رفيق درب الكفاح جميل أبو عطوان، وإنني أتبرع بأعضائي للمرضى المحتاجين وأتبرع لقرنية عيني للأسير منيف أبو عطوان، وإنني أحتسب سنوات الأسر عند الله تعالى".
" إنّني كوني في الأسر، فلا أستطيع محاسبة الذين قصّروا في علاجي، وإنّني لن أسامحهم، وسوف أحاسبهم يوم الحساب الأكبر عند الله سبحانه وتعالى، وإنّ التاريخ لن يرحم هؤلاء، وإنّ الأجيال القادمة ستروي قصص الأسرى الشهداء الأبطال ".
" وإنّي عندما قرّرت مقاومة الاحتلال لم أكن أنتظر شيئا من أحد، ولكن واجب المسؤولين وأصحاب القرار أن يهبّوا للإفراج عنّا، لأنّ الإنسان أغلى ما نملك، والأسير هو خطّ الدفاع الأول عن هذا الشعب".
"وإلى لقاء في جنّة صحبة مع الأنبياء والصدّيقين والشهداء، وسنغادر هذه الحياة برغدها ونتركها للمقصرين في علاجي، ولكن أقول لهم سيكون لنا لقاء عند الحاكم العادل رب العالمين".
أخوكم الأسير المريض: محمود أبو صالح.
س- ما هو برنامج العائلة الرمضاني؟ :
لقاء كل يوم بعد صلاة التراويح في خيمة الأسرى والتي عمرها 4 شهور أمسية اليوم الأربعاء 17-7 للشاعر سميح محسن للأسرى في الخيمة، ونترحم على الشهيد الكبير (أحمد أبو السكر) الذي كان سيحضر الأمسية اليوم ولكن الله تعالى اختاره لجواره رحمه الله، ويوم الأحد 21-7 إفطار جماعي بحضور عمداء الأسرى ووزير الأسرى وكل يوم لقاء لنا في الخيمة بعد التراويح والبرامج ستأتي تباعاً وهناك العديد من الفعاليات الرمضانية وبعد رمضان والمستمرة حتى نيل الحرية.
س- الأكلات المفضلة للأسير والعائلة:
المقلوبة
س- ما حلم هذه العائلة التي يقبع أحد أفرادها خلف القضبان؟
أن يحتضن محمود الحرية هو وكل من معه وأمه قالت ذات يوم لو خرج كل الأسرى وبقي محمود فستكون سعيدة ، وحلمها الآن علاجه قبل حريته.
س- مم تتكون عائلتكم؟
سلامة الأخ الأكبر
سمير
سامي
سعيد
محمود
مسعود
سالم
نجاح
سميرة
نميرة
نسرين
سرين
سحر
الأب محمد جبريل أبو صالح 90 عام
الأمة آمنة الحروب 70 عاماً ويزيد
ويتابع سلامة : زرت شقيقي قبل نحو أسبوعين في سجن ريمون جنوب إسرائيل، ووجده يتمتع بمعنويات عالية رغم تردي حالته الصحية وتراجع وزنه واتساع نطاق الورم بشكل ملحوظ ليؤثر على نظره.
أما الشيخ غسان أبو صالح ابن عم الأسير أشار لافتا الى أن والدته زارته الأسبوع الماضي، حيث كان في حالة صحية صعبة، مناشدا المؤسسات الإنسانية والقيادة الفلسطينية بالتدخل للإفراج عن ابنهم لتمكينه من تلقي العلاج
أما بالنسبة لحركة فتح الحركة الأم للأسير البطل محمود ابو صالح في مدينة دورا أكد وائل عويمر أمين سر منطقة دورا أن الفعاليات التي ستنطلق لنصرة الأسير أبو صالح والتي بدأت من ثلاثة شهور تقريبا بنصب خيمة التضامن وتوافد المتضامنين و باعتصام حاشد أمام مقر الصليب الأحمر في محافظة الخليل ودعا الجميع تكليفا لا تشريفاً للتجمع والتضامن في خيمة الأسير في منزل والد الأسير محمود أبو صالح ومن ثم دعا القيادة ممثلة بسيادة الرئيس محمود عباس و وزير الأسرى الأخ عيسى قراقع للتحرك لحل قضية الأسرى لاسيما المرضى منهم وثمن الأخ وائل وقفة دورا وأهل دورا البطولية مع الأسرى كما عودتنا دائماً وأشار الأخ عويمر إلى ضرورة تكثيف الجهود والضغط على جميع المستويات لحل قضية الأسرى لا سيما المرضى منهم، فاستلام ثلاث جثث هامدة لشهداء الحركة الأسيرة نتيجة الإهمال الطبي يعني نقطة وكفى.

التعليقات