فرح سيلكا تروي حقيقة الاعتداء على أعضاء جمعية نسوية
رام الله - دنيا الوطن
سلوى صعب ازرافيل
المشكلة التي حدثت بين شباب وصبايا من جمعية نسوية ومرافقي النائب نديم جميل كما قال النائب نديم جميل. كان الموكب يقف على جانب الطريق وإذ بنحو 50 شخصاً يهجمون علينا بالعصي والبندورة وتكسير السيارة وافتعال مشكلة.
نحن اليوم نريد أن نثبت للجميع الحقيقة للجميع وهي الصورة المعاكسة لما ذكره النائب السابق نديم جميل بالصوت والصورة نقدم لكم البيان الصادر عن الاشخاص الذين تعرضوا للاعتداء من قبل مرافقي جميل.
كان لتحولات الحوار التالي مع السيدة فرح سيلكا، منسقة العامة لجمعية نسوية.
ـ لماذا هذا المؤتمر اليوم وماذا تتوقعين أن ينتج عنه؟
قمنا بهذا المؤتمر حتى نقدم للرأي العام الصورة الحقيقية لما حصل منذ أسبوعين عندما تم الاعتداء علينا من قبل مرافقي النائب نديم جميل. وأيضا من أجل توضيح الأمور بعد ما رأينا صدور عدة بيانات لا تمت للحقيقة بصلة وهنا لدينا أدلة وبراهين بالصوت والصورة لكي يرى الرأي العام ماذا حصل بكل صدق و وضوح وليحكموا بأنفسهم. ولكي نقول للقضاء أننا لم نتوقف هنا ولن نسكت والدعاوى مستمرة ونطالب القضاء وهيئة التفتيش القضائي بالتعامل بمهنية عالية وبشفافية مع هذه القضية. واطلاع الرأي العام على مستجداتها دون أي لفلفة أو تستر وذلك على غرار البيانات الصادرة مؤخرا في اعلان بدء ملاحقة قضاة آخرين .فالاتفاقيات الدولية التي تكرس حق المواطن بقاض عادل وبمحاكمة عادلة. تفوق اي اعتبار آخر وهي تبرر تجاوز السرية في الحالات التي لها أبعاد اجتماعية فائقة كالقضية هذه. ونقول لا لحكم الميليشيات والزعامات ولا لاستمرار المحكمة العسكرية في اختصاصها وصلاحياتها على حالها.
ـ هل لاقيتم الدعم من الجمعيات النسوية الأخرى؟
الاعتداء في البداية لم يكن على الجمعية بل على افراد من الجمعية ولاحقا ًاصبح يعني الجمعية كونها جمعية نسوية اجل لاقينا الدعم من جمعيات نسوية وغير نسوية ومن مواطنين عاديين وان شاء الله القضاء ما يخذلنا هذه المرة.
ـ ما هي الأمور التي تقوم بها الجمعية لحماية النساء وغير النساء من اعتداءات المسؤولين؟
نتضامن مع كل إنسان يتم الاعتداء عليه لأن كل واحد لوحده لا يستطيع يعمل شي وبتكاتفنا نغير القاعدة الموجودة حالياً. لأننا لا نستطيع أن نعيش بحكم الزعامات والميليشيات ويجب ان يُطبق القانون على الجميع دون استثناء. وفي النهاية لولا وجود المتظاهرين والمتضامنين معنا لما استطعنا إخراج الأشخاص المعتدى عليهم من الحبس.
سلوى صعب ازرافيل
المشكلة التي حدثت بين شباب وصبايا من جمعية نسوية ومرافقي النائب نديم جميل كما قال النائب نديم جميل. كان الموكب يقف على جانب الطريق وإذ بنحو 50 شخصاً يهجمون علينا بالعصي والبندورة وتكسير السيارة وافتعال مشكلة.
نحن اليوم نريد أن نثبت للجميع الحقيقة للجميع وهي الصورة المعاكسة لما ذكره النائب السابق نديم جميل بالصوت والصورة نقدم لكم البيان الصادر عن الاشخاص الذين تعرضوا للاعتداء من قبل مرافقي جميل.
كان لتحولات الحوار التالي مع السيدة فرح سيلكا، منسقة العامة لجمعية نسوية.
ـ لماذا هذا المؤتمر اليوم وماذا تتوقعين أن ينتج عنه؟
قمنا بهذا المؤتمر حتى نقدم للرأي العام الصورة الحقيقية لما حصل منذ أسبوعين عندما تم الاعتداء علينا من قبل مرافقي النائب نديم جميل. وأيضا من أجل توضيح الأمور بعد ما رأينا صدور عدة بيانات لا تمت للحقيقة بصلة وهنا لدينا أدلة وبراهين بالصوت والصورة لكي يرى الرأي العام ماذا حصل بكل صدق و وضوح وليحكموا بأنفسهم. ولكي نقول للقضاء أننا لم نتوقف هنا ولن نسكت والدعاوى مستمرة ونطالب القضاء وهيئة التفتيش القضائي بالتعامل بمهنية عالية وبشفافية مع هذه القضية. واطلاع الرأي العام على مستجداتها دون أي لفلفة أو تستر وذلك على غرار البيانات الصادرة مؤخرا في اعلان بدء ملاحقة قضاة آخرين .فالاتفاقيات الدولية التي تكرس حق المواطن بقاض عادل وبمحاكمة عادلة. تفوق اي اعتبار آخر وهي تبرر تجاوز السرية في الحالات التي لها أبعاد اجتماعية فائقة كالقضية هذه. ونقول لا لحكم الميليشيات والزعامات ولا لاستمرار المحكمة العسكرية في اختصاصها وصلاحياتها على حالها.
ـ هل لاقيتم الدعم من الجمعيات النسوية الأخرى؟
الاعتداء في البداية لم يكن على الجمعية بل على افراد من الجمعية ولاحقا ًاصبح يعني الجمعية كونها جمعية نسوية اجل لاقينا الدعم من جمعيات نسوية وغير نسوية ومن مواطنين عاديين وان شاء الله القضاء ما يخذلنا هذه المرة.
ـ ما هي الأمور التي تقوم بها الجمعية لحماية النساء وغير النساء من اعتداءات المسؤولين؟
نتضامن مع كل إنسان يتم الاعتداء عليه لأن كل واحد لوحده لا يستطيع يعمل شي وبتكاتفنا نغير القاعدة الموجودة حالياً. لأننا لا نستطيع أن نعيش بحكم الزعامات والميليشيات ويجب ان يُطبق القانون على الجميع دون استثناء. وفي النهاية لولا وجود المتظاهرين والمتضامنين معنا لما استطعنا إخراج الأشخاص المعتدى عليهم من الحبس.

التعليقات